فريق المنسق الحكومي لحقوق الانسان يتابع برامج وزارة التربية والتعليم
المدينة نيوز:- اكد المنسق الحكومي لحقوق الإنسان في رئاسة الوزراء باسل الطراونة متابعة القضايا المتعلقة بإنجازات ومتابعات الوزارات والمؤسسات الرسمية الواردة إلى الحكومة في مجال حقوق الإنسان من قبل فريق المنسق الحكومي لحقوق الإنسان .
واضاف في تصريح لـ (بترا) ان وزارة التربية والتعليم تسعى من خلال برامجها التطويرية المختلفة الى تحقيق الطموحات التي تجعل من التربية عملية مستمرة لإثراء المعارف والمهارات و تنمية الفرد وبناء العلاقات وتمنح الطلبة ملكة التفكير والتعلم واحترام حقوق جميع اطراف العملية التعليمية.
وبين ان من اهم انجازات الوزارة التي تمثلت في مجال المناهج والكتب المدرسية، "تصدرت الكتب المدرسية عناوين وحدات ودروس بأكملها عن حقوق الانسان"، بالإضافة الى النصوص والانشطة والاسئلة المثيرة للتفكير والتأمل.
وتمحور ذلك حول التطور التاريخي لحقوق الانسان والاعلان العالمي لحقوق الانسان والعديد من نصوص الدستور الاردني التي تناولت مختلف حقوق الانسان للمواطن، وحقوق المرأة والطفل، واشاعة روح المساواة بين الجنسين، وتعميق منهجية الحوار بين الطلبة وتقبل الرأي الآخر.
واشار الى ان هذه الافكار من شأنها التوصل الى حلول مناسبة في مواقف الاختلاف من خلال ما يسمى برلمان الطلبة، وتهيئة الفرصة من خلاله لتنمية القيادات وممارسة التجربة الديمقراطية في الترشيح والانتخاب والتعبير عن الرأي والحوار وعقد ندوات دورية او مناظرات يشارك الطلبة في الاعداد لها وادارتها.
واضاف الطراونة، ان ادارة المناهج والكتب المدرسية عملت على "مسح الكتب المدرسية وتحليلها للصفوف الثلاثة الاولى" فيما يتعلق بمفاهيم ومؤشرات حماية الطفل من الاساءة، وتم توجيه فرق التأليف على تعزيز هذه المفاهيم بالكتب المدرسية من خلال تضمينها انشطة ومواقف تعليمية مختلفة تعرف الطالب بذاته وبالآخرين وتمكنه من التعبير عن مشاعره المختلفة بيسر وسهولة.
وفيما يتعلق برياض الاطفال، اكد الطراونة ان الوزارة عملت على استحداث رياض اطفال في المناطق ذات الحاجة، علما بأن رياض الاطفال الحكومية مجانية ولا يدفع الطفل أي تبرعات مدرسية.
كما تم بحسب الطراونة، توقيع مذكرة تفاهم لتطبيق برنامج العاب من اجل حقوق الانسان للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتدريب وتأهيل المعلمين واكسابهم مهارات التعامل مع الاختلافات بين الاطفال، ونبذ العنف والتمييز، وحل النزاعات بشكل سلمي، وكيفية الدمج داخل المدرسة، بالإضافة الى توعية الاهالي والمجتمع المحلي بأهمية مرحلة رياض الاطفال من خلال عقد برامج في هذا المجال.
واشار الى انه تم افتتاح مراكز لتعليم الكبار ومحو الامية للذكور والاناث في مختلف مناطق المملكة حيث تقوم هذه المراكز بتقديم الخدمات التعليمية، بالإضافة الى افتتاح العديد من المراكز للذكور والاناث لتعزيز الثقافة للمتسربين.
وفي مجال الصحة اكد انه تقديم خدمات الصحة الاساسية الوقائية للطلبة من خلال اجراء الفحص الطبي الدوري الشامل بشقيه الصحة العامة والصحة السنية، والعديد من الفعاليات والبرامج الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة. وفي مجال التغذية اشار الى انه تم تنفيذ مشروع تغذية المدارس الحكومية على طلبة الصفوف من الاول الى السادس ورياض الاطفال الحكومية في مناطق جيوب الفقر وفي ثلاثة مخيمات تابعة لوكالة الغوث الدولية، موضحا ان الحكومة تتيح فرص التعليم للجميع بموجب ما يكفله الدستور والقوانين والانظمة، "بأن التعليم حق للجميع بصرف النظر عن العرق والجنس والدين وفي جميع المراحل والمستويات، وبناء على ذلك يكون الاردن ملتزما بالاتفاقيات الدولية".
واضاف انه تم تنفيذ برامج هادفة مثل "بيئة مدرسية اردنية آمنة للجميع" و"نحو بيئة تعلمية افضل" مستخدمة اساليب تربوية بعيدا عن استخدام العنف لحماية الطفل من التعرض للعنف، بالإضافة الى التوعية والارشاد من خلال عقد الندوات والمحاضرات والحصص الصفية والمطبوعات والنشرات التثقيفية بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية.
وفي مجال التكيف النفسي والاجتماعي للطلبة قال الطراونة، انه تم تطوير البرامج الارشادية لتحسين نوعية الخدمات الارشادية المقدمة للطلبة لمساعدتهم على تنمية قدراتهم واستعداداتهم في المجالات التربوية والوظيفية والنفسية والاجتماعية ومساعدتهم على تحقيق التوافق والتكيف النفسي والاجتماعي مع ذاتهم ومع الاخرين، مشيرا الى ان الوزارة عملت على اعداد وتعديل مدونة السلوك الخاصة بسياسات حماية الطفل وتنفيذ ورشات التوعية في مجالات الحماية ونبذ العنف والتخريب والاساءة من خلال تنفيذ برنامج من المدرسة الى المهن الذي يهدف الى تخريج طلبة مزودين بالمهارات المعرفية والسلوكية والتوجيه المهني للقيام بدورهم كمواطنين وناشطين في سوق العمل في مجال الارشاد الوظيفي.
واكد ان جميع المدارس الحديثة تتمتع بمواصفات عالية وتتوافر فيها تدفئة مركزية ومجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة كما تحاول الوزارة قدر الإمكان استخدام وسائل تدفئة متطورة تراعي السلامة العامة للطلبة والمعلمين، مشيرا الى ان هناك خطة استراتيجية للتخلص من المدارس المستأجرة وذات الفترتين.
يشار الى ان رئيس الوزراء طالب الوزارات والمؤسسات تزويد المنسق الحكومي لحقوق الإنسان في الرئاسة مؤخرا بأبرز المتابعات الحكومية للوزارات والمؤسسات الرسمية في مجال حقوق الإنسان في إطار التزامات المملكة بموجب العهود والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها كمنهجية حكومية لتنسيق منظومة حقوق الإنسان.
