مقتل 20 عنصراً من قوات النظام في معارك بريف حماة
المدينة نيوز :- قتل أحد عشر مدنياً، بينهم رضيع، وأصيب عدد آخر صباح اليوم، جرّاء قصف الطيران الحربي حي مساكن هنانو في حلب، بثلاثة براميل متفجرة، ، وأوضح مصدر أنّ الطيران الحربي ألقى برميلين، خلف أحدهما أضراراً مادية ولم ينفجر الآخر، قبل أن يلقي البرميل الثالث، الذي تسبب بسقوط القتلى والجرحى، مشيراً أنّ الأهالي يحاولون انتشال الضحايا من تحت الأنقاض حتى اللحظة.
كذلك تعرض حي الحيدرية والمنطقة الصناعية في الشيخ نجار، لقصف مشابه بالبراميل المتفجرة، أسفر عن تضرر منازل وأبنية، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى، تزامن هذا مع قصف بقذائف الدبابات، طال حي كرم الطراب، من مطار النيرب العسكري، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا هناك.
أمس، قُتل عدد من مقاتلي كتائب إسلامية، بينهم قياديان، إثر تفجير نفّذه مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في بلدة الراعي بريف حلب الشرقي، حسب مراسلنا هناك، وقال المراسل، إن مقاتلاً تابعاً لتنظيم "دولة العراق والشام"، فجر نفسه مساء أمس، أثناء اجتماع مع كتائب إسلامية في مقر "الجبهة الإسلامية" ببلدة الراعي، ما أدى لمقتل عدد من المقاتلين، بينهم قيادي في "جبهة النصرة" وآخر في "لواء التوحيد"، وأوضح المراسل أن كتائب إسلامية، كانت دعت تنظيم "الدولة" إلى اجتماع لحل الخلاف بينهم، وإنهاء الاقتتال القائم، إلا أن ممثل التنظيم في الاجتماع فجّر نفسه أثناء اللقاء.
في غضون ذلك، قُتل عشرون عنصراً من قوات النظام وجُرح آخرون أمس الأحد، خلال اشتباكات مع الجيش الحر عند جسر مدينة صوران، في ريف حماة الشمالي الذي قال إن اشتباكات اندلعت بين الطرفين، أثناء محاولة رتل عسكري تابع لقوات النظام، استعادة السيطرة على مدينة مورك، كما أشار أن الرتل العسكري تراجع إلى مراكز تابعة لقوات النظام عند حاجز القبان، قرب مدينة طيبة الإمام، ولفت المراسل أنّ هذه هي المرة الثالثة، خلال يومين، التي ترسل فيها قوات النظام رتلاً عسكرياً، لاستعادة السيطرة على مدينة مورك، وذلك لأهمية موقعها الاستراتيجي، على الطريق الدولي الذي ينقل عبره التعزيزات العسكرية إلى ريف إدلب حسب قوله.
في ريف حماة أيضاً، قُتل ستة مدنيين وأصيب خمسة آخرون أمس، جراء قصف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية، قرية (حمادى عمر) في ريف حماة، حسب المؤسسة الإعلامية في المحافظة، وذكرت المؤسسة أن الجرحى حالاتهم خطرة، أسعفوا إلى المستشفى الميداني في القرية، وأشارت إن القصف خلف أضراراً كبيرة في المنازل، كما استهدف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة مورك، ما أسفر عن أضرار مادية.
إلى ذلك، قُتل ستة عناصر من الجيش الحر، وعشرات من قوات النظام أمس الأحد، خلال مواجهات عنيفة بين الطرفين، عند الجبهة الغربية لقرية الزارة في ريف حمص الغربي، حسب مراسل "سمارت"، وقال المصدر إن اشتباكات اندلعت خلال محاولة قوات النظام اقتحام القرية، فتصدى الجيش الحر لها، وأسقط طائرة حربية كانت تغير على المنطقة، بعد استهدافها بالمضادات الأرضية والرشاشات الثقيلة.
وتعرضت القرية لست غارات من الطيران الحربي، فضلاً عن إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين، وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف من مقار قوات النظام في الحواجز المحيطة، ما أدى إلى جرح عدد من المدنيين، أسعفوا إلى المستشفى الميداني في القرية، التي تشهد منذ نحو أسبوع، محاولات اقتحام متكررة من قبل قوات النظام، لأهمية موقعها على الأوتستراد الدولي الواصل بين مدينتي حمص وطرطوس.
جنوباً في درعا، سقط مقاتلان من الجيش الحر وأصيب سبعة آخرون بجروح، خلال اشتباكات مع قوات النظام في بلدة عتمان بريف درعا أمس .
وفي سياق متصل، تعرضت بلدات طفس واليادودة والمزيريب، لقصف بالمدفعية الثقيلة، من كتيبة البانوراما، واقتصرت الأضرار على المادية، جاء ذلك في وقت جرح أربعة من مقاتلي الجيش الحر، خلال اشتباكات مع قوات النظام، في حي المنشية بدرعا البلد، أسعفوا إلى مستشفى ميداني في المنطقة.
