بدء اعمال مؤتمر المحبة والمغفرة

المدينة نيوز:- دعا وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داوود الى ترسيخ مفاهيم المغفرة والمحبة والتسامح اذا اردنا العيش في حياة واقعية وتربية الاجيال المقبلة على هذه المفاهيم درئا للتطرف والعنف .
واضاف خلال مشاركته في مؤتمر " المحبة والمغفرة" الذي بدأ اعماله اليوم الاثنين في عمان، ان من يخالف مفاهيم التسامح والمغفرة هم خارجون عن حقيقة وروح الاديان السماوية الثلاثة، فالأديان جميعها اتت بالمغفرة والتسامح، ومن يخالف هذه المفاهيم من اتباع هذه الديانات في ممارساته الفكرية والعملية عار على نفسه لا على دينه .
وقال ان بعض التنظيمات المتطرفة التي تمارس العنف والتطرف هي التي تتحمل مسؤولية ما تقوم به، لأنها تعبر عن نفسها فقط ولا تمثل الاديان، فتصرفات تنظيم داعش الارهابي لا علاقة لها بالإسلام، والرسوم المسيئة للرسول الكريم ليس لها علاقة بالمسيحية، والسياسات الصهيونية التي يقوم بها المستوطنون لا علاقة لها بالدين اليهودي .
واشار مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية ميشيل حمارنة ان الارهاب لغة عالمية لا تختص بدين والكل يتحدث عن الارهاب ولا يتحدث احد عن محاربة الارهاب الا عن طريق السلاح وهدف هذا المؤتمر هو محاولة تدارس هذا الوضع وكيفية الخروج منه وكيف ندرب ونربي انفسنا على احترام الراي والراي الاخر وتقبله بعيدا عن التعصب والتشدد والتزمت.
وقال مروان الحسيني مسؤول الاعلام والانشطة والمؤتمرات في المعهد الملكي للدراسات الدينية لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان المؤتمر الذي ينظمه المعهد بالتعاون مع معهد سلام للعدالة والسلام في واشنطن، يهدف الى تعزيز مفاهيم التضامن والمحبة والمغفرة والتعايش حيث سيتحدث المشاركون عن تجاربهم وانجازاتهم التي كان لها تأثيرات ايجابية في تعزيز هذه المفاهيم في المجتمعات العربية والاميركية على حد سواء بين المسلمين والمسيحيين .
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين، اكاديميون ورجال دين وصحافيون واخصائيون اجتماعيون من الاردن وفلسطين ومصر والسودان ولبنان والولايات المتحدة الامريكية .
(بترا)