التقرير نصف الشهري للمجموعة 194 حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
المدينة نيوز :- لازالت قضية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا هي القضية الأبرز على أجندة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات. واستحوذت قضية مخيم اليرموك على صدارة الاهتمام الرسمي والشعبي.
* يوم 7/1 أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن أربع جماعات مسلحة تتحصن داخل مخيم اليرموك وهي (النصرة، داعش، وابن تيمية وجماعة مسلحة أخرى) على الرغم من توقيع تسعة فصائل مسلحة على وثيقة الانسحاب من اليرموك.
* ووصل وفد منظمة التحرير يوم 7/1 إلى سوريا في زيارة رسمية التقى فيها بمسؤولين فلسطينيين وفصائل فلسطينية كما التقى بجهات رسمية سياسية وأمنية سورية لمحاولة اخراج المخيم من دائرة الصراع.
* وكانت مجموعة من الشباب الفلسطيني قدمت يوم 8/1 رسالة إلى الوفد الفلسطيني طالبت فيها بفك الحصار عن المخيم وابعاد الحواجز، والعمل على ادخال الغذاء والدواء اللازم، كما طالبت الرسالة بتشكيل لجان من منظمة التحرير للعمل مع مؤسسات الدولة السورية لإعادة تأهيل المخيم من الناحية الخدمية والبنى التحتية. وأكدت على ضرورة تشكيل لجنة أمنية تعمل على الخطط اللازمة لعدم عودة المسلحين للمخيم من كافة الأطراف وتكون معنية بالتواصل مع جميع اطراف الخلاف. وطالبت بالعمل على إطلاق سراح معتقلي الرأي وإحالة المتورطين للمحاكم القانونية.
* وطالبت السلطة الفلسطينية على لسان رئيس الوزراء رامي الحمدلله يوم 11/1 بتدخل دولي لفتح ممرات إنسانية لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك. وشدد على مطالبة أطراف الصراع في سوريا بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية والنأي عن اللاجئين فيها عبر وقف إقحامهم في الأزمة وممارسة عقوبات إنسانية بحقهم.
* وأكد مجدلاني خلال لقائه بوزير الداخلية السورية محمد الشعار، يوم 11/1، ثبات الموقف الفلسطيني بعدم زج اللاجئين الفلسطينيين في الأحداث الجارية في سورية، معربا عن موقفه الداعم لسورية واحترام سيادتها وأمنها واستقلالها ووحدة أراضيها مثمنا موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
واكد الشعار أن الاعتداءات على المخيمات وما يجري فيها ومحاولة زج الفلسطينيين في الأحداث التي تمر بها سورية «يأتي ضمن مخطط تصفية القضية الفلسطينية خدمة لمصالح الكيان الصهيوني وتحييد سورية عن مواقفها الثابتة الداعمة لها» مجددا تأكيده أن سورية وقيادتها «لم يغب عنها يوما أولوية الدعم الكامل للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وعودة اللاجئين الى وطنهم وإنشاء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس».
* وكانت الأونروا أكدت يوم 12/1 أنها توصلت إلى اتفاق مع الحكومة السورية يتيح إدخال عدد من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، يقضي بإدخال ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية إلى مخيم اليرموك يوم (13|1)، حيث كان من المفترض أن تدخل القافلة عن طريق حاجز «الكابلات» الجنوبي للمخيم، مشيرة إلى أن تنفيذ هذا الاتفاق يفتح المجال لإدخال المزيد من شاحنات المواد الغذائية للمخيم.
* ولكن قافلة مساعدات إنسانية فشلت بالدخول يوم 13/1، الى مخيم اليرموك الذي يعاني من حصار خانق منذ أشهر إثر تعرضها لإطلاق نار كثيف، حسب ما أفاد مسؤولون فلسطينيون . وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي إن «قافلة المساعدات الإنسانية تعرضت لإطلاق نار كثيف لدى اقترابها من مخيم اليرموك».
