خطة أوباما للسلام:اعادة اطلاق المفاوضات ..والتطبيع مع "اسرائيل" مقابل: وقف "جزئي ومؤقت" للاستيطان !
المدينة نيوز- أكدت مصادر صحافية أمريكية أن خطة "السلام" في الشرق الأوسط، التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، طرحها قريبًا ستشمل على ثلاثة محاور أساسية.
ونقلت مجلة "فورين بوليسى" عن آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأمريكى المخضرم المتخصص فى شئون الشرق الأوسط، والذى عمل مستشارًا لـ 6 وزراء خارجية أمريكيين سابقين، قوله "إن هذه المحاور هى: أولاً: إعادة إطلاق المفاوضات السورية – "الإسرائيلية"، والفلسطينية – "الإسرائيلية"، ومسار استعادة العلاقات الثنائية بين "إسرائيل" والدول العربية الأخرى، وثانيًا، اتفاق مع حكومة نتانياهو على تجميد للمستوطنات يتجاوز أى شيء ذهبت إليه الحكومة "الإسرائيلية" يمكن أن يتطور إلى تفاهمات حول القدس".
وأضاف ميلر: "وثالثًا، إعادة الدول العربية مكاتب العلاقات الخاصة ومكاتب رعاية المصالح الخاصة بها فى "إسرائيل" ويضم ذلك البحرين ودول الخليج الأخرى وتونس والمغرب".
وأوضح ميلر أن إدارة الرئيس أوباما ستقوم بإعلان كل أجزاء هذه الخطة إما فى مؤتمر يعقد لهذا الغرض أو عبر إعلان عن الخطة، فيما نقلت "فورين بوليسى" عن دبلوماسيين غربيين قولهم "إن فرنسا وروسيا مهتمتين باستضافة مثل هذا المؤتمر للإعلان عن الخطة المزمعة".
الجارديان: تجميد استيطاني مقابل النووي الإيراني..
وعلى صعيدٍ آخر، ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن "أوباما بصدد كسر الجمود بين "إسرائيل" والفلسطينيين من خلال إقناع "إسرائيل" بالموافقة على تجميد استيطاني "جزئي" مقابل موقف أمريكي أشد ضد البرنامج النووي الإيراني".
وأوضحت الصحيفة أنه "مقابل موافقة "إسرائيل" على تجميد استيطاني "جزئي ومؤقت"، ستضغط الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مجلس الأمن الدولي لتوسيع العقوبات على إيران لتشمل صناعتها للبترول والغاز".
