الإيكونوميست: القوات المتصارعة فى سوريا تتأهب لمعركة دمشق

المدينة نيوز - قالت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية إن القوات المتصارعة فى سوريا تتأهب لمعركة دمشق، رغم الجهل بساعة صفرها.
وأشارت فى تعليق لها عبر موقعها الإلكترونى الجمعة إلى المستجدات التى شهدتها ساحة الحرب الأهلية فى سوريا على مدار الأسابيع الأخيرة، من تصعيد قوات النظام الأسد بشن المزيد من الصواريخ على الضواحى التى يتمركز فيها مقاتلو المعارضة، الذين دمروا بدورهم المزيد من نقاط التفتيش على الطرق المؤدية إلى العاصمة كما استهدفوا المزيد من مراكزها الحكومية.
ونوهت المجلة عن تطلع كل من النظام والمعارضة على مدار عامى الثورة إلى دمشق، مقر القوى السياسية والعسكرية، مشيرة إلى ما بات يتردد على ألسنة قادة المعارضة من تأهب على صعيد خلايا المقاتلين والعتاد على جانب، وعلى الجانب الآخر، ما قام به النظام من إعادة نشر قواته فى العاصمة وما حولها وتدشين المزيد من نقاط التفتيش، إضافة إلى التحذير الذى توجهه عبر صحف الدولة إلى مقاتلى الثوار من مواجهة "الموت المحقق" إذا ما تجرأوا على دخول دمشق.
وأعادت "الإيكونوميست" إلى الأذهان ما كان يردده البعض قبل عام من أن وصول الحرب إلى دمشق بشير بقرب انتهائها، قائلة إن هذه الآمال قد ذوت: فمقاتلو الثوار أظهروا تخوفهم من أن يتعثرو فى العاصمة على غرار "حلب"، ثانى أكبر المدن بعد دمشق، التى مثلت مأزقا لهؤلاء المقاتلين منذ شهر يوليو الماضى لتحول قذائف النظام معاقلهم بالمدينة إلى أطلال.
ورجحت المجلة البريطانية أن تكون معركة "دمشق" أثقل وطأة من "حلب"، لاسيما مع تمركز قوات الأسد على جبل "قاسيون" الذى يمثل ارتفاعه منصة يستطيع النظام استخدامها لشن الهجمات الجوية وإطلاق الصواريخ، مشيرة إلى استعانة الأسد بميليشيا جديدة معروفة باسم "جيش الدفاع الوطنى" والتى تواترت أنباء عن تلقى أفرادها تدريبات فى إيران. ( أ ش أ )