الاردنية زليخة ابوريشة متهمة بالاستهزاء على "القران" في مقالتها بـ"الغد"!

تم نشره السبت 05 أيلول / سبتمبر 2009 01:26 مساءً
الاردنية زليخة ابوريشة متهمة بالاستهزاء على "القران" في مقالتها بـ"الغد"!

المدينة نيوز – بقلم د. صلاح عودة الله - نشرت الكاتبة الأردنية زليخة أبو ريشة مقالا في صحيفة "الغد" الأردنية يوم الثلاثاء الأول من أيلول الحالي بعنوان "منهج التربية الاسلامية", وللأسف تم تفسير هذا المقال بشكل غير دقيق, وحتى الفقرات المقتبسة منه لم يتم اقتباسها بالشكل الصحيح.

لقد تناولت الكاتبة المناهج الدراسية بشكل عام والتربية الاسلامية بشكل خاص وقد انتقدت هذه المناهج لأنها ضلت الطريق ولم توصل الرسالة المرجوة منها, وقد تساءلت الكاتبة هل فعلا نحن خير أمة أخرجت للناس؟, وقد فسر البعض ذكر الاية بأنها تسخر من القران الكريم, حيث تقول الكاتبة "وحفلت الكتب المدرسية واتجاهات المعلمين واساليب التدريس بفوضى من المشاعر والافتخارات الشوفينية الزائفة (بأننا نحن الذين في قاع الحضارة البشرية "خير امة اخرجت للناس"!)، واحالة العقل الى المبهم الغامض، والتفسيرات الغيبية والمضللّة للظواهر الطبيعية، واضفاء القدسية على العادي والبشري، وعداء اهل الكتاب، وتصيّد الشواهد المريضة لتكريس الكراهية والتحقير".

لقد كانت ردود الفعل على مقالها قاسية ومعظمها بدون وجه حق, فالعاطفة طغت وتغيب العقل عن الحكم على هذه المقالة, ومن هنا أريد أن أقول بأنني أتفق مع معظم ما جاء في مقال الكاتبة, واليكم ردي العقلاني, تاركا لكم الحكم:

انه لأمر جميل أن نتغنى ونمجد ماضينا, فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له, ولكن هذا الأمر لا يعني أن نقول هذا هو ماضينا العريق ونتوقف عند هذا الحد, بل علينا الصعود الى السفينة والابحار بها نحو الأعماق لنكتشف كل ما هو جديد واللحاق بالعالم المتحضر والاستفادة من ايجابياته, فلا يعقل أن يغزو هذا العالم الكواكب الأخرى ونحن لا نزال نعيش في فترة العصور الحجرية, وديننا الحنيف شجعنا على طلب العلم, فهو دين يصلح لكل زمان ومكان.

الكاتبة لم تتطرق فقط لمنهج التربية الاسلامية بل لكل المناهج الدراسية, ويتجلى هذا الأمر بقولها"واذا اردنا اجيالا حقيقية متآخية مع عناصر الحياة والكون المتباينة، وفعالة في حياتها العملية، وناجحة في اداء مهماتها التي ستناط بها، فعلى وزارة التربية ان تحدث ثورةً في مناهجها وتدريب جهازها التعليمي الخالي جله من الابداع...وخصوصا مناهج التربية الاسلامية التي فيها خلاصة المفاهيم المشوّهة للاسلام وللحياة"..نعم أيها الاخوة القراء, ان المناهج الدراسية يجب أن تتماشى وروح العصر وعليها أن تتصف بالديناميكية وليس بالجمود..عليها أن تجاري روح العصر والحضارة مع الاحتفاظ بالقيم التي نفتخر بها ونعتز.

تعتبر اللامنهجية التعليمية من أحد العاوامل الرئيسية التي ساعدت على تخلفنا التعليمي, وهي لم تنحصر فقط في اختيارنا المنهج, بل حتى في طريقة تدريس المقررات, فلقد نشأنا نحن الشرقيين على منهج التلقين في نقل المعلومة وساعدت علوم اللغة والشريعة على تثبيت هذا المنهج,ولقد استمرالتعليم الحديث باستخدام هذه الطريقة نفسها في تدريس علوم يفترض أن تدرس بطريقة التجربة والبرهان..فلقد درسنا جميعا أن الماء عبارة عن ذرتي هيدروجين وواحدة أكسجين, وكذلك درسنا نمو النباتات, وقانون الطفو وغيرها, لكننا لم ندرسهم الا كمعلومة تحفظ ثم يأتي الامتحان فتكتب, فيكتب لنا النجاح, أي أننا لم ندرسها كتجربة في المختبر ولم يطلب منا أن نجربها في منازلنا, كل الذي طلب أدرس ثم احفظ ثم أكتب ما حفظت, ثم ان انتهى الامتحان, يمسح الطالب العرق عن جبينه ويمسح معه المعلومات...بامكاننا القول أننا نعاني من اصرار وزارات التربية في دولنا على استخدام قانون واحد للتعليم هو التلقين ثم ان وصل الطالب الى الجامعة حيث التجربة يعاني كثيرا من الانتقال الى المنهج الجديد.

