اللجنة الاعلامية لمعسكرات الحسين تحاور المشاركات في معسكر عيون الاردن
المدينة نيوز- كشف الحوار الذي اجرته اللجنة الاعلامية لمعسكرات الحسين للعمل والبناء مع المشاركات في معسكر "عيون الاردن"، عمق الثقافة الوطنية لدى الشابات اللواتي جئن من محافظتي الكرك والطفيلة.
واكدت الحوارات ان هذه الفئة التي تمثل جزءاً من الشريحة الشبابية في المملكة قادرة على ان تكون الى جانب الشرائح الاخرى من ابناء وبنات الوطن، رافعة من روافع بناء الاردن اذا ما وجدت الرعاية المسؤولة وشاركت في وضع برامج.
وعبرت المشاركات في الحوار الذي شارك فيه رئيس اللجنة الاعلامية لمعسكرات الحسين الزميل فيصل الشبول مدير عام وكالة الانباء الاردنية (بترا)، واعضاء اللجنة مديرو الدوائر الرياضية في الصحف اليومية، ورؤساء الاقسام في القنوات الفضائية والاذاعة الاردنية وصحافيون في "الوكالة" والمجلس الاعلى للشباب، بكل شفافية وجرأة وموضوعية عن "فلسفة المعسكرات" واهميتها في ابراز دور القطاع الشبابي في التنمية الشبابية وامكانية اكتساب المهارات العسكرية والخدمة المجتمعية من خلال العمل التطوعي، اضافة الى التعاطي مع ادوات التكنولوجيا الحديثة.
واكتسب الحوار اثراء اضافياً، وهو يعقب متابعة عرض مسرحي عن "المخدرات" قام بإخراجه المسرح الشرطي الثقافي للأمن العام، حيث كان للممثلين في العرض دور مؤثر في بيان مخاطر هذه الآفة التي تهدد الشباب على وجه الخصوص وتدمير مستقبلهم.
المشاركات اظهرن الوعي في الطرح والمطالب، والثقة بالنفس في ردهن، واكدن اهمية الانضباط في عمل المعسكر وكل ما يخص الحديث عن مجال التدريب العسكري، وكذلك التحلي بروح المسؤولية والدور القيادي، واحترام الوقت، والاستعداد لأن تكون الفتاة الاردنية قوى نشطة في التنمية الشاملة من خلال الخدمة العامة وتعزيز الانخراط في العمل التطوعي، اضافة الى ادراكهن لقضايا الوطن وفي مقدمتها القضايا السياسية والاقتصادية.
واشار رئيس اللجنة الاعلامية والاعضاء، الى اهمية العمل الجماعي وتوثيق العلاقات وان الانجاز مرهون بالمحبة والعطاء، مؤكدين ان الشباب يمتلكون في حاضرهم فرصاً افضل من سابقيهم وان تحديد الهدف والعلم والتزود بالثقافة والابتعاد عن الغرور وعدم الاستجابة "للمزالق والنزوات" جميعها ستفضي الى بناء جيل شبابي سيعزز حضوره في الحاضر، ويأخذ دوره في المستقبل.
وطالبت المشاركات في المعسكر الذي جمعهن في "معسكر السرو" بزيادة فترة عمل المعسكرات بعد ان حدد المجلس الاعلى للشباب الجهة المنظمة للمعسكرات، اسبوعا لكل معسكر.
واكدن ان عمل المعسكرات يتيح تنوعاً بيئياً يختلف عن بيئة "المنشأ" للفتيات، وطالبن بضرورة توفير ادوات التكنولوجيا الحديثة والتزود بمهارات اضافية في العمل العسكري، وصيانة مرافق المعسكر، والتوسع في العمل التطوعي، واتاحة المزيد من الوقت للتعبير عن مواهبهن في مجالات الشعر والخطابة والفن والمسرح وغيرها من المواهب.
وقالت الشابة ياسمين حابس العوران (16 سنة)، من مركز شابات الطفيلة ان المعسكر كان فرصة جيدة للشابات، عزز بأنفسهن الثقة وأكسبهن قيماً ايجابية، كما اشارت الشابة سميحة محمد المحافظة (16 سنة) من مركز شابات غور الصافي/ مديرية شباب الكرك الى التعاون والرعاية التي اولتها مشرفات المجلس الأعلى للشباب ومدربات الشرطة النسائية، واكدت ان انخراطها في هذا المعسكر اكسبها فوائد كثيرة منها تعزيز الثقة بالنفس وحسن تنظيم الوقت.
وشارك في معسكر "عيون الاردن" 55 شابة من مراكز شابات الطفيلة والقادسية والحسا والكرك وغور الصافي، تلقين على مدار ستة أيام تدريبات عسكرية متنوعة مثل المشاة والضبط والربط وفك وتركيب الأسلحة والرماية والدفاع عن النفس والقتال الحر، اضافة الى محاضرات تناولت الثقافة الوطنية والتعايش الديني والعنف المجتمعي ونشاطات ترويحية ورياضية ومسابقات ثقافية وجلسات نقاشية للأوراق الملكية.
(بترا)