وكانت القافلة التي تضم ست شاحنات انطلقت من مقر الاونروا محملة بمساعدات تحوي 1700 طرد غذائي يزن كل منها 30 كلغ من المواد الغذائية تكفي الأسرة لعشرين يوما. والمساعدات تقدمة من الاونروا و14 فصيلا فلسطينيا.
* وأعربت الهيئة الفلسطينية للأونروا التي مقرها رام الله يوم 6/1 عن «قلقها الشديد تجاه عدم تسجيل الآلاف من المهجرين في سجلات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR)، مما فاقم من المعاناة الإنسانية للمهجرين والخوف من المصير المجهول والحرمان من الأمان والحاجات الإنسانية الضرورية».
* وأقامت منظمات ومؤسسات اهلية ومدنية في الفترة ما بين 1ـ 15/1 فعاليات تضامنية مع أهالي مخيم اليرموك، دعت فيها إلى للتحرك لإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ من الموت جوعا. كما أكدت على ضرورة تحييد المخيمات من أتون الصراع الدائر في سوريا. وأقيمت هذه الفعاليات في عدة مدن وعواصم منها (رام الله ـ غزة ـ نابلس ـ برلين ـ أمستردام ـ إربد ـ بيروت ـ مالمو ـ باريس ـ الجزائر وغيرها).
واطلق يوم 7/1 طفل من مدينة نابلس حملة لجمع التبرعات للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، واستطاع خلال ساعات فقط جمع مبلغ 2000 دولار مؤكدا ان الحملة مستمرة. وقال الطفل حمزة علي برهم (10 سنوات) الذي تقطن عائلته في منطقة العامرية بنابلس:«اني اطلب من سيادة الرئيس محمود عباس ان يسمح لي بتسليمه المبلغ الذي من المتوقع ان يصل الى عشرات الاف الدولارات لشراء الخبز والحليب لأطفال مخيم اليرموك».
* وانطلقت في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، يوم 11/1 موجة مفتوحة ضمن يوم اعلامي للتضامن مع مخيم اليرموك. وشاركت في الموجة المفتوحة حوالي 50 اذاعة محلية منتشرة في الضفة والقطاع، وتم من خلالها محاورة عدد من المسؤولين الفلسطينيين، بالإضافة الى عدد من المتواجدين داخل مخيم اليرموك.
* وكان أسرى سجن رامون الإسرائيلي أطلقوا يوم 11/1 مبادرة هي الاولى من نوعها دعما للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بدمشق. وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان اسرى سجن «رامون» اطلقوا مبادرة لدعم اهلنا في مخيم اليرموك الذي يعيش ويلات الحصار والعنف الذي تعصف بسوريا، وتتمثل المبادرة باقتطاع مبلغ 500 شيكل من كل اسير وارسالها دعما للاجئين لليرموك.
* وأغلق عدد من الناشطين الشباب، يوم 12/1، مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة البيرة، احتجاجاً على ما وصفوه "تقاعس" المنظمة تجاه حالة المجاعة التي يعانيها مخيم اليرموك.
* وأدانت المجموعة 194 يوم 14/1 تعطيل عملية امداد مخيم اليرموك الفلسطيني المحاصر بالغذاء والدواء، ودعت إلى وقف المتاجرة بأرواح الفلسطينيين الجوعى في ممارسات لا تخدم أحدا على الإطلاق بل تزيد من معاناة المحاصرين في المخيم ومأساتهم. ودعت «المجموعة 194» الوفد الفلسطيني إلى دمشق، إلى تمديد إقامته في العاصمة السورية، وتجديد محاولات إغاثة المخيم المنكوب إلى أن تنجح القافلة التي حضرتها وكالة الغوث والفصائل الفلسطينية في الوصول إلى مستحقيها من الأبرياء المحاصرين في مخيم استباحه المسلحون منذ أكثر من سنة.
• شهداء المخيمات
* وسجل بداية العام الحالي سقوط ما يفوق الـ 25 شهيدا معظمهم قضوا جوعا داخل مخيم اليرموك. ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية الأزمة السورية وحتى تاريخ اعداد التقرير إلى حوالي 1931 شهيدا في مختلف أنحاء البلاد.
