ليبرمان يعود وزيرا للخارجية الإسرائيلية بعد أدائه اليمن الدستورية
المدينة نيوز- أدى رئيس حزب (اسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان، اليمين القانونية مساء الاثنين وزيرا للخارجية الإسرائيلية ليعود إلى منصبه السابق وذلك بعد تبرئته من تهم فساد.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن ليبرمان أدى مساء الاثنين يمين القسم أمام أعضاء الكنيست ليعود مجددا وزيرا للخارجية في حكومة بنيامين نتنياهو.
وجاء تأدية ليبرمان اليمن الاثنين بعد أن صادقت الحكومة على تعيينه خلال جلستها الأسبوعية الأحد، وذلك بعد أن برأت محكمة إسرائيلية، الأربعاء الماضي، ليبرمان من تهم تتعلق بالفساد.
وكان ليبرمان متهماً بترقية السفير الإسرائيلي السابق في بيلاروسيا، زئيف بن ارييه في ديسمبر/ كانون الأول عام 2009، والذي كان زوده بمعلومات سرية حول تحقيق للشرطة ضده في هذا البلد بناء على طلب القضاء الاسرائيلي، وفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية آنذاك.
واحتفظ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنفسه بحقيبة الخارجية منذ استقالة ليبرمان في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي على خلفية اتهامات له بالفساد.
ويأتي تعيين ليبرمان في منصب وزير الخارجية تنفيذا لاتفاق ائتلافي مع حزب الليكود الحاكم والذي يقضي بتعيين ليبرمان في منصب وزارة الخارجية، مقابل تأييد الحزب ترشيح نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء مطلع العام الحالي.
ويلاقي تعيين ليبرمان في منصب الخارجية، معارضة من قبل اليسار الإسرائيلي، حيث رفضت زعيمة حزب العمل، تشيلي يحموفتش، هذا التعيين، مطالبة بـ”إعادة الطعن على برائته من التهم الموجهة إليه”.
من جانبها، رأت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية أن “تعيين ليبرمان لمنصب الخارجية سيضاعف من عزلة إسرائيل في الساحة الدولية لمواقفه المتطرفة”.
ويعتبر ليبرمان من الشخصيات القوية في إسرائيل، ويحظى بسيطرة على كتلة تأييد مهمة في الشارع الإسرائيلي، كما يرتكز على حضور قوي ومؤثر في الحلبة السياسية الإسرائيلية لـ”حاجة حزب الليكود إلى وجوده في الائتلاف الحاكم” بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
ويعرف عن ليبرمان مواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين، بالإضافة إلى ملف التسوية مع تركيا، لكنه يميل في سياسته الخارجية إلى التقارب مع الروس، حيث وصف بـ”عراب” هذه العلاقة في المرحلة الأخيرة، كما تصفه وسائل إعلام إسرائيلية.
وتوصف فترة توليه منصب وزير الخارجية في الوزارة الإسرائيلية بـ(الفاشلة) من قبل مراقبين في إسرائيل، حيث وصفت صحيفة (هآرتس) فترة توليه الوزارة بـ(المدمرة).
" الاناضول "
