حزب الاتحاد الوطني يصدر تقريره السياسي الشهري
المدينة نيوز- ثمن حزب الاتحاد الوطني الاردني توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة فيما يختص بالشؤون المحلية والاقتصادية والسياسية، معتبرا أنها تشكل رسائل واضحة لـ"الحكومة" عليها التقاطها والتعامل معها وفقا للرؤية الملكية.
وقال الحزب في تقريره السياسي الشهري "لقد أدخل حديث الملك الطمأنينة والارتياح إلى قلوب المواطنين، فبالإضافة إلى طمأنتهم من تداعيات الأزمة السورية والتأكيد على صلابة وقوة الموقف الأردني المطالب بحل هذه الأزمة سلميا، أكد الملك أنه الأقدر على تحسس معاناة الناس جراء الظروف الاقتصادية الصعبة".
وطالب في بيان له اليوم الاحد " بتحويل التوجيهات الملكية إلى خطط عمل، فالأردن بفضل قيادته الحكيمة مؤهل للانطلاق نحو آفاق جديدة واعدة من النمو وتعزيز مسيرة النهوض بما ينعكس خيرا على المواطن، ولكن هذا يتطلب خططا تنفيذية واضحة وقابلة للتحقق".
وقال "لعل دعوة الملك إلى ضرورة تعرف الوزراء إلى أوضاع المواطنين عن قرب من خلال الزيارات الميدانية تعد العنوان الأبرز للتوجيهات الملكية فهذه الزيارات هي التي تمنح المسؤول القدرة على معرفة الواقع دون رتوش، وهي التي تعطيه القدرة بالتالي على تقديم حلول عملية للمشاكل".
واكد التقرير اهمية وضرورة الاستفادة من المنح الخليجية من خلال تنفيذ مشاريع من شأنها تحقيق التنمية الاقتصادية، معتبرا ان تنفيذ البرنامج التنموي من شأنه تصحيح بعض الاوضاع الاقتصادية في المملكة.
من جانب آخر دعا الحزب الدول العربية والاسلامية الى دعم الموقف الاردني ومساندته على جميع المستويات لمواجهة السياسات الاسرائيلية الهادفة لتدمير المسجد الاقصى والاماكن المقدسة في القدس.
وثمن الحزب "الجهود التي تبذلها الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك لمواجهة الخطط الاسرائيلية الهادفة الى تغيير معالم المدينة المقدسة"، داعيا الى زيادة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لإزالة المنصة من حائط البراق في المسجد الاقصى بالقدس الشريف والتي اقامتها سلطات الاحتلال.
من جانب آخر اعتبر الحزب "الموقف الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الداعي الى ضرورة التوصل الى حل سياسي يوقف نزيف الدماء ويضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، ينطلق من مواقف المملكة القومية والوحدوية الثابتة".
ودان التقرير التفجيرات الارهابية التي يتعرض لها العراق والهادفة الى نزع امن واستقرار هذا البلد، كما دعا جميع فرقاء المعادلة السياسية في مصر الى فتح ابواب الحوار والاتفاق على اجندة وطنية تحمي البلاد من الاخطار المحيقة بها.
(بترا)