* يوم 3/1 استشهد نورس شهابي وناصر النادر، متأثرين بجروحهما جراء القصف الذي تعرض له مخيم خان الشيح. كما استشهد الشاب وائل محمود من سكان مخيم السبينة، فيما استشهدت مجدولين رشدان وماجد سويد وحسن قصيني من سكان مخيم اليرموك، جوعا نتيجة سوء التغذية.
* واستشهد يوم 5/1 عبدو محمد عبد الله وعدنان الناظر (40 عاماً) والفتى قاسم خيرات (16 عاما)، جرّاء تعرضهم لإطلاق نار. واستشهد إبراهيم بيبي (60 عاما) ومحمد أحمد أبو ناصر، متأثرين بجراحهما في قصف سابق تعرض له مخيم اليرموك. واستشهد ثلاثة لاجئين من بينهم سيدتان قضوا جوعاً بسبب الجفاف وسوء التغذية..
* واستشهد يوم 8/1 الشاب أحمد قاسم من سكان مخيم اليرموك، جراء إصابته بشظايا قذيفة هاون في منطقة يلدا، فيما استشهد يوسف طحيمر من مخيم خان الشيح، متأثرا بجروح أصيب بها في قصف على المخيم. واستشهدت سحر توفيق عميص من مخيم اليرموك إثر إصابتها بالجفاف نتيجة نقص التغذية، فيما قضى محمد أحمد عبد الغني، نتيجة توقف قلبه بسبب نقص التغذية وإصابته بالجفاف.
* واستشهد يوم 12/1 خالد النزال من سكان مخيم اليرموك متأثرا بجروحه التي أصيب بها في قصف سابق على منطقة ببيلا، فيما استشهد رائد حسين في مدينة منبج في حلب جراء إصابته خلال اشتباكات وقعت في المنطقة. واستشهد الشابين شاكر رستم من مخيم حندرات في حلب، ونمر حسين من سكان منطقة حجيرة. واستشهدت الطفلة إسراء المصري والمسن بشير شحادة نتيجة الجوع والجفاف ونقص التغذية.
* يوم 13/1 سجل سقوط 5 شهداء 4 منهم بسبب الجوع والجفاف، وهم: جميل القربي، وسعيدة قيس رجا وأمل شيخو وأكرم العلال وباسل حسن شهابي نتيجة الجفاف وانعدام الغذاء في اليرموك. والشهيد محمد ابراهيم ظاهر من ابناء مخيم خان الشيح. بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله.
* واستشهد يوم 14/1 الحاجة صفية ديب الشلبي والمسن حسين نزال بسبب الجفاف ونقص التغذية.
* واستشهد يوم 15/1 أربعة لاجئين فلسطينيين في مخيم اليرموك هم: مريم عبد الرحيم وريم عبد العزيز وتيسير الطباع، وأحمد عبد الحميد محمد نتيجة الجفاف ونقص التغذية جراء الحصار المفروض على المخيم. ليرتفع بذلك عدد شهداء الجوع في مخيم اليرموك إلى 52 شهيدا. بينهم 8 أطفال، 16 امرأة.
* قال المرصد الأورومتوسطي في تقرير ميداني له، يوم 13/1 إن أعداد اللاجئين الفلسطينيين الذين وصلوا إلى الأردن من سوريا تقدّر بأحد عشر ألف لاجئ. يقطن منهم 173 لاجئاُ في مجمّع سايبر سيتي شمالي الأردن بالقرب من الحدود السورية. أما معظم اللاجئين الآخرين فيعيشون داخل المدن الأردنية أو في مخيم الزعتري، ويتظاهرون بأنهم لاجئون سوريون، حيث تقوم السلطات بترحيل من يتبين أنه لاجئ فلسطيني وتقوم بإعادته إلى سوريا التي هرب منها خوفاً على حياته.
الأراضي الفلسطينية
تواصلت في الأراضي الفلسطينية (غزة ـ رام الله ـ نابلس وغيرها) الفعاليات الاحتجاجية على تردي خدمات الأونروا.
