خلافات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية بعد وقف اطلاق النار
المدينة نيوز - بدأت الخلافات الحادة تدبّ داخل الحكومة الإسرائيلية بعد إعلان وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة أيام للعدوان الغاشم على قطاع غزة.
ووفقا للموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس العبرية، أعلن وزراء أنهم ما كانوا ليقبلوا بالقرار لو أنه طرح للتصويت. كما أن كثيرين منهم يعارضون الوصول إلى القاهرة للبحث في تثبيت وقف اطلاق النار.
ومن أبرز المعارضين وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي يرفض منح أي دور للرئيس الفلسطيني محمود عباس في المفاوضات بشأن غزة.
من جهة أخرى انتقد زعيم حزب " البيت اليهودي " ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت المفاوضات بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني الدائرة في القاهرة حول وقف اطلاق النار.
وقال ان اقامة دولة فلسطينية ستضعف الاقتصاد الإسرائيلي، والسياحة، والعمل، والتجارة، وستؤثر على النفقات الأمنية، وتدخل اسرائيل في عزلة دولية، ومن صنع صاروخا اطلق من غزة صوب اسرائيل، يمكنه صنع صاروخا مضادا للطائرات في الضفة الغربية، ولذلك يجب وقف ذلك على الفور ".
وتحدثت أوساط سياسية إسرائيلية عن أن المعركة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية انتقلت من الميدان إلى الحلبة السياسية، وخلافاً لما تشيعه أوساط حكومية اسرائيلية، فإن إسرائيل لا تبني كثيراً على تجريد قطاع غزة من السلاح على المدى القصير، لكنها تصرّ على إيجاد آلية رقابة وثيقة للمواد الخام التي يمكن أن تستفيد منها حركة حماس.
وتشدد هذه الأوساط على أن مصير رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتمد على طول مدة الهدوء الذي يستطيع جلبه للمستوطنات الإسرائيلية الواقعة على الحدود مع قطاع غزة، وهذا هو اختباره الحقيقي.
(بترا)
