21 قتيلاً من قوات النظام خلال سيطرة الحر على حاجز بدرعا
المدينة نيوز :- سيطرت كتائب من الجيش الحر أمس الأحد، على أحد حواجز قوات النظام في بلدة الغارية الغربية بريف درعا،وقال مصدر إن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين، انتهت بسيطرة مقاتلي الجيش الحر على حاجز "الكهرباء"، بعد مقتل واحد وعشرين عنصراً من قوات النظام، فيما قتل أحد عناصر الحر وأصيب عدد آخر.
قوات النظام ردت على العملية وقصفت بلدة الغارية الغربية، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، من اللواء (52)، كما استهدفت مناطق تواجد الجيش الحر بصاروخ (أرض ، أرض)، وحسب المراسل، تأتي أهمية الحاجز من موقعه الاستراتيجي قرب أوتستراد (دمشق – درعا) الدولي، كطريق إمداد لقوات النظام المتواجدة في مدينة درعا، وطال قصف مدفعي لقوات النظام مدينة داعل، مصدره البانوراما، كما شهدت بلدة النعيمة قصفاً مماثلاً، من اللواء (52).
إلى ذلك، قضى طفلان في مدينة دوما بريف دمشق أمس، نتيجة سوء التعذية ونقص العناية الطبية، حسب مراسلنا هناك، جاء ذلك في وقت تعرضت فيه مدينة داريا لقصف، بقذائف الهاون، من مبنى أمن الدولة في كفرسوسة بدمشق، وأصيب عدد من المدنيين في مدينة يبرود، جراء استهداف قوات النظام المنطقة، بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، من الحواجز المحيطة واللواء (18).
واستهدف الطيران الحربي مدينة يبرود، بالرشاشات الثقيلة، فيما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على أطراف المدينة، دون تسجيل إصابات .
وفي غضون ذلك، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على أطراف بلدة خان الشيح، في حين وقعت اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر في بلدة المليحة، دون ورود أنباء عن إصابات، كما دارت اشتباكات بين الطرفين على طريق المتحلق الجنوبي من جهة حي جوبر بدمشق، حسب المراسل.
في هذه الأثناء، شهد ريف اللاذقية مواجهات بين الجيش الحر وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وقال مراسلنا في المنطقة، إن مقاتلي "لواء "صقور الساحل"، التابع للجيش الحر، استهدفوا بقذائف (RBG) والرشاشات الثقيلة، مقراً لتنظيم "الدولة" في مصيف سلمى، وأضاف المصدر أن المقر دمر بالكامل، وجرح عدد من عناصر التنظيم، مشيراً إلى انسحاب التنظيم باتجاه قرية الغسانية بريف جسر الشغور الغربي في إدلب.
و يقع المقر الرئيسي للتنظيم في منطقة الساحل، في قرية الناجية بريف جسر الشغور في إدلب، ولفت إلى أن هناك مقراً واحداً للتنظيم في المنطقة تحت سيطرة عناصره، وهو مقرهم في قرية الغنيمة بوادي الشيخان، التي تبعد حوالي 15 كم عن مصيف سلمى، كما أن لهم مقران في جبل التركمان، أحدهما في بلدة ربيعة والآخر في قرية عطيرة.
في سياق آخر، أصيبت امرأة أمس، جراء قصف صاروخي لقوات النظام، على مدينة كفر نبل بريف إدلب، فيما استهدفت قوات النظام، براجمات الصواريخ، بلدة التمعانة، من حاجز بابولين.
وإلى الشرق، قُتل أربعة عناصر من الجيش الحر وجرح عدد آخر أمس، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب أحد الحواجز في مدينة الشحيل بريف دير الزور، واتهم ناشطون تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بتنفيذ عملية التفجير، جاء ذلك في وقت شهدت فيه بلدة التبني اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم من جهة، وبين كتائب إسلامية، بينها "جبهة النصرة" من جهة أخرى.