* وقرر اتحاد موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة تعليق العمل بشكل كلي في مرافق الأونروا يوم 5/1 احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالب الاتحاد.
* ونظمت مجموعتا "كشافة ومرشدات يافا" التابعة لمركز يافا الثقافي، و"كشافة ومرشدات الشهيد ياسر عرفات" التابعة لمركز شباب بلاطة، يوم 5/1، مسيرة كشفية في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، تضامنا مع مطالب العاملين في وكالة الغوث الدولية (الاونروا)، واحتجاجا على سياسة تقليص الخدمات نحو اللاجئين التي تمارسها الوكالة.
* وكانت الأونروا قد اجتمعت يوم 7/1 مع مجموعة من ممثلي الاتحاد والنواب الفلسطينيين الذين تقدر لهم الوكالة مشاركتهم في سبيل إنهاء الإضراب. وقالت الأونروا في بيان لها "نود أن نكرر أسفنا بأن المطالبة بزيادات على الرواتب لجميع الموظفين سواء أكانت تلك الزيادة نسبة مئوية أم مبلغا إجماليا مقطوعا، ليست ممكنة في هذا الوقت لأن موظفينا في فلسطين يتقاضون بالفعل رواتب تزيد بمعدل 20% عما يتقاضاه نظرائهم ممن يعملون بوظائف مماثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية".
وطرحت الأونروا في الاجتماع أفكارا جديدة حول كيفية إيجاد حلول لهم على الرغم من نقص الأموال الذي يعانيه هذا المشروع. وقد قمنا بالتأكيد على أن هذه المسألة يمكن أن يتم تداولها أكثر وصولا لما يرضي الجميع".
* وواصل خمسة موظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين إضرابهم عن الطعام بمقر الوكالة بالشيخ جراح في القدس المحتلة، احتجاجا على إنهاء عقود عملهم من قبل الإدارة، فيما تم نقل اسامة القواسمي احد المضربين عن الطعام الى المستشفى نتيجة تردي حالته الصحية. وكان القواسمي بدأ الاضراب وهو مريض وامتنع عن تناول الدواء والطعام.
* وأعلنت القوى الوطنية والمؤسسات والفعاليات في مخيمات قطاع غزة، يوم 10/1 احتجاجها على تقليصات وكالة الغوث، وما وصفته بصمت الحكومة تجاه اضراب العاملين في الوكالة لليوم الخامس والثلاثين على التوالي.
* وحذر عبد الحميد حمد عضو دائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ومسئول المكتب القطاعي للاجئين بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقطاع غزة، يوم 11/1 من سياسة المماطلة والتسويف التي تنتجها الأونروا اتجاه مطالب العاملين باعتبارها مطالب عادلة ومشروعة وفق الأنظمة المعمول بها بالاونروا. لافتاً إلى أن استمرار الخطوات النقابية والتصعيدية من قبل اتحاد الموظفين العرب للأسبوع الخامس علي التوالي يؤشر إلي اتجاه سلبي لعدم الوصول إلي حلول منصفة للعاملين ويغلق باب الحوار والتفاهم المستند إلي تعزيز مبدأ التشاركية.
* واصيب العشرات يوم 12/1، خلال مواجهات اندلعت بين شبان من مخيم الجلزون والشرطة الفلسطينية، اثناء محاولة الأخيرة فض فعالية احتجاجية نظمتها اللجان الشعبية للمخيمات الفلسطينية في الجلزون، احتجاجا على تردي اوضاع المخيمات بعد مرور أكثر من شهر على إضراب العاملين في الأونروا.
* يوم 14/1 اصدر رؤساء اللجان الشعبية في مخيمات الضفة الفلسطينية وممثلي اللاجئين في المجلسين التشريعي والثوري بيانا بعد اجتماع لهم، بعد تفاقم الاوضاع في مخيمات اللاجئين ووصولها لوضع لم يعد فيه السكوت ممكنا مع انعدام الخدمات في كافة المخيمات، وتوقف العملية التعليمية الامر الذي بات يهدد مستقبل 52 الف طالبة وطالب بالتجهيل، جراء الاضراب المستمر من قبل اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية، ووسط "عدم اكتراث وكالة الغوث الدولية"، وفي ظل "غياب الضغط السياسي" لانهاء هذا الاضراب.
