أنصار مرسي يودعون عام 2013 بمظاهرات تندد بـ”الانتهاكات” ضد الطلاب
المدينة نيوز- في اليوم الأخير من عام 2013، نظم متظاهرون مؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي سلاسل بشرية، صباح الثلاثاء، بمحافظتين مصريتين، للتنديد بـ”الانتهاكات” ضد الطلاب.
ففي مركز بلبيس بمحافظة الشرقية (دلتا النيل، شمال) نظم أعضاء بالتحالف الوطني المؤيد لمرسي، سلسلة بشرية علي طريق “بلبيس / الزقازيق”، ضمن فاعليات “أسبوع الغضب” الذي دعا إليه التحالف الجمعة الماضي.
وبحسب مراسل الاناضول، جاءت السلسلة للتنديد بما اعتبروه “الانتهاكات” التي تعرضت لها طالبات كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع الزقازيق (عاصمة الشرقية) من “اعتداء” لقوات الشرطة.
ورفع المشاركون في السلسلة شعارات “رابعة العدوية” ، وصورا لمحمد مرسي، وصورا لقتلى ومحبوسين خلال الفترة الماضية، كما رفعوا لافتات مدون عليها “الدستور المزور باطل”، “مقاطعون”.
كما ندد المتظاهرون بقرار مجلس الوزراء الأربعاء الماضي الذي اعتبر جماعة الإخوان المسلمين “تنظيما إرهابيا”، مؤكدين أنهم لن يعترفوا بهذه الحكومة ولا بقرارتها “الغير مسؤولة”.
وأطلقت قوات الأمن بالشرقية، مساء أمس، سراح 7 طالبات بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع الزقازيق، بعد احتجازهن لمدة 4 ساعات، إثر اعتصامهن أمام الكلية والامتناع عن أداء الامتحانات.
وفي محافظة السويس، شمال شرقي مصر، نظم طلاب المعهد الازهري بمدينة السويس، سلاسل بشرية، تعبيرا عن التضامن مع طلاب جامعة الأزهر.
وقام الطلاب، برفع صور لطلاب قتلي بجامعة الأزهر، كما رفعوا صورا لطلاب قامت قوات الأمن بمحافظة السويس بإلقاء القبض عليهم لاتهامهم بالمشاركة في أحداث عنف.
وفي سياق متصل، قامت حركة “طلاب ضد الانقلاب” بالسويس، بتوزيع بيان يدعو المواطنين لمقاطعة الاستفتاء علي الدستور، مؤكدين أن الدستور الشرعي هو دستور 2012.
وكانت وزارة الداخلية قد قالت، في بيان لها الاثنين، إنها ألقت القبض على 15 طالبة، بعد محاولتهن “تعطيل امتحانات كلية هندسة (بنات) بجامعة الأزهر (شرقي القاهرة) والتعدي على زميلاتهن لمنعهن من أداء الامتحانات”، مشيرة إلى أن تدخل قوات الأمن جاء استجابة لطلب من مسؤولى الكلية، حيث وقعت اشتباكات أمس بين قوات الأمن وطلاب داعمين للرئيس المعزول محمد مرسي امتدت لساعات.
وأعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء الماضي، جماعة الإخوان المسلمين “جماعة إرهابية” واتهمتها بالمسؤولية عن تفجير مديرية أمن الدقهلية (دلتا النيل)، رغم إدانة الجماعة للحادث، وإعلان جماعة “أنصار بيت المقدس″، إحدى الجماعات المتشددة المسلحة في شبه جزيرة سيناء (شرقي مصر) مسؤوليتها عنه.
" الاناضول "
