أحمد فؤاد نجم: عبد الناصر مات مسموما على يد طبيبه الخاص ..والسادات "خائن" !
المدينة نيوز- قال الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم ان الرئيس جمال عبد الناصر مات مسموما وانه حصل على اعتراف كامل من "القاتل" الدكتور علي العطفي عميد معهد العلاج الطبيعي والذي كان يعمل مدلكا خاصا للرئيس الراحل.
وقال نجم، خلال برنامج "لماذا؟" على قناة القاهرة والناس، ان "العطفي" كان هو الطبيب الذي يعالج عبد الناصر ويقوم بتدليكه ، وكان يشغل معهد العلاج الطبيعي في القاهرة ، وتم القبض عليه بتهمة التخابر مع إسرائيل ، وهو اعترف بذلك ، بل قام بتجنيد أكثر من عشرين طالبا وطالبة من المعهد للعمل في الموساد ، وليلة أن قابل بيجن السادات صارحني العطفي ، وهو كان بجوار زنزانتي في السجن ، إنه بكرة هيروح بيتهم ، أنا الحقيقة لم أكن مصدقاً ، لكن في الصباح لم أجد الدكتور العاطفي وعرفت إنه خرج من السجل ، وهو الآن يعمل في اليونسكو ، لكن إنا فاكر إن العاطفي قال لي " يا عم أحمد ، اليهود لا يفرطوا في أعوانهم مثل الأمريكان .
وأوضح نجم أنه مستعد للإدلاء بهذه الشهادة أمام المحكمة إذا ما فتح ملف مقتل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
احمد فؤاد نجم في برنامج لماذا وردا على سؤال من مقدم البرنامج طوني خليفة عن عدم أدائه لاى من الفروض الدينية من صلاة وصوم ، قال نجم "ربنا هيقولى انت جدع وأعمالك كلها كويسة، طبعا مانا عمرى ما شتمت واحد غلبان ولا فارس مغوار، ولا ظلمت حد، وأنا أول ما أشوفه ها قوله يارب يا حبيبى، أصل ربنا ده حبيبي، فهطلب منه يخلى باله من الشباب الصغيرين اللى طالعين على دنيا منيله، والنبى يارب خدهم فى حضنك يارب علشان أنت حضنك حنين قوي".
وعن هجومه على الشيخ القرضاوى بعد ان قال الشيعة أخطر على الإسلام من إسرائيل ، قال نجم انه يستحق "الشتيمة".
وعن موقفة المعادى للرئيس السادات، قال نجم، الذي يلقب بالفاجومي، "السادات خائن لأنه تحالف مع الصهاينة ولم يأت بالسلام إلى مصر، بل على العكس أتى بالدمار والخراب وجعل الأرض المصرية كلها محتلة من مجموعة لصوص وحرامية ينهبون البلد".
احمد فؤاد نجم في لقاء مع طوني خليفة واعتبر ان كل ما تشهده مصر حاليا من "حوادث وكوارث" وغيرها "سببها السادات".
الجدير بالذكر ان أحمد فؤاد نجم من مواليد عام 1929 محافظة الشرقية وهو أحد أهم شعراء العامية في مصر و أحد ثوار الكلمة واسم بارز في الفن والشعر العربي الملتزم بقضايا الشعب و الجماهير الكادحة ضد الطبقات الحاكمة الفاسدة ، وبسب ذلك سجن ثمانية عشر عاما.
يتلازم اسم أحمد فؤاد نجم مع ملحن و مغن هو الشيخ إمام ، حيث تتلازم أشعار نجم مع غناء إمام لتعبر عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة 1967.
وقال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراجون: إن فيه قوة تسقط الأسوار، وأسماه الدكتور علي الراعي "الشاعر البندقية" في حين يسميه أنور السادات "الشاعر البذيء".
في عام 2007 اختارته المجموعة العربية في صندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة سفيرا للفقراء.
ومن أهم أشعار نجم كتابته عن جيفارا رمز الثورة في القرن العشرين.