* يوم 15/1 نظم العشرات من طلبة المدارس التابعة للاونروا في مخيم العين غرب نابلس اعتصاما، امام مجمع المحاكم القريب من المخيم، وذلك احتجاجا على عدم تلقيهم التعليم بسبب الاضراب المستمر منذ اسابيع .
كما قام العشرات من المواطنين في مخيم العين باغلاق الشارع الرابط بين نابلس وطولكرم بالاطارات والحاويات احتجاجا على عدم قيام موظفي الاونروا بازالة القمامة عن مداخل المخيم ، واحتجاجا على سياسة ادارة الاونروا .
* واشتعل اضراب مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله يوم 15/1 "احتجاجاً على الأوضاع في المخيمات الفلسطينية بعد أكثر من شهر على اضراب العاملين المحليين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة"، وتراجع خدمات ورواتب (الأونروا) لإبناء المخيمات (19 مخيماً في الضفة الفلسطينية) "لا مدارس، لا عيادات، النفايات في كل مكان". وامتدت أعمال الاحتجاج إلى محيط مخيم الأمعري الذي يربط بين رام الله والقدس المحتلة، وأغلق شباب المخيم الشوارع بالإطارات المشتعلة والمتاريس الحجرية. ويعمل أكثر من خمسة الاف في 19 مخيماً تديرها الأونروا، يزيد سكانها عن 730 الف لاجئ.
* وحذرت الأونروا يوم 15/1 من انهيار 20 منزلا من منازل أصحاب الحالات الاجتماعية التي أقرت الوكالة بناؤها منذ فترة في مخيم البريج في حال تواصل الاحتلال منع دخول مواد البناء اللازمة لها.
• مواجهات مع قوات الاحتلال
* واستمرت المواجهات بين أهالي مخيمات الضفة وقوات الاحتلال. فأصيب يوم 2/1 عدد من المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، في مخيمي العروب والفوار بمحافظة الخليل.
* وأصيب ثلاثة مواطنين، يوم 8/1 برصاص الاحتلال الاسرائيلي إثر مواجهات اندلعت في أعقاب اقتحام جنود الاحتلال لمخيم الدهيشة جنوب بيت لحم وهم (ابراهيم عبيد، خليل أحمد البنا، ومحمد ابراهيم زواهرة). وقامت قوات الاحتلال باعتقال ثلاثة شبان هم (.الشقيقان مراد واشرف محمد حسن الزغاري ومحمد نصري عبد ربه).
* واندلعت مواجهات عنيفة يوم 9/1 بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال على مفرق الجلزون شمال رام لله.
* وأصيب، عصر يوم 10/1 عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مخيم عايدة شمال بيت لحم. وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال اطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل مخيم عايدة، ما أدلى الى وقوع عدة اصابات بالاختناق والاغماء في صفوف المواطنين.
* وتجددت المواجهات في مخيم عايدة يوم 14/1، فقام عشرات الشبان والفتية بالقاء الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الذين ردوا باطلاق الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.
حق العودة
تناقلت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والعالمية مؤخرا تسريبات خاصة بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في العام 1948، وذلك بإعادة توطينهم ويتمثل الحل بتخيير اللاجئين الفلسطينيين بين الانتقال إلى كندا والعيش فيها، أو البقاء حيثما يتواجدون، لاسيما في الأردن"، أو خيار ثالث "بالعيش في الدولة الفلسطينية المستقبلية"، بينما يتمحور الخيار الرابع في تقديم اللاجئ الفلسطيني طلبًا للإقامة في إسرائيل حيث تقوم سلطات الاحتلال بدورها بدراسة الطلب وفق معايير وضوابط محددة تضعها هي بنفسها في إطار إنساني فقط".
