قتلى وجرحى في قصف على درعا وحماة
المدينة نيوز :- قضى ثلاثة مدنيين صباح الخميس، جراء قصف صاروخي لقوات النظام على قرية جلين في ريف درعا، حسب مراسلنا هناك، يأتي ذلك بعد ساعات على مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين، جراء قصف جوي ومدفعي على مدينة درعا وريفها، إن قوات النظام، استهدفت مساء أمس، مخيم درعا للاجئين في مدينة درعا، بالمدفعية المتمركزة في كتيبة البانوراما، ما أسفر عن مقتل مدني.
كما استهدف الطيران الحربي بلدة الغارية الغربية، ما أوقع ثلاثة جرحى، في حين سقط جريحان إثر قصف جوي على بلدة السهوة، فيما أصيب مدني بالحراك وآخر في الجيزة، جراء قصف مماثل، فيما طال قصف مدفعي مدينة إنخل، من اللواء (15)، كما تعرضت مدينة الشيخ مسكين لقصف مماثل، مصدره اللواء (82)، دون تسجيل إصابات.
إلى ذلك، استهدف قصف جوي صباح اليوم، مدينة داريا في ريف دمشق، وقال المصدر : إن الطيران المروحي ألقي أربعة براميل متفجرة على مدينة داريا، دون تسحيل إصابات، جاء ذلك تزامناً مع قصف مدفعي على بلدة المليحة في ريف دمشق، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في البلدة، في حين طال قصف مدفعي منطقتي المادنية وبور سعيد في حي القدم بدمشق، مصدره جبل المانع.
كذلك قتل مدني وأصيب عدد آخر مساء أمس، إثر استهداف قوات النظام، بالمدفعية الثقيلة، بلدة عين الفيجة، من اللواء (104) التابع للحرس الجمهوري، وطال قصف براجمات الصواريخ وقذائف الدبابات، مدينة عدرا، من مقار قوات النظام في بلدة حفير، فيما تعرّضت مدينة الزبداني لقصف مدفعي عنيف من كافة الحواجز المحيطة، دون تسجيل إصابات.
في السياق، قتل مدني وأصيب عدد آخر مساء الأربعاء، إثر إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرى بريف حماة الشرقي، حسب ما أفاد "مجلس قيادة الثورة في حماة"، كما استهدف الطيران الحربي، قرية زور الحيصة في الريف الشمالي، وسط قصف مدفعي لقوات النظام، من حاجز دير محردة، ما أدى لتدمير عدد من المنازل، رافق ذلك اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر في القرية، وفي سياق آخر، قتل مدني من بلدة بريديج، تحت التعذيب، في إحدى معتقلات قوات النظام، حسب "مجلس قيادة الثورة".
شرقاً، قضت امرأة أمس، إثر سقوط عدة قذائف هاون، مجهولة المصدر، على حي الجورة في مدينة دير الزور، بينما سقط عنصر من الجيش الحر، خلال اشتباكات مع قوات النظام في حي الحويقة، تزامن ذلك مع استهداف الحي، بالمدفعية الثقيلة، من الجبل المطل على المدينة.
بالمقابل، أكد مراسلنا تفجير الجيش الحر، مقراً لقوات النظام في حي الجبيلة، دون ورود معلومات دقيقة عن حجم الخسائر، وفي الريف، قتل عنصر من الجيش الحر، خلال مواجهات قرب مطار دير الزور العسكري، في حين استهدف الطيران الحربي مدينة موحسن، دون ورود أنباء عن إصابات.
سياسياً، وافق وفد النظام السوري أمس الأربعاء، على اعتماد إعلان "جنيف 1"، أساساً للمفاوضات، رغم خلافه مع الائتلاف الوطني السوري على طريقة إجرائها، وذكرت وكالة "رويترز"، إن الجانبين اتفقا على استخدام الإعلان، الذي أصدره مؤتمر دولي سابق بمدينة جنيف في حزيران 2012، وحدد المراحل اللازمة لتنفيذ عملية سياسية انتقالية.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وفد الائتلاف (لؤي الصافي)، قوله: "اتفقنا على أن (جنيف1) هو أساس المحادثات"، فيما قالت عضو وفد النظام (بثينة شعبان)، إن "ثمة اتفاقاً على استخدام الوثيقة، لكن مع بعض التحفظات"، وحسب "رويترز"، لا يتوقع الوسيط الدولي، الأخضر الابراهيمي، تحقيق أي إنجازات مهمة في الجولة الأولى من المحادثات، والتي تنتهي يوم الجمعة، لكنه يأمل في ثمار أكبر من الجولة الثانية التي تبدأ بعد ذلك بأسبوع، حسب تعبيره.
