هيومن رايتس : الأمن المصري أحرق جثث قتلى النهضة ورابعة العدوية
المدينة نيوز - ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن النظام المصري الحالي - الذي انقض على التجربة الديمقراطية وأجهضها - هو الوحيد عالميًّا الذي يتعرض فيه المواطنون إلى الحرق على يد قوات الأمن على خلفية "نزاع سياسي"، مشيرة إلى أن بورما هي البلد الوحيد التي قامت بتلك الانتهاكات على خلفية دينية.
وأوضح التقرير الذي صدر مؤخرًا عن المنظمة أن في بورما نزاعًا طائفيًّا دفع فيه آلاف المسلمين الثمن، أما ما جرى في مصر فلم يكن نزاعًا طائفيًّا بل صراعًا سياسيًّا، انحاز فيه الجيش والشرطة إلى طرف دون الآخر، مستعرضًا جرائم الحرق التي تعرض لها المصابون في "مجزرة فض رابعة والنهضة"، حيث رفضت القوات التي قامت بفض الاعتصامين أن ينقلوا المصابين إلى مستشفيات لمعالجتهم من الجراح، وفضلت إشعال النيران فيهم، وهناك وثائق وشهادات لشهود عيان تؤكد ذلك.
وأوضح التقرير أن أهالي المفقودين أكدوا أنهم شاهدوا صور جثث ذويهم على التلفاز ومواقع التواصل، ولكنهم فشلوا في العثور عليهم بعد ذلك، وفقًا للحرية والعدالة.
وتابع التقرير أن هناك ثلاث شهادات موثقة تؤكد أن حادثة سيارة الترحيلات لم تكن لسيارة واحدة بل لإحدى عشرة سيارة، وأن القتلى 388 قتيلًا تم نقلهم إلى المشرحة باعتبارهم من ضحايا الفض.
