القناة السابعة تكشف ما دار في اجتماع المجلس الأمني الإسرائيلي حول وقف النار
المدينة نيوز - : ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية صباح الثلاثاء أن وزراء المجلس الوزاري الأمني" الكابينت" أعلنوا صباحا عن قبول المبادرة المصرية لوقف النار والذي ينص على ثلاثة أمور رئيسية :
1- أن يوقف الطرفان النار.
2- فتح المعابر للقطاع على أن يناقش الطرفان فيما بعد الحصار .
3- إدخال مواد بناء إلى غزة والمصادقة على توسيع الصيد في ساحل غزة.
وأفادت مصادر إسرائيلية أن المبادرة المصرية ستعيد الأمور إلى ما كانت عليه بعد اتفاقية عام 2012 في أعقاب عملية عمود السحاب، بينما حماس أضعف مما كانت عليه وفق زعم القناة ..
وذكر راديو إسرائيل أن الوزيرين نفتالي بينت وأفيجدور ليبرمان عارضا المبادرة المصرية وعارضا وقف النار، في حين أن رئيس الحكومة ووزير الدفاع والوزراء ليفني، لبيد، أردان وأهرونوفيتش أيدوا المبادرة.
وقد شارك في الجلسة الوزراء بيري وشتاينتس دون حق في التصويت. كما قرر المجلس العمل في المجتمع الدولي من أجل نزع صواريخ حماس وإغلاق الأنفاق.
وكان راديو إسرائيل ذكر سابقا أن مصر اقترحت اتفاقية لوقف النار على أن يتم إعلامها برأي الطرفين قبل الساعة التاسعة من صباح الثلاثاء.
وقد أعلنت إسرائيل عن عقد اجتماع للمجلس الوزاري السياسي والأمني لمناقشة بنود الاتفاقية، في حين رفضتها حركة حماس.
وفي تقرير المراسل قال : سيعقد المجلس اجتماعا قبل الساعة التاسعة لمناقشة الاقتراح المصري لوقف النار بين حماس وإسرائيل. ويميل رئيس الحكومة لقبول الاقتراح المصري، وسيطالب الوزراء بقبولها.
ونسب المراسل أن جهة سياسية إسرائيلية قولها : إن الاقتراح المصري سيعيد المنطقة إلى الوضع الذي كان عليه قبل عملية الصخرة الصلبة، حيث أن حماس فشلت في جذب الرأي العام في الضفة الغربية والعالم، ومنيت بانتقادات في العالم العربي وفي غزة.
وذكر المراسل أن إسرائيل ستعمل في المجتمع الدولي من أجل نزع صواريخ حماس وإغلاق الأنفاق، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل العملية، بما فيه فتح المعابر والتجارة.
هذا ولم يقدم الاقتراح المصري أي شيء عن مسألة محرري صفقة شليط الذين عادت إسرائيل واعتقلتهم من جديد، ولا مسألة أجور موظفي غزة .
أما فيما يتعلق بأهداف العملية الإسرائيلية، فإن إسرائيل وضعت لها هدفين يتمثلان في إعادة الهدوء إلى المدن الإسرائيلية، وتوجيه ضربة إلى المنظمات " الإرهابية " . ورغم أن رئيس الحكومة أكد على هذين الهدفين خلال تصريحاته، إلا أن بعض الوزراء تحدثوا عن أهداف أبعد، مثل القيام بعملية برية، واحتلال غزة من جديد، مثل الوزيرين نفتالي بينت وأفيجدور ليبرمان، لكن رئيس الحكومة ووزير الدفاع هما اللذان حددا الأهداف.
وكانت صواريخ المقاومة في غزة أبطلت مفعول القبة الحديدة وجعلت ملايين الإسرائيليين يعيشون في الملاجئ ، وألغيت مئات الحجوزات الجوية والبحرية والشحنات التجارية ، وغادر آلاف الأجانب إسرائيل وألغيت مئات الحفلات التي كان مخططا لإقامتها من قبل فنانين عالميين تعاقدوا مع مكاتب في تل ابيب ، وقد اعترفت مصادر عبرية بأن الخاسر الأكبر من هذه العملية هم الإسرائيليون الذين فوجئوا بقدرات المقاومة وجبروت صواريخها وفشل " أكذوبة " القبة الحديدة ، مما جعل الجيش ينتقم من المدنيين العزل في غزة ومن بيوتهم .
(المصدر: جي بي سي نيوز)
