الحر يسيطر عى حاجز المستشفى الوطني في جاسم بدرعا
المدينة نيوز :- قتل خمسة مدنيين ، الأربعاء، إثر استهدافهم برصاص قناصة تابعين لقوات النظام في مخيم اللاجئين الفلسطينيين بمدينة درعا، حسب مراسلنا في المنطقة، وقال المصدر ، إن قناصة، متمركزين عند حاجز "المؤسسة" في شارع السكة، استهدفوا مدنيين في المخيم، التابع لمنطقة درعا البلد، ما أسفر عن مقتل خمسة، بينهم محامي.
يأتي ذلك بعد ساعات من سيطرة الجيش الحر وكتائب إسلامية، على حاجز "المستشفى الوطني" في مدينة جاسم بريف درعا، ضمن مواجهات أطلق عليها اسم "معركة نصر من الله وفتح قريب"، وقال المراسل إن اثنين من مقاتلي الجيش الحر أصيبوا، خلال الاشتباكات مع قوات النظام قرب المستشفى الوطني، كما جرح ناشط إعلامي أثناء تغطيته المواجهات.
وأصدرت "غرفة عمليات المنطقة الشمالية الغربية"، بياناً دعت فيه إلى عدم "تبني عملية تحرير الحاجز (المستشفى) من أي لواء أو فصيل وحده"، مشيراً إن الفصائل التي شاركت في العملية هي (جبهة النصرة) ولواء (أبابيل حوران) ولواء (جيدور حوران) وكتيبة (شهداء الفاروق)، التابعة للواء (المهاجرين والأنصار).
في هذه الأثناء، قضت امرأة، إثر قصف مدفعي وصاروخي عنيف لقوات النظام على مدينة جاسم، بعد ساعات من إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على المدينة، دون تسجيل إصابات، كما استهدفت قوات النظام، المتمركزة عند (حاجز برد)، مدينة بصرى الشام، بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، دون تسجيل إصابات، في حين استهدف حي الوحدة الإرشادية في مدينة الشيخ مسكين بقذائف الدبابات، المتمركزة عند حاجز "الناحية".
إلى ذلك، قتل ضابط برتبة "عميد ركن " وأصيب عدد من عناصر قوات النظام أمس الأربعاء، إثر استهداف الجيش الحر مساكن للضباط في مدينة الصنمين بريف درعا، حسب المصدر ، وأوضح إن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون مساكن الضباط، التابعة للفرقة التاسعة في الصنمين من منطقة الجيدور، ما أسفر عن مقتل العميد الركن "قيصر بديع شاليش"، وجرح عدد من عناصر قوات النظام، وأشار المراسل إن المساكن تعتبر مقراً لقصف قوات النظام مدينتي إنخل وجاسم، لافتاً إن العملية جاءت كرد فعل على ذلك.
شمالاً في حلب، قُتل تسعة من عناصر قوات النظام أمس، خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلي "لواء التوحيد" في حي سيف الدولة بمدينة حلب، حسب المكتب الإعلامي للواء، ونقل مراسل "سمارت" عن الناطق باسم "لواء التواحيد"، التابع لـ"الجبهة الإسلامية"، إن مقاتلي اللواء تمكنوا من دخول أحد المباني و"قتل تسعة من عناصر قوات النظام، كانوا يتمركزون داخله".
وأضاف المصدر إن مقاتلي اللواء سيطروا على مبانٍ بحي سيف الدولة، كانت تتحصن فيها قوات النظام، فيما قتل سبعة من عناصر قوات النظام، خلال اشتباكات مع كتائب من "جبهة النصرة" في منطقة النقارين، شمال مدينة حلب، وقال إن مقاتلي "جبهة النصرة"، دمروا دبابة من طراز (T72)، خلال اشتباكات في منطقة النقارين، ما أسفر عن مقتل سبعة من عناصر قوات النظام.
بالمقابل، قصفت قوات النظام، براجمات الصواريخ، حيّي (قسطل الحرامي) و(السيد علي) في حلب القديمة، ما أدى لإصابة مدنيين اثنين، أحدهما امرأة، كما خلف القصف أضراراً مادية كبيرة في المنطقة المستهدفة، كما أصيب اثنا عشر مدنياً، جراء قصف جوي استهدف قرية كفر صغير على طريق (المدينة الصناعية – الشيخ نجار) في ريف حلب الشمالي .
وفي إدلب، قتل عنصر من ميليشيات "الشبيحة" وأصيب ستة آخرين أمس، جرّاء قصف مدفعي للجيش الحر على مقرات المليشيا في ريف إدلب.
وقال المصدر إن كتائب "المجلس العسكري الثوري" استهدفت، بعشرين قذيفة هاون، مقراً للميليشيات في قرية شتبرق، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين، كما قصفت الكتائب، بعشر قذائف هاون، أحد معاقل الميليشيات في المستشفى الوطني بمدينة جسر الشغور، ما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من الميليشيات.
في غضون ذلك، أصيب أربعة أطفال، جراء قصف جوي على بلدة سرجة، في حين تعرضت مدينة بنش ومطار تفتناز لقصف مماثل، دون ورود أنباء عن إصابات.
وفي سياق منفصل، طالبت الجبهة الإسلامية تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أمس الأربعاء، تسليم كل عنصر شارك بقتل الطبيب "حسين سليمان" إلى الهيئة الشرعية في حلب، واصفة ما حدث "بالجريمة النكراء، التي لا يمكن أن تصدر إلا عن نفوس غذيت بالأكاذيب وامتلأت بالحقد"، على حد تعبيرها.
وأوضح بيان صادر عن الهيئة السياسية للجبهة، أن الطبيب "سليمان" جاء إلى جماعة "الدولة" رسولاً لحل النزاع الناشئ في مسكنة بريف حلب، فقامت الأخيرة بخطفه وتعذيبه، ثم قتله والتمثيل بجثته، بطريقة "لم يعهدها الشعب السوري في أفرع قوات النظام"، حسب ما ورد في البيان، الذي حذّر من أن استمرار التنظيم في الامتناع عن تحكيم قضاء مستقل، "سيقود الثورة إلى مستنقع احتراب داخلي تكون فيه الثورة الخاسر الأول"، ودعت الجبهة كافة "علماء الأمة ومجاهديها"، تبيان ما عندهم من أدلة على التجاوزات التي تهدد استمرارية الثورة.
وكان التنظيم سلم جثة الطبيب "حسين" لحركة "أحرار الشام"، التابعة للجبهة الإسلامية الثلاثاء الماضي، وزعم أنه قتل بالخطأ ، الذي أوضح إن الجثة عليها آثار تعذيب واضحة، جاء ذلك بعد أيام من إصدار "جبهة النصرة"، بياناً، طالبت فيه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الامتثال للجنة الشرعية المشتركة بين الطرفين في مدينة الرقة، على خلفية اعتقال القيادي في "النصرة"، أبي سعد الحضرمي على يد عناصر التنظيم.
