الاستخبارات الفرنسية : الأسد استخدم غاز السارين
المدينة نيوز :- اتّهم تقرير استخباري فرنسي النظام السوري بشن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية منذ نيسان (أبريل) الفائت، وذكر أن الهجوم الأخير الذي نفّذ في ريف دمشق كان منسّقاً وهائلاً ولا تملك المعارضة وسائل لتنفيذه، محذراً من أن هجمات أخرى من هذا النوع قد تنفّذ بعد.
وقال التقرير الذي نشرته الحكومة الفرنسية الإثنين وهو مؤلف من 9 صفحات حول برنامج الأسلحة الكيميائية السورية ويعتمد على مصادر خاصة لفرنسا وتحليلات تقنية مفصّلة لأدلة جمعت بالتعاون مع شركاء، إن الأجهزة الفرنسية المختصة حصلت على "عيّنات طبية حيوية (دم وبول) وعينات بيئية (الأرض) ومواد (ذخائر) أخذت من الضحايا أو مواقع الهجمات في سراقب، في 29 نيسان/أبريل 2013، وجوبر، في منتصف ابريل. وحمل التحليل تأكيدات على استخدام غاز السارين".
وذكر التقرير أن لدى سورية واحدا من أكثر المخزونات العملياتية أهمية من مخزونات الأسلحة الكيميائية كجزء من برنامج قديم ومتنوّع لطالما كان محلاً للتجسس من قبل أجهزة الاستخبارات الفرنسية، وتلك التابعة لشركائنا الرئيسيين لفترة طويلة".
واعتبر أن هذا البرنامج هو واحد من التهديدات الأساسية في ما يخص انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وقال التقرير إن "دمشق في معاركها ضد المعارضين لنظام الرئيس (السوري بشار) الأسد، فقد استخدمت هذه الأسلحة، وهي غاز السارين، في هجمات محدودة ضد شعبها وخصوصاً في أبريل 2013".
وأضاف أن "تحليل المعلومات الموجودة لدينا حالياً تقودنا للاعتقاد بأنه في 21 آب/أغسطس 2013 شنّ النظام السوري هجوماً على بعض المناطق في ضواحي دمشق التي تسيطر عليها وحدات المعارضة مستخدماً مزيجاً من الأسلحة التقليدية وكميّة هائلة من الأسلحة الكيميائية".-(يو بي آي)
