قريبا ..بعثات دبلوماسية "اسرائيلية" لدول عربية لفتح ابواب التطبيع !
المدينة نيوز- قالت مصادر صحافية عبرية إن وزارة الخارجية "الإسرائيلية" تستعد لإرسال بعثات دبلوماسية لدولٍ عربية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "إسرائيل" شرعت في جس نبض الإدارة الأمريكية حول أول الدول العربية التي ستقيم علاقات دبلوماسية معها، وهل هي: قطر، المغرب، سلطنة عُمان أم تونس؟
وأضافت أن عملية جس النبض هذه تجري في إطار الاستعداد للمسألة من الجوانب الفنية والبشرية والمالية والأمنية.
وأوضحت أن عملية جس النبض تقع في إطار الصيغة التي تعامل بها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما انطلاقًا من مبدأ مكافأة "إسرائيل" على تجميد الاستيطان بخطوات حسن نية عربية رسمية.
ونقلت مصادر صحافية، في وقتٍ سابق، عن مسؤولين أمريكيين قولهم: "إن الولايات المتحدة تمكنت من إنجاز سلسلة من بوادر حسنة تطبيعية من دول عربية تجاه "إسرائيل".
السعودية لن تنضم لمبادرة التطبيع الأمريكية..
وحسب "يديعوت" فإن عُمان، المغرب، تونس، قطر وموريتانيا من بين الدول التي قد تستجيب للمبادرة الأمريكية للتطبيع مع "إسرائيل"، وزعمت أن ثمة تقدير "إسرائيلي" بأن الدولة الأولى التي ستستجيب للمبادرة هي قطر أو عُمان.
وكانت مصادر صحافية قد نقلت، مؤخرًا، عن دبلوماسي أوروبي وصفته بأنه "مطلع على تفاصيل محادثات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل مع أحد وزراء الخارجية الأوروبيين" قوله: إن "قطر ستقوم بإعادة فتح الممثلية "الإسرائيلية" في الدوحة، في حين ستوافق عدة دول عربية على فتح أجوائها أمام الرحلات الجوية "الإسرائيلية"، كما ستقوم دول في الخليج بمنح تأشيرات دخول لسائحين ورجال أعمال "إسرائيليين".
وفي سياقٍ متصل، أشارت "يديعوت" إلى أن "الإسرائيليين" يريدون أن يروا استئنافًا للعلاقات مع المغرب، وأن أوباما يمارس الضغط على الملك المغربي، محمد السادس.
وأضافت أنه من الجلي الآن أن السعودية، اليمن، الكويت، الجزائر، ليبيا والسودان لن تنضم إلى المبادرة الأمريكية للتطبيع، ولن تقيم علاقات مع "تل أبيب".
مشعل يحذر من التطبيع المجاني..
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قد حذر من إيجاد معادلة جديدة جراء التحرك الأمريكي في المنطقة، تتعلق بالصراع العربي "الإسرائيلي"، تقضي بتطبيع الدول العربية مع "إسرائيل" مقابل وقف الاستيطان "الإسرائيلي" لمدة تسعة شهور، في صفقة لا تشمل القدس.
وشدد مشعل على خطورة حصر الصراع مع "الإسرائيليين" بمسألة الاستيطان فقط، معتبرًا أن القضية الفلسطينية لن تنتهي بوقفه، معتبرًا قرار الحكومة "الإسرائيلية" استبعاد القدس من أي قرار لوقف بناء المستوطنات "أمرًا خطيرًا".
كما اعتبر مشعل أن الحكومة الأمريكية بحاجة لتحريك الملف الفلسطيني "الإسرائيلي"، والعودة إلى مفاوضات السلام، داعيًا العرب إلى استغلال هذه الحاجة، وعدم تقديم تنازلات مجانية للجانب "الإسرائيلي".
