قررت التخلص من السمنة بعد عجزها عن اجتياز الأبواب
وأوردت صحيفة دايلي ميل قصة جين سميث لونجارست من مدينة مانشستر البريطانية، وهي أم لثلاثة أطفال، أخبرها الأطباء بضعف فرص بقائها على قيد الحياة، وأنها لن تعيش أكثر من أربع سنوات، نظراً لتردي حالتها الصحية بسبب سمنتها المفرطة.
ووصل الأمر بجين سميث إلى درجة أنها باتت بالكاد مقادرة على المشي لمسافات قصيرة، ولم تعد قادرة على الوقوف لتحضير وجباتها اليومية، مما دفعها للاعتماد على مطاعم الوجبات السريعة، فوصلت حالتها ذروتها عندما أصبحت غير قادرة على اجتياز الأبواب.
وعلى الرغم من أن معاناة جين سميث مع السمنة، ليست بالجديدة، إذ اعتادت عليها منذ طفولتها، إلا أن حالتها بعد ذلك أصبحت مستعصية، إلى درجة أنها بتت بحاجة إلى من يرعاها، وهو كانت تقوم به ابنتها ميلسيا البالغة 23 عاماً.
وتقول جين سميث "وضعتني سمنتي في مأزق أجبرني على تناول الوجبات السريعة من المطاعم بشكل يومي وروتيني، وبت أخجل من الخروج أو التنزه بسبب شكلي، كما أنني صرت عاجزة عن إحكام حزام الأمان في السيارة، بالإضافة إلى أن ابنتي هي من ترعاني وتساعدني في الوقت الذي يجدر بالأمر أن يكون عكس ذلك".
و تضيف جين سميث: "عند خروجي للمشي، كنت أدخل من الأبواب بشكل جانبي وممسكة بذارع ابنتي".
تشخيص
وتواصل جين سميث سرد قصتها: "عند استشارتي للطبيب، تم تشخيص وجود ارتفاع في ضغط الدم، وضيق في المسالك التنفسية، والتهاب في المفاصل والذراعين والعمود الفقري والساقين، مما استدعى وجوب إجراء عملية جراحية عاجلة لتصغير المعدة، ومنذ ذلك الحين اتخذت حياتي مساراً مختلفاً تماماً.

وتقول جين سميث إنها للمرة الأولى شعرت بالسعادة لقدرتها على التسوق و شراء الملابس من المحلات التجارية كالآخرين، بعدما كانت تقوم بشرائها من متجار البيع الإلكترونية، كما استطاعت كبح شهيتها على الطعام فلم تعد تشتهي أكل الحلويات أو الوجبات السريعة غير الصحية، لأنها أصبحت تعي أنها بإجراء بتلك العملية الجراحية، أعطيت فرصة جديدة ترغب في الحفاظ عليها.
" فرانس 24"
