عشرات القتلى والجرحى في قصف على ريف درعا
المدينة نيوز- واصلت قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي على مناطق مختلفة في البلاد، وأكد مراسل "سمارت" مقتل 12 شخصاً وإصابة نحو 15 آخرين أمس الاثنين، جراء قصف جوي ومدفعي على مدينتي إنخل وجاسم في ريف درعا، وقال المراسل، إن الطيران الحربي استهدف المدينتين، بالصواريخ الفراغية، وسط قصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، وأوضح أن معظم الضحايا مدنيون، بينهم نساء وأطفال، مشيراً أن الجرحى أسعفوا إلى مسشفيات ميدانية في المنطقة، فيما نقلت الحالات الخطيرة إلى الأردن، بسبب نقص الكوادر و شح المواد الطبية.
بالمقابل، قتل عنصر من الجيش الحر، خلال اشتباكات مع قوات النظام عند قرية دير البخت في ريف درعا، كذلك اندلعت معارك عنيفة بين الطرفين في مدينة عتمان، تزامن ذلك مع قصف مدفعي على بلدة تل شهاب مصدره الكتيبة (285) في منطقة (البانوراما) بدرعا البلد، كما طال قصف مدفعي حيّي (مخيم درعا) و(طريق السد) في مدينة درعا، وسط معارك عنيفة عند أطراف الحييّن.
واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات النظام، تدعمها مليشيات (لواء أبو الفضل العباس)، وبين الجيش الحر عند قرية الكم في بلدة الغنطو بريف حمص، وسط تجدد القصف المدفعي على البلدة، دون ورود أنباء عن إصابات، في هذه الأثناء، شهدت قرية (السعن) في ريف حمص الشمالي اشتباكات عنيفة بين الطرفين، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.
من جانبها، أكدت حركة "أحرار الشام الإسلامية" أمس، تفجير عربة مفخخة عند حاجز تابع لمليشيات "حزب الله" اللبناني، و"الشبيحة"، قرب مدخل قرية "الفوعة" بريف إدلب، بينما ألقى الطيران المروحي خمسة براميل متفجرة على منطقة التمانعة في ريف معرة النعمان، دون أنباء عن إصابات، ودارت اشتباكات بين قوات النظام وبين الجيش الحر وكتائب إسلامية عند حاجز (الصحابة) في معسكر (وادي الضيف)، تزامن ذلك مع قصف مدفعي على قرية (عين لاروز) من مقار قوات النظام في سهل الغاب.
في ريف حلب الشمالي، اغتال مسلحون مجهولون أمس، قيادياً في "لواء التوحيد"، التابع لـ"الجبهة الإسلامية"، عند مدخل مدينة عندان، وقال مراسل "سمارت"، إن مجهولين، اغتالوا (محمد طه البنا)، وهو قائد كتيبة تابعة لـ(الفوج السادس)، بإطلاق الرصاص على رأسه، ما أدى إلى وفاته، في حين أصيب عدد من مرافقيه، واتهم اللواء في بيان، تلقت "سمارت" نسخة منه، مجموعة مرتبطة بالمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام، وأوضح البيان أن هذه المجموعة تحاول "مراراً وتكراراً تهريب بضائع إلى الشبيحة"، في بلدتي نبل والزهراء بريف حلب، حيث "يرابط مجاهدو لواء التوحيد"، على حد تعبير البيان.
ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وكتائب من "جيش الإسلام"، التابع لـ"الجبهة الإسلامية"، في ريف دير الزور الغربي، ونقل مراسلنا عن ناشطين، أن الكتائب حاصرت مقرات اللواء (137) ومحطة (المهاش) القريبة، قبل أن تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ما أوقع قتلى في صفوف قوات النظام، التي استهدفت، بالمقابل، مناطق تمركز "جيش الإسلام"، بالمدفعية الثقيلة، من مقارها في معسكر الطلائع، دون ورود معلومات عن خسائر، كما استهدف الطيران الحربي بلدة الخريطة القريبة، ما أسفر عن سقوط جرحى، أسعفوا إلى المستشفى الميداني في البلدة.
في هذه الأثناء، قتل مدني وجرح أربعة آخرون، جراء قصف جوي على قرية كنسبا في ريف اللاذقية، كذلك استهدفت قوات النظام، قرى في جبل التركمان، بالمدفعية الثقيلة، المتمركزة عند مرصد (سولاس) وبرج (45)، ومن جانبها، استهدفت كتائب إسلامية، بصواريخ غراد، منطقة القرداحة ومطار حميم، رداً على "مجازر ارتكبتها قوات النظام في منطقة النبك بالقلمون"، على ما أوضح ناشطون في المنطقة.
في سياق منفصل، توفي شخصان أمس، بسبب الجفاف ونقص الغذاء، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على مخيم اليرموك في دمشق، وقال مراسل "سمارت"، إن سيدة مسنة وشاباً، يبلغ نحو ثلاثين عاماً، توفيا بسبب الجوع، نتيجة الحصار المفروض على المخيم منذ نحو عام، ونقل المراسل عن أسرة الشاب، أنه لم يتناول الطعام منذ أكثر من أسبوعين، ما أدى إلى "انهيار وظائف الجسم الحيوية"، حسب أطباء في المنطقة.
وتشير المعلومات الواردة من مخيم اليرموك إلى أن نقص الغذاء تسبب في وفاة أربعة أشخاص، خلال الأيام الثلاثة الماضية، ولفت ناشطون إلى أن عدد الوفيات بسبب شح الأدوية والمواد الغذائية، وصل إلى 200 شخص، بينهم نحو 100 طفل و17 سيدة حاملاً، منذ بدء الحصار على المخيم، وتمنع قوات النظام إدخال المواد الغذائية والطبية إلى المخيم، الذي يقطنه حوالي 30 ألف أسرة، بينها مئات من الأسر النازحة من مناطق مجاورة.
