ورشة عمل حول ادارة المخاطر في الاوقاف المقدسية
المدينة نيوز- بدات في عمان الخميس فعاليات الورشة المقدسية (إدارة مخاطر العمليات والاستثمارات للممتلكات والأصول والصناديق الوقفية) ينظمها ملتقى القدس الثقافي برعاية وزير الاوقاف والشؤون المقدسات الاسلامية الدكتور محمد نوح القضاة.
وقال رئيس الملتقى الدكتور إسحق فرحان في افتتاح الورشة التي يشرف عليها ويديرها المعهد الدولي للوقف الإسلامي في ماليزيا، ان مثل هذه الورش "تأتي للاسهام في دعم العاملين في ادارة الوقف في القدس لمواجهة اعتداءات الاحتلال الصهيوني سيما في ظل اعتداءاته الأخيرة التي شهدناها ونشهدها كل يوم، وانتهاكه الصارخ لحرمة مقدساتنا في القدس الشريف، والذي تزايدت وتيرته وحدته في الأعوام الأخيرة".
وقال ان ممارسات الاحتلال تستدعي كل منا للقيام بدوره، والاضطلاع بمسؤولياته للوقوف في وجه هذه الانتهاكات مؤكدا اهمية الورشة في تقويم أوضاع الأوقاف، ووضع اليد على المشاكل التي تعانيها.
وحمل الفرحان وزارة الاوقاف كامل المسؤولية في متابعة ورعاية مثل هذه المبادرات "لما لها من سلطة على أوقاف المدينة المقدسة، فرضها الواجب الشرعي والإنساني والقومي، وأقرتها القوانين والمعاهدات الدولية"،.
من جانبه قال المستشار وعضو مجلس إدارة المعهد الدولي للوقف الإسلامي بماليزيا الدكتور سامي صلاحات ان المعهد الذي اقيم عام 2008 يتخصص في تأهيل الأفراد والمؤسسات في مجال الوقف والعمل الخيري.
وبين الصلاحات ان المعهد يهدف الى "تعزيز وتأهيل وتطوير الأداء المؤسسي الوقفي في رفد التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال التدريب المميز والتأهيل القائم على العمل الجماعي، وتصميم وتقديم البرامج الأكاديمية المتعلقة بالوقف الإسلامي إدارة واستثمارا، والتي تغطي كافة الاحتياجات المؤسسية، بما يتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية".
بدوره أكد رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الاقصى الدكتور عكرمة صبري أن "المسجد الاقصى في خطر ويتعرض لأخطار واعتداءات وحفريات واقتحامات يومية".
وبين صبري بان "عمليات التهويد في القدس كبيرة فالبلدة القديمة وحارة المغاربة وسلوان تغص بالحفريات والتهويد الذي يمس جميع الممتلكات ومنها ممتلكات الاوقاف الاسلامية".
واضاف ان "تهويد اسماء الاحياء والشوارع قائم على قدم وساق لذلك كان من أخر المشاريع عمل خارطة بالاسماء التاريخية للاماكن والقرى موثقة تصدر بالعربية بدلا من الاسماء العبرية المتناقلة".
وقال مندوب راعي الحفل امين عام وزارة الاوقاف الدكتور محمد الرعود ان "هذه الورشة تعد تدريبا لموظفي الاوقاف لما لها من أهمية".
واشار الرعود الى دور وزارة الاوقاف في الحفاظ على الاوقاف المقدسية واستثمارها لدعم صمود اهل القدس".
وبين الرعود ان "الوازرة تتابع الاوقاف في القدس وترميمها ومتابعة موظفي الوزارة هناك".
وتشتمل الورشة التي تعقد على مدى يومين على عدة جلسات تتناول (مدخل نحو إدارة المخاطر) وهي ورشة عمل مفتوحة للمشاركين حول مخاطر العمل الوقفي في مدينة القدس الشريف يديرها عضو مجلس إدارة المعهد الدولي للوقف الإسلامي الدكتور سامي الصلاحات.
اما الجلسة الثانية فتتناول محاور عدة تشمل (وصف عملية إدارة المخاطر وتحديد كمية المخاطر وتعيين نوعية المخاطر، وضع حدود المسؤولية، إنشاء إجراءات للوقاية من المخاطر، رفع تقارير بالمخاطر، تمارين وحالات عملية) يديرها المدرب المتخصص في مجال الإدارة والتخطيط في جامعة اليرموك الدكتور علي جبران.
ويشتمل جدول اعمال اليوم الثاني على اربع جلسات تركز على "إجراءات التقييم وتحديد التكاليف والخطورة" وتتناول (إعداد تقرير تقييم المخاطر، تحديد إمكانية وجود التكاليف غير المتوقعة، إعداد إجراءات لمنع التكاليف غير المتوقعة، قياس مدى الخطورة، تمارين وورش عمل وحالات عملية) يديرها الدكتور والمدرب جبران.
كما تتناول أنواع المخاطر وأصنافها من حيث أنواع المخاطر، مثل: المخاطر المالية، المخاطر التشغيلية، مخاطر الأعمال، مخاطر الحوادث، وكذلك التعرض لأصناف المخاطر مثل: الإستراتيجيات، السمعة، معاملات العقود، السيولة المالية، تمارين وورش عمل وحالات عملية).
وستكون الجلسة الخامسة التي يديرها الدكتور سامي صلاحات تحت عنوان "كيفية تجاوز صعوبات الكشف عن المخاطر في المؤسسات الوقفية" والتي ستتناول (تطبيق الكشف عن المخاطر في عمليات الأوقاف الرئيسية، عملية الاستقطاب، عملية التسجيل والتوثيق، عملية الصيانة والإعداد، عملية الصرف والموقوف لهم، عملية الاستثمار، عملية إنشاء وقف جديد، تمارين وورش عمل وحالات عملية) فيما سيتم عرض نماذج من المصاعب والمعيقات في العمل الوقفي في القدس في الجلسة الختامية.
(بترا)
