مريم رجوي تناشد المجتمع الدولي
المدينة نيوز - خاص - أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بيانين صحفيين وصل للمدينة نيوز نسخة منهما وعنوانيهما: « مريم رجوي: دعم مناشدة للاحتجاج والحداد العام في كردستان ايران » و« الاتفاق مع الملالي بدون توقف كامل للمشاريع النووية سيمنح لهم الفرصة لانتاج القنبلة النووية” ، وتاليا نصيهما .
مريم رجوي: دعم مناشدة للاحتجاج والحداد العام في كردستان ايران
حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يوم أمس الشهداء والأبطال من أبناء كردستان ايران حبيب الله كول بري بور ورضا اسماعيلي وشيركو معارفي وحيت جميع الأهالي المنتفضين المحتجين في كل من مدن سقز وبانه ومريوان وباوه و نوسود خاصة الفتيات الكرديات الباسلات على حملات الاعدام التي طالت السجناء السياسيين على يد نظام الملالي الاجرامي ورحبت بالمناشدة التي أطلقتها المنظمات والمجموعات واللجان المدافعة عن حقوق الانسان والسجناء السياسيين في كردستان للاحتجاج واعلان الحداد العام .
ودعت السيدة رجوي اضافة الى المواطنين الكرد، جميع المواطنين البلوتش والعرب في محافظتي سيستان وبلوتشستان وخوزستان الى الانضمام الى هذه المناشده والحركة العادلة التي خرجت بوجه حملات الاعدام التي تستهدف أبناء ايران الأبطال وعمليات استشهادهم المتتالية التي جرت بمظلومية في هذه المناطق.
وخصت السيدة رجوي بالذكر يوم الخميس 14 تشرين الثاني/ نوفمبر المصادف يوم عاشوراء الحسين حيث يستدعي أن يدوي جميع المواطنين نداء رسول الحرية الخالد في شهر محرم والعزاء في عموم ايران بوجه استبداد الملالي المقارع للحرية والمبطن بالدجل.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن الانتفاضات الشعبية ومناشدات التيارات السياسية والاجتماعية والمظاهرات والاضراب والاحتجاج والتصدي لعملاء العدو المعادي للانسانية «في أي فرصة وفي كل وقت وفي كل مكان» دليل على الحيوية وروح الصمود والمقاومة في كردستان وفي عموم ايران.
كما وصفت السيدة رجوي في الوقت نفسه الاعدامات في كردستان واعدام 16 سجينا سياسيا في بلوتشستان عقب الاعدام الجماعي الذي طال 52 من المجاهدين في أشرف بأنها دليل سافر على خوف ورعشة نظام الملالي من انتفاضة الشعب الايراني ضد الاستبداد والظلم والاجحاف في وقت يسعى فيه النظام في المفاوضات النووية برسم ابتسامة على ملامحه والتلويح باليد للدول الغربية لجرهم الى غض الطرف على جرائمه ضد الانسانية ومنع احالة هذا الملف الى مجلس الأمن الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
******
السيدة مريم رجوي: أي شيء أقل من تنفيذ كامل للقرارات الستة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ما هو الا مراوغة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران واللعب بالأمن والسلام في المنطقة والعالم وتقوية تصدير الارهاب والتطرف
الاتفاق مع الملالي بدون توقف كامل للمشاريع النووية سيمنح لهم الفرصة لانتاج القنبلة النووية
عقب فشل المفاوضات على مدى ثلاثة آيام لوزراء الخارجية وممثلي الدول 5+1 مع نظام الملالي، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ان أي شيء أقل من تنفيذ كامل للقرارات الستة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ما هو الا مراوغة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران واللعب بالأمن والسلام في المنطقة والعالم وتقوية تصدير الارهاب والتطرف.
وأضافت ومثلما أعلنت المقاومة الايرانية في وقت سابق ان أي اتفاق بين المجتمع الدولي مع نظام الملالي دون توقف كامل للتخصيب ووقف انتاج أجهزة الطرد المركزي ونصبها واغلاق كامل لموقع أراك للماء الثقيل وقبول البروتوكول الاضافي والوصول الحر للوكالة الدولية للطاقة الذرية لجميع المواقع وخبراء النظام حيث تم تغييبهم لسنوات طويلة من وصول الوكالة اليهم سيمنح المزيد من الفرص للنظام للحصول عى القنبلة النووية. ان نيل القنبلة النووية يشكل جزءا من استراتيجية النظام للاستمرار في بقائه وانه يواصل هذا المشروع حيثما كان ممكنا. ان قادة النظام قد أكدوا مرات عديدة ان اي تراجع في هذا المجال سيؤدي الى السقوط. لذلك فان روحاني ووزيره في شؤون الخارجية وبأمر من خامنئي ينويان من خلال الخداع وخرق قرارات مجلس الأمن الدولي والاستمرار في التخصيب وعدم الانصياع للبروتوكول الاضافي وعدم تسليم اليورانيوم المخصب اقناع المجتمع الدولي الى الغاء كل العقوبات أو جزء منها.
11 عاما بعد الكشف عن موقعي نطنز وأراك من قبل المقاومة الايرانية فان نظام الملالي لم يشعر الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال هذه المدة طوعيا حتى بموقع واحد أو مشروع نووي بل أذعن به على مضض فقط وذلك بعد الكشف عنه من قبل المقاومة الايرانية أو اكتشافه من قبل الوكالة الدولية وبعد عراقيل وأعمال تمويه عديدة وبعد تأخير كبير.لقد كشفت المقاومة الايرانية خلال الأشهر الأخيرة عن موقع جديد وسري في منطقة دماوند باسم «معدن شرق» كما كشفت عن أن الملالي يعملون على قدم وساق على نقل منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة (سبند) الى موقع سري جديد في طهران. فهذه المنظمة تشكل مركزا للأبحاث والتصميم لجزء من التسلح النووي للملالي.
في عامي 2003و2004 حيث توصلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الى اتفاق مع النظام بشأن تعليق البرنامج النووي للنظام الا أن الأخير قد استغل هذه الفرصة ليكمل مشروعه النووي . وقال روحاني في مقابلة أجراها معه التلفزيون الحكومي في 28 أيار/ مايس 2013 بشأن تعليق التخصيب : «اننا أكملنا...اننا أجرينا مفاوضات طهران في تموز/يوليو 2003. هل تعلمون أن يو سي اف تم افتتاحه في عام 2004؟! هل تعلمون متى تم استخراج الكعكعة الصفراء؟! في شتاء 2004. هل اننا أوقفنا؟! كلا.اننا أكملنا».
