تيسير خالد : اتفاقيات أوسلو انتهت ويجب التحرر من قيودها المذلة والمهينة
المدينة نيوز :- في مدونة له على صفحة التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) كتب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحري في الذكرى الحادية والعشرين للتوقيع على اتفاقية اوسلو في حديقة البيض الابيض في واشنطن فقال :
في مثل هذا اليوم من العام 1993 ، أي قبل 21 عاما بالتمام والكمال تم التوقيع في حديقة البيت الأبيض في واشنطن على اتفاقية أوسلو ، التي ما زلنا ننعم بخيراتها . في حينه عارضنا وما زلنا تلك الاتفاقية وقلنا أن كل مادة من موادها تحتاج الى مفاوضات ومفاوضات ، فضلا عن خطيئة القبول بتقسيم الضفة الى مناطق ( ا . ب . ج ) واستبعاد القدس من أحكامها . في حينه كان عدد المستوطنين نحو 110 آلاف مستوطن ، وكانت مساحة سيطرة المستوطنات محدودة . اليوم وصل عدد المستوطنين الى نحو 650 ألف مستوطن ، أي تضاعف في ظلال أوسلو ستة أضعاف وأصبحت المستوطنات ومعسكرات الجيش تسيطر عمليا على أكثر من 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية ، كيفما تجولت خارج المدن في الضفة الغربية ، أنت في مناطق الاستيطان ، وإذا أضفت لها جدار الفصل العنصري فسوف تجد نفسك تتحرك في أقفاص مناطق التواجد السكاني الفلسطيني
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : بعد كل هذه السنوات من العيش في ظلال اوسلو بات الواجب الوطني يدعو الجميع الى وقفة مع الذات ووقفة مع الضمير او بقايا الضمير . الاستمرار في هذا الحال من المحال ، فأوسلو جلبت لنا كل الشرور ويجب التخلص من هذا الاتفاق اللعين ، بوقف العمل بجميع التزاماته المذلة والمهينة ، وإعادة النظر بشكل جوهري بوضع السلطة ووظائفها والتعامل معها باعتبارها محطة انتقال نحو الدولة بكل ما يترتب على ذلك من مسؤوليات وتحديات بدءا بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال ، مرورا بالمقاطعة السياسية والاقتصادية لدولة الاحتلال وانتهاء بالتعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة ابارتهايد وتمييز عنصري على المستوى الوطني والدولي وما يتطلبه ذلك من إعداد للقوى واستعداد للدخول في عصيان وطني شامل ، لا يتوقف إلا بزوال الاحتلال وإنجاز الاستقلال .
