الحر يسيطر على حاجزين قرب مدينة مورك بحماة
المدينة نيوز :- سيطر مقاتلو الجيش الحر وكتائب إسلامية أمس الاثنين، على حاجزي "كتيبة الدبابات" و"المداجن"، بعد معارك مع قوات النظام شمال مدينة مورك في ريف حماة، وقال مصدر إن مقاتلي (الحر) وكتائب إسلامية، أبرزها حركة "أحرار الشام الإسلامية"، تمكنوا من تدمير خمس دبابات لقوات النظام، والاستيلاء على أسلحة وذخيرة، وتزامنت هذه المعارك مع إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة مورك، كما تعرضت المدينة لقصف، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، من حاجز "دير محردة".
وأكد مقتل مدني، جراء استهداف الطيران الحربي، أحياء مدينة مورك، في حين أصيب عدد من المدنيين، خلال قصف للطيران الحربي على مدينة كفرزيتا، تزامن ذلك مع استهداف مدينة صوران، براجمات الصواريخ، من الحواجز المجاورة لها، وفي الريف الشرقي، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية قصر بن وردان، في حين شهدت قرية الحوّاش في الريف الغربي، قصفاً مدفعياً من حاجز العزيزية وتجمع جورين، حسب المراسل.
في هذه الأثناء، قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام، جراء استهداف كتائب إسلامية، بقذائف الهاون، مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي،، إن الكتائب استطاعت تدمير مدفع (57)، خلال الاشتباكات، وأضاف إن قوات النظام، المتواجدة في المطار العسكري، ردت بقصف مدفعي على قرية الجابرية، مشيراً إلى أنها عمدت في الآونة الأخيرة، إلى تعزيز قواتها على أطراف المطار، بالدبابات والمدفعية الثقيلة، وفي حلب المدينة، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام و"جيش المجاهدين" عند أطراف حي العامرية.
صباح اليوم، قتل خمسة عشر مدنياً، وأصيب ثمانية وعشرون آخرون، جراء قصف الطيران المروحي حي الصاخور في مدينة حلب بالبراميل المتفجرة، وأوضح المراسل إن المروحيات استهدفت سوق الحي بثلاثة براميل متفجرة، ما أدى لمقتل خمسة عشر مدنياً وجرح 28 آخرين، إضافة لدمار في الأبينة السكنية، واندلاع حرائق في المحلات التجارية ضمن السوق، وأشار إن الجرحى أسعفوا إلى مستشفى الصاخور، بينهم ثمان حالات خطرة، جراء إصابتهم بحروق من الدرجة الثانية والثالثة.
يأتي هذا القصف، بالتزامن مع ارتفاع ضحايا قصف الطيران المروحي، على حي مساكن هنانو في وقت سابق اليوم، إلى قتيلين وستة وعشرين جريحاً، بينهم أربعة أطفال وسيدتان، حسب مصدر من داخل مسشتفى هنانو، الذي لفت إن بين الإصابات خمسة حالات خطرة، وأربعة عمليات بتر أطراف.
إلى ذلك، قتلت امرأة وأصيب اثنا عشر مدنياً أمس، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة الرستن في ريف حمص، وقال مراسلنا هناك، إن حالة بعض الجرحى حرجة، أسعفوا إلى مشافي ميدانية قريبة، وفي السياق، طال قصف مدفعي مدينة تلبيسة وبلدة الدار الكبيرة، ما خلف أضراراً مادية كبيرة، ومن جانب آخر، قتل خمسة من مقاتلي الجيش الحر، خلال اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في بلدة الحصن، أما في مدينة حمص، فقتل مدنيان، جراء قصف مدفعي على أحياء المدينة، في حين أخرجت البعثة الأممية حوالي 300 مدني من الأحياء المحاصرة.
كما نجحت لجنة من أهالي مخيم اليرموك بدمشق أمس الاثنين، في عقد هدنة بين الجيش الحر وقوات النظام، على أن تدخل حيز التفيذ اليوم الثلاثاء، وقال المصدر ان الهدنة تبدأ بوقف إطلاق النار بين الطرفين، فيما اشترطت قوات النظام انسحاب "جبهة النصرة" من خطوط التماس، وتسليم مواقعها إلى الكتائب الفلسطينية، التابعة للجيش الحر، بالمقابل، تسمح قوات النظام لمنظمة "أونروا" بإدخال المساعدات إلى المخيم، على أن يتم فتح الطريق للمحاصرين بالدخول والخروج الأربعاء، في حال لم يتم خرق الهدنة، ولفت المراسل إن توزيع المساعدات يقتصر على العائلات الفلسطينية داخل المخيم.
جنوباً، قصفت قوات النظام بلدة الكرك في ريف درعا، بالمدفعية الثقيلة، من مطار "الثعلة" العسكري، فيما طال قصف مماثل قرية إبطع، من كتيبة البانوراما، بالتزامن مع قصف مدفعي على مدينة إنخل بريف درعا، مصدره اللواء (15)، وفي السياق ذاته، استهدفت قوات النظام، بالرشاشات الثقيلة، مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، من اللواء (82)، دون تسجيل إصابات .