وعامل اخر ساعد على تخلفنا التعليمي هو الموت الحسي..انه من السهل على الانسان أن يدرك أنه مخطىء وقد يعترف بذلك ثم قد يسعى الى تغيير وضعه وتصحيح مساره, الا أننا أمة ندرك أننا تخلفنا كثيرا في التعليم عن باقي الأمم وأن أمم أخرى أقل منا عددا ولم يكن لها تاريخ حضاري كما كان لنا وقد بدأت نهضتها الحالية بعدنا بعقود وتقدمت وأصلحت مسارها.

والسؤال:لماذا لم نتحرك نحن كما تحركت, ونصل كما وصلت؟, وللاجابة المختصرة نقول ان قانون التنافس يولد تقدما ولو كان بطيئا وقانون الاحباط يولد تخلفا ولو كان غير مشاهد, وأمتنا أصيبت باحباط عجيب جعل عجلة الزمن تسير وتحمل معها دولا وشعوبا نحو الحضارة وتقدم أكثر ونحن ننظر في استغراب فاتحي الثغر تتباطأ بنا أقدامنا وينشل بروعة تقدمهم عقلنا, والأنكى أننا لم نحاول أن نستخدم سلم هذه الدول في الوصول الى أدوار أعلى, باختصار انه موت الاحساس في داخلنا أمات فينا حتى الرغبة في تغيير مجتمعاتنا من التخلف الى التقدم.

عاشت أمتنا الاسلامية فترة طويلة من الزمن تقود ركب الحضارات الانسانية وكانت جامعاتها منارا لطلاب النور في شرق الأرض وغربها, ويوم تربعنا على عرش الحضارة كانت يدنا معطاءة لجميع الأعراق والأديان ولم تكن مصالحنا الاقتصادية أو أمننا القومي يمنعانا من أداء رسالة انسانية هي انتشال الانسان من تشتت العقل أو الانكفاء على الروح أو عبادة العلم الى مزيج من علم بني على عقل ووقوده روح وثابة.

كل ذلك كان في أمتنا وليس ذلك غريبا فكذلك تبنى الحضارات, لكن الذي يؤلم أن نتخلف عن ركب الحضارات بعد كل ذلك العطاء الطويل ثم الأغرب من ذلك أن نزداد تخلفا فنمسي وكأن لم تمرعلينا يوما حضارة.

كيف تحولنا من أمة علم الى أمة جهل, وأمية تزيد في بعض مناطق العالم الاسلامي عن تسعين بالمئة, ومن أمة شهد لها العالم بأن بدء كثير من العلوم كان على يديها الى أمة ترى في كل شيء عند الاخرين جديد عليها.

يقول الله عز وجل في كتابه العزيز وهو خير القائلين:"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ". نعم, كنا خير أمة أخرجت للناس, فأصبحنا هدفا لبرابرة الغزو الثقافي الأسود, والمحاكاة لتقاليد وثقافة شواذ الأدبيات, وتحقير الإنسان, وإفراغه من محتواه الأصيل واهتماماته, التي من المفترض أن تنصب في مواكبة الحضارة باتجاه البوصلة الغربية الأخرى, في مجال العلم التكنولوجي والاقتصاد والطب, وليس منافسة الغرب بتوافه الأمور كما يراد لنا كأمة كان لها أمجادها, وأريد لها الانهيار في ثقافتها واهتماماتها, لتصبح امة سطحية, تواكب الوجه التعيس لحضارة الغربية الشاذة, وليس مواكبته لتجاوز الخطوط الحمراء بالرقي والتقدم, لنصبح أسوأ أمة ذلة من بعد عزة, وظلام من بعد نور, وتخلف من بعد ريادة العلم, وهاهي امتنا بشبابها واستثماراتها واهتماماتها, تتجه صوب الانهيار الثقافي, في أشرس حملة تاريخية لتغريب الإنسان العربي والمسلم, وتحويله إلى مجرد هيكل إنسان منفصم الثقافة والمبادئ والشخصية,وبذلك يسهل على المتربص بهذه الأمة العظيمة بتاريخها, لان تصبح متنكرة إلى ثقافتها, لاهثة دون وعي خلف مستحدثات بل توافه الأمور, كبضاعة فاسدة, ليستخف أصحاب وكالات تصدير الثقافات الشاذة بهذه الأمة المتغربة, كي تتقمص شخصية غير شخصيتها, وثقافة غير ثقافتها, بل أصبحت أمتنا في معترك المحاكاة الأغبر تتفوق على الموردين والوكلاء, باستحداث بضاعة ثقافية رعناء وغاية غي الشذوذ الثقافي, مما يدمي قلوبنا ونحن ننظر إلى مستقبل اسود, معطياته ثقافة جرداء في ردح قليل من الزمن, ستتمكن من الأغلبية العظمى من امتنا, ويصبح معها الأصالة حماقة وتخلف, والتخلف والحماقة تحضر ومواكبة تطور,في اتجاه غير اتجاهه, ونحن لسنا دعاة انغلاق, بل دعاة انفتاح حذر, فكم صدرنا لذلك الغرب الذي يباغتنا في عظام ثقافتنا من ثقافات أصيلة, تجعل من بلدانهم تنظر لإنساننا انه أصيل وعظيم لا تافه وسطحي.

