حكومة المالكي تغلق مسجد الامام أبي حنيفة النعمان
المدينة نيوز - لاقى اغلاق جامع الإمام أبي حنيفة النعمان ومنع أهالي الأعظمية من أداء صلاة الجمعة فيه احتجاجاً كيبراً بين الاهالي ومكتب الشيخ عبدالملك السعدي، وأعدوه عملا طائفيا تقوم به الحكومة كعادتها ، وتالياً نص البيان الذي وصل لـ"المدينة نيوز" :
تصريح رقم (14)
صادر من مكتب سماحة الشيخ عبدالملك السعدي
غلق جامع الإمام الأعظم أبي حنيفة من قبل الحكومة الطائفية لأجل زيارة الإمام الكاظم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد, وعلى آله وأصجابه أجمعين..
أما بعد:
فيقول الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة: ١١٤.
إنَّ ما حصل في الجمعة الماضية يوم (23/5/2014م) ما هو إلا ظاهرة خطيرة لم يسبق لها مثيل حتى من اليهود مع بيت المقدس، فقد تجاوزت ميليشيات وقوات أمن هذه الحكومة بغلق مسجدٍ من أبرز المساجد في العالم الإسلامي, ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة فيه, وفيه أكبر رمز من رموز المذاهب الإسلامية, وفيه المجمع الفقهي، وهو جامع الإمام الأعظم "أبي حنيفة" النعمان بن ثابت, في الأعظمية.
فهو عمل إجراميٌّ يؤكد للعالم ما تتصف به هذه الحكومة وقواتها ومليشياتها من حقدٍ طائفيٍّ على هذا المكون، ويبرهنُ على ما تقوم به من أعمال طائفيَّة مضافاً إلى ما يحصل منها ضدَّ هذا المكون من تهميش وقتل وسلب ونهبٍ واعتقالات واغتيالات للعلماء وللمصلين, ومداهمات وقذف بالمدافع والراجمات وإلقاء البراميل المتفجِّرة عليهم, وهدم للمساجد والمدارس والمساكن وتهجير قسري عن أماكنهم ومنازلهم وإقصاء لأصحاب الكفاءات منهم.
لذا فإنِّا ندين هذا الإجرام وندعوهم إلى الكفِّ عن هذه الأعمال المشينة فإنَّ الله سيحاسبهم عليها وإن لم يخشوا الله فليحذروا من المستقبل.
كما ندعو العالم الإسلامي بأسره أن يدين هذا العدوان على مسجد إمام من أئمتهم, وندعو المنظمات العالمية والإسلامية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان أن يخرجوا من صمتهم لما يجري في العراق من قبل هؤلاء الطائفيين الذين يرومون الاستئثار بالعراق وشقِّ لحمته الأصلية تنفيذاً لمخططات تملى عليهم من خارج العراق.
فقد بلغ السيل الزبى؛ لذا لا يجوز السكوت على ما يجري على شريحة كبيرة من أهل وسكان عراق الإسلام والعروبة.
وفي الختام ندعو الله تعالى أن يرفع هذا الكرب وهذه الغمَّة عن هذه الأمَّة, وأن يجعل العراق في أمن واستقرار وأن يخلصه ممن يريد بأهله الفتنة والعدوان الطائفي.
