الصحف العربية اللندنية تبرز حديث الملك عبدالله في المؤتمر السادس عشر لمؤسسة آل البيت
المدينة نيوز- اهتمت الصحف العربية الصادرة في لندن الأربعاء بكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال استقبال المشاركين في المؤتمر السادس عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي يوم أمس الثلاثاء والذي شهد مشاركة مجموعة متميزة من علماء المسلمين.
وأفردت صحف إيلاف والشرق الأوسط والحياة مساحات كبيرة لكلمة جلالته وأبرزتها تحت عناوين مختلفة منها "استقبل علماء مسلمين شاركوا بمؤتمر مؤسسة آل البيت، وعبدالله الثاني يدعو لنبذ الفتنة الطائفية والتكفير".
وسلطت صحيفة إيلاف الضوء على تحذير جلالته من خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية وبث الفرقة والطائفية البغيضة، ونقلت قول جلالته أن "الغلبة ليست جوهر الديمقراطية" ودعوته لعلماء الأمة الإسلامية إلى مواجهة الفتن الطائفية والتصدي للتكفير وتحديد من هو أهل للإفتاء.
ونقلت الصحيفة ما عبّر عنه جلالته عن تطلعه إلى أن تُبنى نقاشات العلماء خلال المؤتمر "على رسالة عمان ومحاورها الرئيسة الثلاثة التي ساهمتم أنتم جميعا في إقرار محاورها والإجماع عليها.. رسالة عمان التي ركزت على تعريف من هو الـمسلم، والتصدي للتكفير، وتحديد من هو أهل للإفتاء، والتي اسهمت بالتقريب بين أتباع الـمذاهب، وتعزيز الاحترام بينهم"، وقامت الصحيفة بنشر نص كلمة جلالته كاملا.
وأبرزت في تقرير آخر تحذير جلالته من الفتنة في سورية تحت عنوان "العاهل الأردني يدعو علماء الدين لمواجهة خطاب الفتنة في سورية".
ونقلت الصحيفة حديث جلالته للمشاركين في المؤتمر: "أنتم علماء الامة وامامكم مسؤولية مواجهة خطاب الفتنة الطائفية في سورية ومنع انتشارها في العالم العربي والاسلامي لحقن الدماء في سورية والحفاظ على وحدتها ووحدة الامة العربية والاسلامية".
أما صحيفة الشرق الأوسط فتناولت حديث جلالته تحت عنوان "العاهل الأردني يدعو إلى مواجهة خطاب الفتنة الطائفية في سورية ومنع انتشارها حيث "أكد أن الغلبة ليست جوهر الديمقراطية بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون".
وأبرزت تأكيد جلالته حول الديمقراطية والشورى والعملية التمثيلية بأنه "يجب التفكير في الديمقراطية كغاية في حد ذاتها وليس مجرد أرقام ونسب تستخدمها الأكثرية السياسية ضد الأقلية.. الغلبة ليست جوهر الديمقراطية بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون وهذا هو جوهر الإجماع السياسي في الإسلام".
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى مبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" التي كان جلالته قد أطلقها وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر تشرين الأول من عام 2010 ومبادرة "كلمة سواء" التي أطلقها سمو الأمير غازي بن محمد رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي ودورهما في خدمة الدين الإسلامي وفكره وقضاياه.
وأشارت إلى أن المؤسسة كانت قد أطلقت بمناسبة العيد الخمسين لميلاد جلالته مبادرة وقفية الملك عبد الله الثاني لدراسة فكري الإمامين الغزالي والرازي، كما أنشأت مشروع "التفسير الكبير" على شبكة الإنترنت كأكبر مشروع للتفسير في العالم فضلا عن الدور الذي تلعبه جامعة العلوم الإسلامية العالمية كصرح تعليمي متميز.
وتناولت صحيفة الحياة حديث جلالته بعنوان "ملك الأردن يدعو علماء الدين إلى مواجهة الفتنة الطائفية" وركزت على ما قاله جلالة الملك "أنا حريص على العمل معكم لتنفيذ كل ما يصدر عنكم من مبادرات تخدم أمتنا الاسلامية وتؤكد وحدتها وعلى عدم تكفير المسلم للمسلم واحترام أتباع المذاهب الثمانية من السنّة والشيعة بمن فيهم العلويون والاباضية ومن السلفيين والصوفيين".
(بترا)
