المقاومة الايرانية : نقل عناصر من مخابرات النظام الى " أشرف " لتشويه الحقائق
المدينة نيوز - خاص - اصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بيانا صحفية وصل لـ " المدينة نيوز " نسخة منه ، وتاليا نصه :
المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف – رقم 105
نقل مجموعة مكونة من 18 شخصا من عملاء مخابرات النظام الايراني وقوة القدس الى أشرف
للعمل على اختلاق مشاهد والتغطية على قضية احتجاز الرهائن والاعدام الجماعي
تفيد التقارير الموثوقة من داخل ايران أن مجموعة من عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الارهابية تم ارسالهم الاسبوع الماضي الى العراق وتم نقلهم يوم السبت 14 كانون الأول/ ديسمبر في مجموعة مكونة 18 شخصا من قبل سفارة النظام الايراني في بغداد الي أشرف بالتنسيق مع المالكي ومستشاره للأمن الوطني في مهمة لاختلاق المشاهد والتغطية على قضية احتجاز الرهائن والاعدام الجماعي والخطف في الأول من ايلول/سبتمبر. ويتولى ممثل وزارة المخابرات في السفارة مسؤولية هذه المجموعة.
ان مشاعر الكراهية المتزايدة التي أبداها المجتمع الدولي تجاه المالكي وأسياده في طهران على ارتكاب جرائم ضد الانسانية في أشرف قد جعلتهم بحاجة ماسة الى محاولات لاختلاق مثل هذه المشاهد. كما ان البيان المشترك الصادر عن فريقين عاملين و4 مقررين خاصين للأمم المتحدة في 9 كانون الأول/ ديسمبر وتوثيق لائحة في الكونغرس الأمريكي (11 كانون الأول/ديسمبر) فيما يتعلق بالهجوم على أشرف في الأول من ايلول/سبتمبرقد أثار الغضب والخوف لدى الحكومة العراقية والنظام الايراني.
مجموعة عملاء المخابرات وقوة القدس والمكونة من 18 شخصا تم نقلهم من بغداد الى أشرف تحت حماية قوات شرطة خاصة بديالى كان جميل الشمري كبير الجلادين في ديالى قد أرسلهم الى بغداد وفي أشرف تم استلام هذه المجموعة من قبل أفراد رئاسة الوزراء واستخبارات الجيش العراقي المقيمين في أشرف.
هناك مترجم عربي من السفارة وعدد من رجال المخابرت تحت يافطة مراسل الوحدة المركزية للأخبار واذاعة وتلفزيون النظام الايراني والقناة المسماة بالكوثر بالاضافة الى عدد من العملاء النزلاء في فندق المهاجر ببغداد الخاضع لسيطرة سفارة النظام الايراني من ضمن الافراد الذين ذهبوا الى أشرف. كما من بين الافراد المرسلين من ايران هناك بعض من عملاء فرع المخابرات المسمى بجمعية النجاة ممن كانوا ضالعين في الأعوام الماضية في التعذيب النفسي بحق المجاهدين بـ320 مكبرة صوت.
العملاء يعملون و من خلال اختلاق مشاهد وتقارير مفبركة على اعداد صور وأفلام من مختلف الأماكن خاصة نقاط الاعدامات الجماعية. اعداد الأفلام والصور من بقية البنايات وموقف السيارات ومخازن الأموال والجامع ومحطة الوقود هي ضمن مهمتهم. ويبدو أن هذا التصوير هو هدية المالكي للنظام الايراني بعد زيارته لطهران ومشهد.
ويوم الاثنين 16 كانون الأول/ديسمبر وتزامنا مع حضور العملاء توجه قادة وضباط للقوة البرية وعمليات دجلة والشرطة العراقية بعدة مروحيات الى مقر اللواء 19 للجيش الواقع في القسم الشمالي لأشرف حيث تم احتلاله في 2011 من قبل القوات العراقية.
الحكومة العراقية التي تدعي بوقاحة بأنها لم تكن تعلم شيئا عن الهجوم في الأول من ايلول/ سبتمبر ولا تعلم من الذي أعدم المجاهدين مكبلي الأيدي واختطفهم، تدعي الآن حتى ورغم تجييشه يوم الاثنين وحضور مكثف لقواتها في نقاط مختلفة في أشرف بأنها لا علم لها من الذي يعمل في أقسام مختلفة من أشرف على اختلاق مشاهد والتصوير ويسرق أموال السكان.
سبق وأن زار أشرف في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 6 من عناصر قوة القدس ومخابرات الملالي 5 رجال وامرأة وبعضهم من ضمن هذه المجموعة الـ18 لاختلاق المشاهد والتقاط الصور والتصوير. وكان بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشأن الاعتداء على اشرف الصادر في 24 ايلول/سبتمبر قد كشف عن أسماء بعض منهم.
وجاء في البيان رقم 93 الصادر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر بهذا الصدد «حاجة نظام الملالي والمالكي الى الايهام بأن استشهاد 52 مجاهدا هو تصفية داخلية جهوية كما ان حاجتهم الى المقابر الجماعية الموهومة والاعدامات الجماعية داخل الفئة وحالات الوفيات المشبوهة داخل مجاهدي خلق ليست أمرا خافيا على أحد حيث أعلنوا ذلك مرات عديدة وكرروها بطرق مختلفة».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
16 كانون الأول/ديسمبر 2013
