الأمن المصري يفض مسيرة لرافضي استفتاء الدستور في الإسكندرية
المدينة نيوز- فضت قوات الأمن المصرية، تظاهرة، لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، خرجت صباح الأربعاء، في الإسكندرية شمالي البلاد، رفضا للاستفتاء على مشروع الدستور المعدل الذي ينتهي مساء اليوم.
وبحسب شهود عيان، فإن أنصار الرئيس المعزول خرجوا في مسيرة بميدان الساعة، شرقي الاسكندرية، ضمن فعاليات “اسبوع إسقاط استفتاء الدم” التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، المؤيد لمرسي.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن، تصدت للمسيرة، وقامت بإطلاق قنابل الغاز والخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية صغيرة)، ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين بحالات إغماء واختناق، فيما لم يصدر تعليق من قبل وزارة الداخلية المصرية، حتى الساعة 7:55 ت.غ.
وفتحت مراكز الاقتراع في مصر أبوابها، لليوم الثاني، في تمام الساعة التاسعة صباح الأربعاء (7 ت.غ) أمام 53 مليون ناخب للمشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل.
وتوقع مراقبون أن يشهد الأربعاء، إقبالا أوسع من قبل الناخبين، بعد مرور اليوم الأول بسلام، باستثناء حوادث أمنية قليلة ومظاهرات، وقعت أغلبها بعيدا عن مراكز الاقتراع، ولم تؤثر على سير العملية الانتخابية، التي شهدت تأمينا غير مسبوق، من قبل قوات الجيش والشرطة.
وقالت اللجنة العليا للانتخابات في بيان رسمي مساء أمس إن اليوم الأول “مر دون وجود أيه أحداث تؤثر على سير العملية الانتخابية”.
وأضافت اللجنة في بيانها “الإقبال كان ملحوظا فى عملية التصويت، مما استدعى تدعيم بعض اللجان (مراكز الاقتراع) بقضاة إضافيين من الاحتياطي ومزيد من الموظفين الاداريين لتيسير العمل داخل بعض اللجان”.
ومن المقرر انتهاء عملية التصويت، في الساعة 19.00 تغ (التاسعة مساء بالتوقيت المحلي) مساء الأربعاء، بانتظار اكتمال أول استحقاق ضمن خارطة الطريق، التي أعلن عنها الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي.
" الاناضول "
