وزير الشؤون الدينية الجزائري ينفي وجود “تشيّع″ في البلاد
المدينة نيوز- نفى أبو عبد الله غلام الله، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري الخميس، اعتناق جزائريين في الآونة الأخيرة للمذهب الشيعي، قائلاً، إن “معتنقي المذهب الشيعي هم لاجئون سوريون قدموا إلى بلادنا وليسوا جزائريين”.
وكان الوزير غلام الله يرد على سؤال أحد الصحفيين حول ظاهرة تشيع الجزائريين، في الآونة الأخيرة، وبالأخص في مدينة وهران (450 كلم غرب الجزائر العاصمة)، خلال زيارة تفقدية قادته إلى المحافظة ،عاين فيها مشروع إنجاز مشروع مسجد عبد الحميد بن باديس، بحي يقع وسط المدينة.
وصرح الوزير: “لا يوجد تشيّع في الجزائر لا في غربها ولا شرقها ولا وسطها، من يمارس طقوس الشيعة في بلادنا، هم لاجئون سوريون”.
وتأتي تصريحات وزير الشؤون الدينية الجزائري، عقب فتنة كبيرة حدثت مؤخراً بين السنة والشيعة في مسجد “النصر” بحي السلام الراقي في مدينة وهران السّنية، حين احتج مجموعة من المصلين على نقل إمام المسجد إلى مسجد آخر، متهمين مجموعة من “المتشيعين” حديثاً، بالوقوف وراء تحويله، كونه كان “يهاجمهم في خطبه”.
ويشار إلى أن محافظة وهران، عرفت في الآونة الأخيرة تدفقاً كبيراً لللاجئين السوريين، الذين يلقون معاملة حسنة من أهالي المدينة، إذ وفروا لهم المأكل، والمشرب، والمبيت في فنادق ومنازل، فضلا عن الإعانات التي يتلقونها من الهلال الأحمر الجزائري (منظمة إنسانية غير حكومية)، بحسب لاجئين سوريين.
" الاناضول "
