سبعة قتلى في حي القرابيص بحمص والإشتباكات مستمرة
المدينة نيوز :- قتل عشرة مدنيين برصاص قوات النظام أمس الأحد، في قرية الجلمة بريف حماة الشمالي، وقال مصدر إن قوات النظام اقتحمت القرية وأطلقت الرصاص على المدنيين، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح عدد آخر، وأشار إن هذه العملية جاءت رداً على استهداف جبهة النصرة بسيارة مفخخة أمس حاجز الجلمة في القرية، ما تسبب بمقتل نحو أربعين عنصراً من جنودها.
وكانت قوات النظام ارتكبت أول أمس مجزرة في مدينة صوران بريف حماة، راح ضحيتها خمسة وعشرون مدنياً، أُعدموا ميدانياً بالرصاص .
في غضون ذلك، ارتفع عدد قتلى حي القرابيص المحاصر في حمص، إلى سبعة مدنيين وخمسة عشر جريحاً، وكان خمسة مدنيين قتلوا وجرح ثلاثة عشر آخرون، بعضهم بحالة حرجة، ظهر أمس، بعد أن قصفت قوات النظام، بقذائف الهاون، أماكن تجمّع المدنيين المحاصرين في الحي، حسب مراسلنا هناك.
جاء ذلك تزامناً مع وجود البعثة الأممية، المكلفة بإجلاء المدنيين الراغبين بالمغادرة من أحياء حمص المحاصرة، وقال المصدر إن فريق الأمم المتحدة أخرج ما يقارب أربعمئة مدني، معظمهم من حي القرابيص باتجاه حي الوعر، وأوضح إن العملية تمت على ثلاث دفعات بدأت الساعة السابعة صباحاً واستمرت حتى التاسعة مساءاً، مشيراً إن البعثة عمدت إلى تطويق المدنيين بسياراتهم خشية قنص قوات النظام لهم، خلال عملية الإجلاء.
وكان ثلاثة مدنيين قتلوا، وأصيب عشرات أمس، جرّاء قصف مدفعي لقوات النظام على وسط مدينة حمص القديمة، فور وصول قافلة المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمتي الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري إلى المنطقة، وفي الوقت نفسه، دخلت مساعدات غذائية أمس إلى أحياء حمص المحاصرة تتكون من (طحين- أرز- برغل – سكر – فول - معكرونة).
إلى ذلك، قُتل خمسة عناصر من الجبهة الإسلامية أمس الأحد، إثر قصف قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة قرية الخضرا، التابعة لجبل التركمان بريف اللاذقية، من برج الـ(45)، كما تعرضت قرى (ربيعة- الروضة- الدرة- شحرورة- سلورة- الكبير)، إلى قصف مشابه من برجي الـ(45) والسولاس، دون ورود أنباء عن إصابات، وعلى النحو ذاته، قصفت قوات النظام، بالمدفعية والصواريخ، مصيف سلمى وبلدة كنسبا في جبل الأكراد، من مقراتها في برج (انباته)، ما أسفر عن تضرر عدد من المنازل.
كذلك، قتل أربعة مدنيين بينهم طفلان الأحد، جراء قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مدينة بصرى الشام بريف درعا، من مطار الثعلة العسكري، حسب مراسل "سمارت"، كما قتل عنصر من الجيش الحر خلال اشتباكات عنيفة مع قوات النظام على الجبهة الشمالية في مدينة عتمان، وسط قصف مدفعي من كتيبة البانوراما استهدف أحياء المدينة، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدات اليادودة والمزيريب والغارية الغربية ، وقال المراسل إن القصف خلف أضراراً مادية، كذلك شهدت مدن طفس وداعل ونوى قصفاً بالمدفعية الثقيلة، سبب دماراً كبيراً في الأحياء السكنية، حسب المراسل.
وفي سياق آخر، سيطر الجيش الحر وكتائب إسلامية أمس الأحد، على قرية مراط في ريف دير الزور، بعد معارك عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وقال الناشطون، إن مقاتلي الجيش الحر و"جبهة النصرة" وحركة "أحرار الشام الإسلامية" التابعة لـ"الجبهة الإسلامية"، سيطروا على آبار نفط في القرية، كما استولوا على أسلحة وذخيرة، خلال الاشتباكات مع عناصر التنظيم، في وقت قتل عنصر من "جبهة النصرة"، خلال مواجهات مع تنظيم "الدولة" في قرية التبني، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين قرب حقل الجفرة النفطي بدير الزور، حيث تحاصر كتائب إسلامية مقر التنظيم هناك.
وفي مدينة دير الزور، أصيب مقاتل من الجيش الحر، خلال اشتباكات مع قوات النظام في حي العمال، تزامن ذلك مع قصف مدفعي طال أحياء الرصافة والحويقة والعمال، من الجبل المطل على مدينة دير الزور.
في هذه الأثناء، سيطرت كتائب إسلامية أمس الأحد، على قرية باشكوي قرب مدينة حريتان في ريف حلب الشمالي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، إن عناصر تنظيم "الدولة" انسحبوا من القرية مساء أمس، بعد اشتباكات عنيفة مع كتائب "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، وكانت امرأة قتلت وأصيب عدد من المدنيين في وقت سابق أمس، جرّاء استهداف بلدة "أخترين" بقذائف الهاون، من تجمعات عناصر التنظيم، المتمركزة عند أطراف البلدة .