* وتحدثت مصادر فلسطينية يوم 8/1 في اجتماعات مغلقة لها بأن كيري حمل موافقة إسرائيلية على عودة 80 ألف لاجئ من الجيل الأول والثاني لداخل إسرائيل، ولمس لدى القيادة الفلسطينية تفهما بشأن استحالة عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948. لكن سرعان ما تم نفي الخبر.
* وأكد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور يوم 8/1 ضرورة الاتفاق على وضع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن قبل توقيع اتفاق فلسطيني إسرائيلي، لافتا إلى أن واشنطن ترغب في التوصل إلى حل نهائي في مفاوضات السلام. وتابع إن موقفنا واضح بأن كل فلسطيني من أبناء فلسطين الذين جاءوا إلى الأردن بين عامي 1946 و1949 هو صاحب حق في العودة والتعويض، مضيفا أن هذه الفئة تشمل الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على الجنسية الأردنية.
* وأكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم 12/1 أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها "خيار شخصي"، ملمحا في الوقت ذاته إلى أن خيار التعويض مطروح كأحد حلول قضية اللاجئين.
* وبدأ يوم 14/1 معهد رفيع المستوى في العاصمة البريطانية لندن إجراء دراسات معمقة لمسألة محددة بعنوان "حجم وآليات التعويضات" التي تنص عليها قرارات الشرعية الدولية بخصوص اللاجئين الفلسطينيين.
وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن معهد شاتام هاوس البريطاني العريق أفرز فريقا متخصصا من الباحثين مهمته تحديد تعريفات قانونية للتعويض الدولي المالي الذي يستحقه اللاجئون الفلسطينيون بموجب قرار الشرعية الدولية رقم 194. ولم تعرف بعد الجهة التي كلفت معهد شاتام هاوس بهذه الدراسة لكن الأوساط السياسية تربط الأمر بالمباحثات التي تشهدها المنطقة لإحياء المفاوضات وعملية التسوية.
* * وأدانت المجموعة 194 يوم 14/1 في بيان لها محاولات كيري للترويج لتوطين اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم بديلا عن حق العوجة. واستنكرت المجموعة 194 في بيانها التحركات الجارية بإشراف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإسقاط حق العودة، وتحويله إلى حق بالتعويض والتوطين في بلد آخر.
ملحق (1)
«المجموعة 194» تدين تعطيل امداد «اليرموك» بالاغاثة والدواء وتدعو لتجديد المحاولة
«المجموعة» تدعو لوقف المتاجرة بالدم الفلسطيني
وأدانت المجموعة 194 تعطيل عملية امداد مخيم اليرموك الفلسطيني المحاصر بالغذاء والدواء ظهر أمس الاثنين، ودعت إلى وقف المتاجرة بأرواح الفلسطينيين الجوعى في ممارسات لا تخدم أحدا على الإطلاق بل تزيد من معاناة المحاصرين في المخيم ومأساتهم.
ودعت «المجموعة 194» الوفد الفلسطيني إلى دمشق، إلى تمديد إقامته في العاصمة السورية، وتجديد محاولات إغاثة المخيم المنكوب إلى أن تنجح القافلة التي حضرتها وكالة الغوث والفصائل الفلسطينية في الوصول إلى مستحقيها من الأبرياء المحاصرين في مخيم استباحه المسلحون منذ أكثر من سنة.
ودعت «المجموعة 194» إلى اعتبار الطريق الذي تسلكه قافلة الاغاثة ممرا آمنا، وإلى احترام أمن القافلة وعدم استهدافها بالنيران، خاصة وأن وظيفتها انسانية، تتطلب من الجميع المساهمة في إنجاحها، كونها لا تخفي أغراضا سياسيا تسيء إلى أي من الأطراف.
وعبرت «المجموعة 194» عن إدانتها لمحاولة البعض استغلال الدم الفلسطيني والمتاجرة به، والاستخفاف بالرأي العام العربي والإسلامي والدولي الذي عبر عن تضامنه الكامل مع المحاصرين داخل المخيم المنكوب.
14-1-2014
