تدهور كبير طرأ على صحة الأسير معتصم رداد
المدينة نيوز:- أكدت عائلة الأسير معتصم رداد أن قوات الاحتلال أعادت ابنها إلى سجن هداريم يوم أمس الاثنين بعد أن مكث عدة أيام في مستشفى سجن الرملة وجاء ذلك عبر اتصال هاتفي مع مصعب شاور - مراسل فريق دعم الأسرى الاعلامي "فداء" .
وقالت العائلة أنها توجهت إلى الصليب الأحمر وغيره من الحهات الحقوقية في بداية مرض معتصم منذ 3 سنوات وكان طلبها إدخال طبيب حتى يتم تشخيصه، وحتى اللحظة إدارة السجن لم توافق على هذا المطلب، ولا توجد أي عناية بصحته.
وأضافت: "طالبنا بعرض الملف الطبي لابننا ولكن لم تستجب ادارة السجن لهذا المطلب منذ لحظة اعتقاله ، وفيما بعد تمكن المحامي من الحصول على الملف ووعد بمتابعة القضية وتقديم طلب للإفراج عنه مبكرا من خلال التوجه إلى المحكمة العليا"
وطالبت عائلة رداد وزارة الأسرى ورئيس السلطة الفلسطينية وكل المختصين بالأمر التدخل العاجل للإفراج عنه قبل أن ينال الشهادة في ظل التدهو المستمر على صحته
وأفادت المحامية لمراسل فداء و التي قامت بزيارة الأسير رداد صباح الاثنين أن تدهوراً كبيراً طرأ على صحته حيث يعاني من عدة أمراض أهمها سرطان الأمعاء الذي أكد أطباء صهاينة مؤخراً انتشاره في كافة جسده والضغط والقلب والسكري ونزيف حاد في الأمعاء وغيبوبة كل فترة ، بالاضافة إلى هشاشة العظام التي نتجت بسبب الدواء الذي يتناوله.
يذكر أن الأسير معتصم رداد "32 عاماً" معتقل منذ عام 2006، ويقضي حكما بالسجن عشرين عاماً وهو من بلدة صيدا في مدينة طولكرم.
