قوات النظام تخسر مواقع عسكرية في ريف دير الزور الغربي
المدينة نيوز :- سيطرت كتائب إسلامية أمس الأربعاء، على مراكز تابعة لقوات النظام في ريف دير الزور الغربي .
وقال مصدر : إن كتائب من "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" و"الجبهة الإسلامية"، سيطرت على محطة (المهاش) للغاز، وكذلك على جزء كبير من اللواء (137) القريب من المحطة، ولفت إلى استمرار المواجهات داخل اللواء، إثر محاولة الكتائب التقدم لاستكمال السيطرة عليه، فيما استهدفت قوات النظام، محيط المحطة واللواء، براجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة، من مقراتها في (معسكر الطلائع) والجبل المطل على مدينة دير الزور.
تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من سيطرة "جبهة النصرة" على كامل حي الرشدية في مدينة دير الزور، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في محيط (برج سيرتيل) و(مبنى بيمو)، وتسيطر قوات النظام على أحياء (الجورة- القصور- هرابش- الجفرة) بدير الزور، في حين يسيطر الجيش الحر والكتائب الإسلامية على بقية أحياء المدينة.
في حلب، قتل خمسة من عناصر قوات النظام، خلال مواجهات مع الجيش الحر قرب مبنى مجاور لمستشفى الكندي، في هذه الأثناء، قضى ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على حي الجزماتي في حلب، وأكّد مقتل مدني وإصابة 14 آخرين، جراء قصف مدفعي على حي المشهد، كما أصيب مدنيون في قصف جوي على منطقة (دوار الحيدرية)، كذلك استهدف الطيران الحربي حي قاضي عسكر، دون ورود أنباء عن إصابات.
وارتفعت إلى ثلاثين قتيلاً، حصيلة الضحايا الذين قضوا أمس الأربعاء، برصاص قوات النظام في بلدة بيت سحم بريف دمشق، وأكد المصدر : مقتل ثلاثين مدنياً وإصابة عدد آخر، بينهم أطفال، عند محاولتهم الخروج من البلدة المحاصرة، موضحاً أن البعض منهم قضى، جراء استهداف قوات النظام، تجمعات المدنيين بالرشاشات الثقيلة، في حين قتل عدد آخر برصاص قناصة، وأوضح ناشطون لـ"سمارت"، أن "لجنة تسوية مشتركة"، أكدت فتح معبر إنساني لمن أراد مغادرة البلدة، وحين حاول المئات الخروج، فتحت قوات النظام نيرانها على تجمعات المدنيين عند المعبر.
من جانبها، استهدفت كتائب من الجيش الحر أمس، مقراً لقوات النظام، يعمل فيه خبراء عسكريون أجانب، في بلدة عقربا بريف دمشق .
وكان اللواء (السيف الأموي)، قال عبر صفحته الرسمية على شبكة الإنترنت، أنه استهدف مقر (الحرب الالكترونية)، بصواريخ من نوع (حطين)، مؤكداً تدمير عدد من الأهداف داخل المقر، وأوضح مدير "المكتب الإعلامي"، أن العملية استهدفت اغتيال الخبراء الأجانب، المشاركين في غرفة العمليات المشتركة مع قوات النظام، لافتاً أن العمليات العسكرية يديرها خبراء روس وعناصر من (الحرس الثوري) الإيراني وكذلك من (حزب الله) اللبناني.
إلى ذلك، تمكن الجيش الحر من تفجير عبوة ناسفة، استهدفت حافلة صغيرة كانت تقل عناصر من الأمن السياسي في شارع الثورة وسط دمشق، تزامن ذلك مع إصابة عدد من المدنيين، جراء قصف صاروخي استهدف حي جورة الشريباتي، وفي حين تعرض حيا القدم والعسالي لقصف مدفعي عنيف، وواصلت قوات النظام محاولاتها اقتحام شارع دعبول في حي التضامن، وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر داخل الحي، جاء ذلك وسط قصف مدفعي على الحي من ثكنة (سفيان الثوري)، كذلك استهدفت المدفعية الثقيلة حيي جوبر والقابون.
في غضون ذلك، قُتل عدد من عناصر قوات النظام وجرح آخرون أمس، إثر استهداف الجيش الحر عربة عسكرية على جسر (معردس) في ريف حماة الشمالي، وقال المصدر : إن قوات النظام ردت على العملية باقتحام بلدة (معردس) من الجهة الغربية، ونفذت حملات دهم وتفتيش في الأحياء السكنية، في هذه الأثناء، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية الكسور في الريف الشرقي، فيما تعرضت قرية الزنكاحية لقصف مدفعي من حاجز (الهرط).
وبينما استهدفت مليشيات "أبو الفضل العباس" العراقية، بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، بلدة "الغنطو" بريف حمص، قصف الطيران الحربي، عدة قرى في جبل الزاوية بريف إدلب، ما أدى إلى دمار في المباني السكنية، دون ورود أنباء عن إصابات، جاء ذلك بعد مقتل ثلاثة مدنيين، من عائلة واحدة، جراء استهداف قوات النظام مدينة سرمين، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، من حاجز (معمل القرميد) .