من حقنا أن نتسائل, هل نحن فعلا أمة أخرجت للناس؟, فهاهم العلماء المسلمون يتسابقون على اصدار فتاويهم التي لا معنى لها في وقت تعصف فيه بالأمة الاسلامية حالة من الانقسام والتشرذم والتخلف..ألم يصبح معظم هؤلاء العلماء"علماء سلاطين"..ألم ينقسموا الى علماء تابعين لهذه الفئة أو تلك..لماذا لا يصوم المسلمون كلهم في نفس اليوم, ألا تلعب السياسة دورا في ذلك؟..ألا يقتتل المسلمون فيما بينهم ويقدمون أنفسهم قرابين لأسيادهم؟..هل فعلا نحن خير أمة أخرجت للناس, ونقوم بقتل بعضنا بعضا ولأتفه الأسباب, من اقتتال بين دول مسلمة وحتى اقتتال بين حمايل وعشائر, وخير مثال على ذلك ما حصل مؤخرا من اقتتال ونزاع دموي مؤسف بين عائلتي المومني والصمادي, فقد تم تغييب القانون ولجأ المتنازعون الى أخذ حقهم بيدهم, فقامت الدنيا ولم تقعد, ألا يدل هذا الأمر على تخلفنا, واننا لا نزال نحتكم للعشائرية والقبلية وكأننا في زمن الجاهلية وزمن داحس والغبراء.

اننا ومن خلال تصرفاتنا منحنا الغرب فرصة للتطاول علينا وعلى ديننا ونبينا محمد(ص), وكل هذا بسبب فقداننا للوعي الكافي وقلة فهمنا لمفاهيم ديننا وتعاليمه, فتركنا لب الموضوع وأخذنا قشرته, وهذا السبب هو الذي أضعفنا وجعلنا لقمة سائغة في أفواه الاخرين.

لماذا التركيز على شرف البنت دون شرف الابن؟..من المفاهيم المغلوطة الشائعة التي لا تستند على دليل قرآني ولا على حكم شرعي ولا على قيمة اسلامية ، بل هي تتناقض مع المفاهيم الاسلامية، هو التركيز على شرف البنت دون شرف الابن, فالشرف واحد, شرف البنت كشرف الابن، وشرف الشاب كشرف الفتاة، ولا ميزة للذكور في ذلك على الإناث، وأي منتهك لحرمة شرفه ـ رجلاً كان أو إمرأة ـ مدان ومحاسب، فإذا أهدرت الفتاة شرفها، وأساءت لسمعتها، وانحدرت في المباذل الرخيصة، فإنها تكون مساوية في التردي الأخلاقي لذاك الشاب الذي ينغمس في الفواحش والمجون ويسكن المواخير والملاهي وبيوت الدعارة..أليست هذه نظرة جاهلية لا تزال تعشش في عقول وأذهان الكثير من المسلمين؟..نعم أيها الاخوة, إن شرف البنت حساس، لكن شرف الابن حساس أيضاً، وقد لا يكون كعود الكبريت، لكن ارتياد الأماكن الموبوءة ، ومعاشرة العاهرات والمتخذات أخداناً ، يجب أن يجعل من نظرة المجتمع إليه أن تكون من خلال شرفه أيضاً ، لا من خلال رجولته أو ذكورته أو فحولته ، وهذا ما تتناساه الكثير من المجتمعات الذكورية ذات النظرة المجاملة والمنحازة للرجل حتى ولو أهدر دماء شرفه..اننا بانحيازنا الى الرجل وقسوتنا على المرأة نكون قد عدنا الى عصر الجاهلية, عصر وئد البنات الذي ألغاه الاسلام وحرمه, بل جعل للمرأة منزلة تضاهي بها باقي المجتمعات, فهذا هو ديننا ولا تفسروه كما ترغبون.

