رئيس الأمن القومي الإسرائيلي يطالب بتقديم " جزرة " لحماس
المدينة نيوز - : تاليا ترجمة للقاء أجراه راديو إسرائيل نهاية لأسبوع مع اللواء احتياط جيورا آيلند – رئيس مجلس الأمن القومي سابقا :
س- أوضح لنا ما هي اتفاقية وقف النار التي التزمت بها إسرائيل ورفضتها حماس ، وفيما إذا كانت جيدة أم لا، وفيما إذا كانت تضمن الهدوء مستقبليا أم لا ؟ .
ج- بالنسبة لإسرائيل، يجب أن تقبلها ليس لأن المصريين قدموها أو لأن العالم يوافق عليها، بل لأن الاقتراحات المصرية تتلاءم مع ما طالبت به إسرائيل حتى الآن، وأعني "الهدوء مقابل الهدوء "، وها هو الاقتراح الحالي يستجيب لذلك، لذا لا يمكن لإسرائيل أن تقول أنها لن تقبله. وهذا يعني أن أيا من الطرفين لن يطلق النار على الآخر من جانب، وفتح المعابر من جانب آخر، بما فيها المعبر بين مصر ورفح. أما فيما يتعلق بما سيحدث بعد ذلك، فإن المسألة الرئيسية تخضع لماهية المصالح الإسرائيلية.
س- ما هي المصالح الإسرائيلية ؟
ج- المصالح الإسرائيلية بالنسبة لغزة هي أمنية بصورة مجردة. نحن نريد مسألتين: أولا: أن لا يطلقوا النار علينا، أي أن يسود الهدوء، وثانيا: أن لا يصبح بأيديهم أسلحة تمكنهم من إطلاق النار علينا، وخصوصا صواريخ بعيدة المدى. وفي نفس الوقت ليس من مصلحة إسرائيل إعادة أبو مازن إلى غزة، وهذه مصلحة سياسية، ولا مصلحة لنا في أن يقاطع العالم حماس، ولا مصلحة لنا في انهيار اقتصاد غزة.
وإذا أردنا حقا أن نخلق حالة هدوء متواصلة، فلا يكفي أن نهدد طيلة الوقت بهراوة تقول: انظروا ما الذي نالكم الآن، وفي المرة القادمة ستكون الضربة أشد، بل يجب أن نخلق أيضا جزرة، صورة إيجابية.
لذا على إسرائيل إزالة ما كانت عليه سياستها المعلنة طيلة السنوات الثماني الماضية، والتي تتمثل بعدم الاعتراف حتى واقعيا بسلطة حماس في غزة، بل تعارض جميع المساعدات الدولية لغزة، وأي انفتاح بين غزة وأي مكان آخر، وعلى إسرائيل أن تقدم الجزرة اللازمة. وأرى أن على إسرائيل أن تزيل الحصار عن غزة، بما فيه الحصار البحري.
(المصدر: جي بي سي نيوز)
