رجوي تدعو للافراج عن رهائن أشرف
المدينة نيوز -: وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دعوة الى الولايات المتحدة والامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي دعتهم فيها بالعمل العاجل لافراج الرهائن "المجاهدين" الـ 7 من قبل قوات المالكي واعادتهم الى اشرف، جاء ذلك في بيان صدر عن المقاومة وتلقت المدينة نيوز نسخة منه.
نص البيان :
اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف ودعوة من مريم رجوي لامريكا ومجلس الامن الدولي
الأستاذ علي عرسان المحترم
تحية طيبة
فيما يلي بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
بعنوان: اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف ودعوة من مريم رجوي لامريكا ومجلس الامن الدولي. وفي المرفق البيان نفسه بالعربية مع صور. للتفضل بالطلاع والنشر.
مع الاحترام و التقدير
محمد اسكندري
المجزرة في اشرف واعدامات جماعية- رقم 30
اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة اشرف ودعوة من مريم رجوي لامريكا ومجلس الامن الدولي الى:
العمل العاجل لافراج واعادة الرهائن الـ 7 واستقرار قوات ذات القبعات الزرقاء للامم المتحدة في اشرف وليبرتي واجراء تحقيقات مستقلة دولية للحيولة دون تكرار جريمة لا انسانية
يوم الجمعة 6 ايلول/ سبتمبر الجاري وخلال اقامة حفل تأبين شهداء مجزرة الاول من سبتمبر في اشرف، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دعوة الى الولايات المتحدة والامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي دعتهم فيها بالعمل العاجل لافراج الرهائن المجاهدين الـ 7 من قبل قوات المالكي واعادتهم الى اشرف. وأكدت السيدة رجوي ان هذه جريمة اثبتت مرة أخرى الحقيقة التي كانت تؤكد المقاومة الايرانية منذ عام 2008 بان القوات العراقية لا أهلية لها لحماية سكان أشرف على الاطلاق، لذلك للحيلولة دون تكرار ابادة جماعية وجريمة لا انسانية وبهدف توفير الحد الادنى من الضمانات للحماية عن سكان اشرف وليبرتي من الضروري ان تستقر قوات ذات القبعات الزرقاء للأمم المتحدة في اشرف وليبرتي.
وقالت رجوي: « تشكيل لجنة تقصي الحقائق دولي واجراء تحقيقات محايدة وشاملة حول مجزرة الاول من سبتمبر في اشرف هو خطة ضرورية للحيلولة دون تكرار جريمة لا انسانية في اشرف وليبرتي. لو جرت الأمم المتحدة وامريكا هذه التحقيقات بعد ارتكاب مجزرتين في تموز/ يوليو 2009 أو نيسان/ أبريل 2011 لكان على المجرمين ان يتفكروا للعمل بهكذا مجزرة مرتين وكان عليهم ان يدفعوا المزيد من الثمن».
واضافت السيدة رجوي قائلة: « ان ثلاث عمليات قصف صاروخي على ليبرتي خلال الشهور السبعة الماضية لا يبق أي شك بان ليبرتي ليس مكانا آمنا حيث يمكن أن يتعرض في كل لحظة لهجوم صاروخي لاحق. هناك اجراءات ضرورية ملحة لتوفير الامن مثل اعادة الكتل الكونكريتية الى ليبرتي ونقل الخوذات والسترات الواقية والمستلزمات الطبية من اشرف الى ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم».
وحذرت مريم رجوي الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة من غياب عمل عاجل تجاه هذه المجزرة والاعدامات الجماعية والعشوائية تقول: « ان اللامبالاة والتقاعس تجاه هذه المجزرة لم تكن من شأنها إلا تشجيع مدبري ومنفذي هذه الجرائم على مواصلة جرائمهم». وأكدت: « إن هذا التقاعس يأتي في الوقت الذي كان الشهداء الـ52 والرهائن الـ7 للمجزرة في أشرف كلهم أفرادا محميين بموجب إتفاقية جنيف الرابعة كما وأنهم كانوا طالبي اللجوء وأفراد مثيري القلق بناءاً على ما صرح به مراراً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».
وأضافت مريم رجوي قائلة: « إن الـشهداء الـ52 الذين سقطوا في مجزرة الأول من أيلول/سبتمبر في أشرف كانوا جزءا من الأشخاص الـ 100 الذين بقوا في اشرف للحفاظ على ممتلكات السكان بموجب اتفاق رباعي بين سكان أشرف والإدارة الأمريكية والأمم المتحدة والحكومة العراقية». وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، تقول: « إن الملالي وبسبب الأزمات الداخلية والخارجية التي تحدق بحياة نظام ”الولي الفقيه” المتداعي وحكومته الصنيعة في العراق، يحتاجون إلى مثل هذه الهجمات الدامية والاجرامية أكثر من أي وقت مضى ومترصدون لإجراءها فهم خططوا خطط لمثل هذه الهجمات وسيترجمون نياتهم الخبيثة على الارض إن لم يواجهوا رد فعل دوليا مؤثرا ».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