وفي النهاية أقول, ان الكاتبة لم تهاجم الاسلام ولا القران الكريم وانما قامت وبصدق بالتهجم على من يستخدم الاسلام سلبيا لتبرير وتفسير أعماله البعيدة كل البعد عن الاسلام وتعاليمه السمحة, ان مقالها يعبر عن واقع الامة الاسلامية المتدني, وفي الأردن والأمر ينطبق على باقي الدول العربية والاسلامية حيث نلاحظ مستوى تعليميا متدنيا بالاضافة الى مستوى ثقافي اسلامي هابط لدى الفرد والذي لايعلم من أمور دينه الا الشيء القليل..نعم, لقد أصبحت المدارس وكذلك الجامعات وكأنها مراكز لمحو الأمية..نحن فعلا نلبس ثوب الاسلام وقلوب الكثيرين منا فارغة من معنى الاسلام الحقيقي.انني أتمنى أن يقوم واضعو مناهج التربية الاسلامية وكتابها بالتمتع بالحيادية والابتعاد عن ميولهم لتيار معين ينتمون اليه, وكذلك نطالب المدرسين بتعليم طلابهم مفهوم الاسلام الحقيقي بعيدا عن اجتهاداتهم التي تلبي خطهم ونهجهم بحكم انتمائهم الى هذا التيار أو ذاك. اننا ندعو الى أن تكون مناهجنا الدراسية لها قوة التأثير على اعداد النفس اعدادا جيدا بما يتلاءم مع الدين الاسلامي, لا أن نكون عبارة عن أمة ترتدي عباءة الاسلام, نعم نحن خير أمة أخرجت للناس كم جاء في القران الكريم وهو كلام الله عز وجل شأنه, ولكن هل نحن الان حقا خير أمة أخرجت للناس, ومتى الصحوة يا أمة الاسلام؟.

وفيما يلي نص مقالة الكاتبة زليخة ابو ريشة في صحيفة الغد:

 

                     

منهج التربية الاسلامية

              

بمناسبة شهر رمضان المبارك لا بدّ ان نفتح ملفّ "التربية الاسلامية" في المناهج الاردنية. فهو معقل الفرس في تحديث                  التربية والتعليم في الاردن، وعصرنة محتواها، بما يتلاءم وآمال التطور والتقدم التي يعقدها التخطيط الحديث للدولة.                  فقد ورث جهاز التربية الاردنية تركةً من الفساد الفكري والايديولوجي، زرعت بذور العنف والعداء والتسلط والازدراء               والتحيّز العنصري ضد كل من يخالفنا او يختلف عنا نحن اهل السنّة.

وحفلت الكتب المدرسية واتجاهات المعلمين واساليب التدريس بفوضى من المشاعر والافتخارات الشوفينية الزائفة (بأننا نحن الذين في  قاع الحضارة البشرية "خير امة اخرجت للناس"!)، واحالة العقل الى  المبهم الغامض، والتفسيرات الغيبية المضللّة للظواهر الطبيعية، واضفاء القدسية على العادي والبشري، وعداء اهل الكتاب، وتصيّد الشواهد المريضة لتكريس الكراهية والتحقير.

بل زادت التركة على ذلك بحظر التفكير وطرح الاسئلة والتشديد على ظاهر الانسان، وايجاد نموذج للمسلم لا يعنى الا بخارجه، بينما داخله مهترئ ومتداع ولا ضمير يحثه على القيام بالواجب، وتحمّل المسؤولية، ويحاسبه إن قصر أو عبث بالمال وبالوقت وبتحريف اهداف  مهمات الحياة الدنيوية.

لقد نجحت تلك المناهج التي وضعها المتأدلجون الاوائل في ستينيات القرن الماضي في ان توجد اجيالا ضعيفة المحتوى الروحي، وهشّة البنيان المعرفي، وعابثة بالوقت، ورخوة في مواجهة الكوارث. بل إنها بصورة او بأخرى مسؤولة عن العنف الذي بات سمة شباب المدارس والجامعات، ما دامت اطروحات التسامح والتآخي والمحبة والتراحم                وقبول الاخر، والتعايش السلمي، وحرية المعتقد، وحرية التفكير، ليست من هاجس هذه المناهج، بل العكس هو الصحيح.

واذا اردنا اجيالا حقيقية متآخية مع عناصر الحياة والكون المتباينة، وفعالة في حياتها العملية، وناجحة في اداء مهماتهاالتي ستناط بها، فعلى وزارة التربية ان تحدث ثورةً في مناهجها وتدريب جهازها التعليمي الخالي جله من الابداع... وخصوصا مناهج التربية الاسلامية التي فيها خلاصة المفاهيم المشوّهة للاسلام وللحياة.