الفلسطينيون يشيعون جثمان طفل استشهد برصاص جيش الاحتلال شمال غزة
المدينة نيوز- شيّع المئات من الفلسطينيين مساء الجمعة جثمان طفل فلسطيني، يبلغ من العمر 16 عاما، استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شمال قطاع غزة.
وجاب المشيعون طرقات بلدة جباليا، شمال القطاع، حاملين جثمان الطفل عدنان أبو خاطر، مرددين هتافات منددة بإسرائيل، ومطالبة بالقصاص منها.
واستشهد أبو خاطر صباح الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها مساء الخميس، جرّاء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه شمال شرق قطاع غزة.
وقال محمد أبو خاطر، والد الطفل لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، عقب انتهاء مراسم دفن ولده:” الاحتلال قتل ابني برصاصة عيار 250 ملم، وهي من العيار الثقيل، تسببت بتهتك أعضائه الداخلية، ولم تفلح 6 عمليات جراحية في إنقاذ حياته”.
وأضاف:” ماذا ذنب طفل في عمره أن يقتل بهذه الطريقة؟ أين حقوق الإنسان؟ عدنان كان متواجدا بالقرب من مقبرة الشهداء الإسلامية شرق بلدة جباليا، ولم يكن يشكل خطرا على إسرائيل”.
وتضمن اتفاق التهدئة الذي وقّعت عليه الفصائل الفلسطينية مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 بوساطة مصرية، على إلغاء المنطقة العازلة التي فرضتها إسرائيل لمسافة 300 متر على طول الشريط الحدودي مع القطاع، والسماح للمزارعين بدخولها وفلاحتها.
لكن إسرائيل عادت لتستهدف الفلسطينيين الذين يتواجدون في المنطقة، حيث تطلق عليهم النار، وفي أحيان أخرى تلقي القبض عليهم.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية قد شنت ثلاث غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فجر الجمعة، لم تسفر عن وقوع إصابات.
" الاناضول "
