ضحايا الجوع في مخيم اليرموك 77 مدنياً
المدينة نيوز :- توفي ستة مدنيين أمس الثلاثاء في مخيم اليرموك بدمشق، نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسب مراسل "سمارت"، وقال المراسل إن نحو سبعة وسبعين شخصاً قضوا جوعاً، خلال شهر واحد، وسط ازدياد الوضع الإنساني صعوبة بعد ثمانية أشهر من الحصار، يأتي هذا في وقت قتل مدنيان آخران في المنطقة برصاص قناصة قوات النظام، المتمركزة عند حاجز المخيم، وفي دمشق أيضاً، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة حي القدم، وسط اشتباكات مع الجيش الحر، لم تسفر عن إصابات .
في حلب، قتل خمسة عناصر من قوات النظام أمس، جرّاء انفجار لغم أرضي في أحد مقراتهم بحي الشيخ سعيد في مدينة حلب، وقال المصدر إن مقاتلي "الجبهة الإسلامية" و"جيش المجاهدين"، حفروا نفقاً مؤدياً إلى مقر لقوات النظام في حي الشيخ سعيد، وقاموا بزرع لغم وتفجيره، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود، وفي السياق ذاته، أفاد المراسل عن مقتل عنصرين من قوات النظام، برصاص قناص تابع لـ"لواء التوحيد" في ساحة الحطب بحلب القديمة، ومن جهة أخرى، طال قصف، بقذائف الدبابات، حي كرم الطراب، من مقر قوات النظام في مطار النيرب العسكري، ما أدى لإصابة شخصين، فيما طال قصف صاروخي حي الشيخ نجار، من تلة الشيخ يوسف.
كذلك، شهدت أحياء مدينة دير الزور أمس، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر، وسط قصف مدفعي وصاروخي على مناطق عدة في المدينة، وقال المراسل، إن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين في حيّي الجبيلة والموظفين، بالتزامن مع قصفت قوات النظام حي الحويقة، براجمات الصواريخ، المتمركزة في معسكر الطلائع، كما طال قصف مدفعي أحياء دير الزور الشرقية، وقتل عنصر من قوات النظام أمس، إثر سقوط قذيفة هاون على مقر الشرطة العسكرية في دير الزور، وسط حملة دهم لمنازل المدنيين في حيي الجورة والقصور.
سياسياً، قال المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الابراهيمي أمس، إن الولايات المتحدة وروسيا "جادتان في إنجاح مؤتمر (جنيف2)"، مشيرا إن موقف الكونغرس الأمريكي بخصوص تسليح المعارضة "لا يعكس موقف واشنطن الرسمي"، وشدد الابراهيمي خلال مؤتمر صحفي على أهمية "وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة"، لافتاً "إن قافلة المساعدات الإنسانية جاهزة"، لكن "لم يسمح لها بالتحرك إلى مدينة حمص".
وأوضح السياسيي والدبلوماسي الجزائري، إن الجلسة المسائية للمفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة ألغيت دون طلب من أي طرف، أو وجود أية ضغوطات، كاشفاً في الوقت ذاته عن استعداد الطرفين للبقاء حتى يوم الجمعة، واعترف الابراهيمي إن المفاوضات "غير سهلة"، لكنه أكد أنها "لم تشهد أي خروقات حتى الآن".
في هذه الأثناء، قال مسؤول أمريكي إن الحكومة السورية "تسمم مناخ المفاوضات مع المعارضة، من خلال منع إيصال إمدادات المساعدات للمدنيين في مدينة حمص المحاصرة"، حسب ما نقلت وكالة رويترز، ودعا المسؤول حكومة "بشار الأسد"، إلى "الموافقة على القائمة الكاملة للتحركات المقترحة للقوافل التي طلبتها الأمم المتحدة لمدينة حمص".
وصرح "إدغار فاسكويز"، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في جنيف، إن دمشق لم تقم بخطوات ملموسة لضمان الوصول إلى المناطق المحاصرة وتسهيل تقديم المساعدات، وأضاف إن مطالبة المعارضة بمغادرة منطقة أو إلقاء سلاحها قبل السماح بتسليم المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، لا يمثل عرضاً مقبولاً لإدخالها.
