التحالف المؤيد لمرسي يدعو أنصاره إلى التظاهر الإثنين في مليونية المطلب الواحد
المدينة نيوز- دعا “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أنصاره إلى المشاركة في مليونية (المطلب الواحد) الإثنين بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لأحداث محمد محمود.
وكان إمام يوسف القيادي في التحالف، وحزب الأصالة (سلفي)، صرح لوكالة للأناضول في وقت سابق، بأن “التحالف سيدعو المواطنين إلى الخروج في مظاهرات يوم الثلاثاء، تحت عنوان (مليونية المطلب الواحد). قبل أن يعلن التحالف في بيانه أن المليونية ستكون اليوم الإثنين
ويوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، سقط فيه عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في شارع محمد محمود، المؤدي إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، عقب فض الشرطة المصرية لاعتصام عدد من أسر شهداء ومصابي ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، فيما عُرف إعلاميا باسم “أحداث محمد محمود الأولى”.
وتتهم قوى شبابية المجلس العسكري الحاكم آنذاك، برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي، بالمسئولية عن العنف وسقوط ضحايا في أحداث “محمد محمود” وتطالب بمحاكمته.
وقال التحالف المؤيد لمرسي في بيانه إن مليونية الإثنين تأتي “ضمن فاعليات “أسبوع الشهيد”، تحية للشيخ حازم أبو إسماعيل (رئيس حزب الراية السلفي والمحبوس احتياطيا على ذمة اتهامه بالتحريض على العنف)، الذي دعا في نفس اليوم إلى مليونية بنفس الاسم، أي “المطلب الواحد”، ووهو “عودوا إلى ثكناتكم” (في إشارة إلى المجلس العسكري الحاكم آنذاك) في نفس اليوم الذي قرر فيه الانقلابيون محاكمته” اليوم الإثنين.
وأهاب التحالف في بيانه بمن أسماهم “الأحرار الثوار” بالاحتشاد عند بيوت الشهداء وفي جميع الميادين حاملين صورهم،.
وأضاف: “تقديرا لبعض شباب الثورة الذين أرادوا إحياء الذكرى قرب شارع محمد محمود أو ميدان التحرير، فلن نذهب إلى هناك”.
وقال البيان إن “محمد محمود ليس مكانا بقدر ما هو رمز″، وأهاب بمن أسماهم “الثوار الأحرار بالابتعاد عن أماكن الصدام حتى لا نعطي فرصة للمتآمرين (لم يسميهم) بافتعال أحداث عنف والصاقها بالتحالف الوطني”.
ومضى التحالف قائلا: “نحن على أعتاب الذكرى الثانية، تعيش مصر أجواء مماثلة، فجاء الانقلاب على إرادة الشعب واختياراته مرتكنا إلى سلاح القوة ومورطا للجيش بإقحامه في الحياة السياسية”.
وتابع: “لكن الصمود الأسطوري للشعب المصري الواعي على مدار أكثر من 4 شهور، يقطع الطريق على أي محاولة لهذا الانقلاب الدموي في أن يمد جذوره في تربة مصر الحرة”.
من جانبها، دعت جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المصري المعزول، “الشعب المصري كله” إلى التصدي لما أسمته “الانقلاب العسكري الفاشي الدموي، لكي يسترد حريته وكرامته وسيادته ويعيد الجيش إلى مهمته المقدسة في حماية الوطن بعيدًا عن التدخل في السياسة”.
وقالت الجماعة، في بيان لها يوم الأحد تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن “ذكرى محمد محمود ليست يومًا يعبر فيه الثوار الأحرار عن غضبهم مما مضى، ولكنها روح تدفعهم للثورة ضد ما هو قائم على الباطل من سرقة للثورة واغتصاب للسلطة وإهدار لإرادة الشعب، حتى يزول هذا المنكر ويندحر الانقلاب ويعود الحق للشعب”.
ويشير أنصار الرئيس المصري المعزول بما يعتبرونه “انقلابا عسكريا” إلى إطاحة قادة الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، بمرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.
وتستعد الكثير من القوى السياسية المصرية إلى إحياء الذكرى السنوية الثانية لأحداث محمد محمود الثلاثاء، وسط دعوات إلى التظاهر يقابلها دعوات أخرى إلى عدم النزول إلى الشارع، فيما تقيم الحكومة المصرية نصبا تذكاريا لشهداء ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 في قلب ميدان التحرير وسط القاهرة، لافتتاحه بالتزامن مع ذكرى أحداث محمد محمود.
" الاناضول "
