ابو عودة: القضية الفلسطينية تدفع ثمن اخطاء عرفات
المدينة نيوز- يرى رئيس الديوان الملكي الأردني السابق عدنان أبو عودة أن السلطة الفلسطينية لا تملك خيار رفض المفاوضات مع إسرائيل.
وقال "السلطة خففت كلفة الاحتلال عن إسرائيل، وأصبحت رهينة للممول الأميركي والأوروبي، وهي تدير هذه الأموال وتقوم بأعباء الأمن نيابة عن إسرائيل".
وبرأي أبو عودة فإن أخطر ما في المفاوضات اليوم أنها تعيد القضية الفلسطينية لبدايتها عام 1947.
وزاد "عندما قررت بريطانيا إنهاء انتدابها لفلسطين عام 1947 كان عدد اليهود نصف مليون مقابل مليون فلسطيني، وعندها اتخذت الأمم المتحدة قرارا باعتبار أرض فلسطين متنازعا عليها بين جاليتين".
وتابع "اليوم التاريخ يعيد نفسه، هناك نصف مليون يهودي في الضفة الغربية يسكنون في المستوطنات مقابل 2.4 مليون فلسطيني، وأخطر ما في المفاوضات المقبلة أنها ستفاوض مرة أخرى على المفهوم الإسرائيلي للأراضي المتنازع عليها".
واعتبر أبو عودة أن القضية الفلسطينية "تدفع اليوم ثمن الخطأ الكبير الذي وقع فيه الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما قبل أن تستمر المفاوضات مع استمرار الاستيطان".
ويفسر أبو عودة الإصرار الأميركي على استئناف المفاوضات برغبة إدارة أوباما في "إضافة إنجاز في السياسة الخارجية يقدم للناخب الأميركي قبيل انتخابات التجديد النصفي نهاية العام الجاري".
وانتقد الرجل بشدة الموقف العربي الذي قال إنه "ينفذ رغبات الصديق الأميركي"، واعتبر أن القضية الفلسطينية "تمر في الفصل الأخير لمأساتها المتمثل بالفشل والهوان الدبلوماسي العربي". (الجزيرة)
