حاخامات : استخدام النساء والمجندات في إسقاط الأعداء واجب شرعا
المدينة نيوز – الرصد الصحفي - يستخدم الجيش الإسرائيلي أقذر الأساليب من أجل الوصول لأهدافه ومن بينها تجنيد الإسرائيليات اللاتي نجحن في اغتيال قادة فلسطينيين وسرقة أسرار حزب الله من مكاتبه في سويسرا، ويبرر أعماله تلك بأنها دفاع عن الدولة العبرية.
وخدمة المرأة إجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة، وتبدأ الخدمة عند المرأة والرجل من سن 18 عاماً حتى 38 عاماً للنساء و40 عاماً للرجال، وتمتد خدمة المرأة في الجيش مدة عام ونصف العام، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، وشهر كل عام، إضافة إلى الخدمة الإحتياطية التي يدعي إليها في حالات الطوارىء كما هو حادث حالياً.
سلاح الجنس
يشير المؤرخون لعمر الدولة العبرية إلى ان الجنس كان على الدوام أهم الأسلحة التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتبرتها مشروعة في حربها لإقامة هذا الكيان. لذلك ان المال والنفوذ والنساء أهم الأسلحة التي استخدمها الصهاينة - وما زالوا - في إقامة كيانهم وبناء دولتهم. كما استخدموا كافة الوسائل والأساليب في حربهم، وكان أبرز الوسائل غير المشروعة، النساء من خلال تقديم الجنس والغواية.
ويؤكد هذه الحقيقة دراسة أعدتها الباحثة الإسرائيلية دانيئيلا رايخ، التي وتكشف الباحثة في الدراسة عن ان الحركة الصهيونية أقامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازاً خاصا يضم آلاف المضيفات اليهوديات أوكلت إليهن مهمة الترفيه والترويح عن الجنود البريطانيين وجنود الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة والاستجمام على شواطئ البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.
وتقول الباحثة ان إنشاء هذا الجهاز جاء في إطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد تلك الدول لمشروعها الاستيطاني وتسهيل تحقيقه على الأرض الفلسطينية. وهذا الدور لم يتوقف حتى يومنا، لكنه تغير في الشكل والمسميات، حيث تكشف مصادر عبرية عن أن جهاز المخابرات الموساد يعتمد في عمله الرئيس على النساء وأن 20% من العاملين فيه من النساء.
وتوضح في دراستها كيف تم تنظيم عمل البغاء والإغراء واعتباره جزءاً من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية، وتمضي رايخ مشيرةُ إلى أن تل أبيب شهدت في فترة الأربعينيات ازدهاراً كبيراً في أقدم المهن الدعارة، وذلك في ظل وجود أعداد كبيرة من الجنود الأجانب بالمدينة، من جهة، وبسبب الوضع الاقتصادي الذي واجهته المهاجرات الجدد وبنات العائلات اليهودية الفقيرة، من جهة أخرى.
في خدمة السياسة
وبحسب دراسة رايخ، فقد كانت الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية هي الجهة المنفذة والموجهة لشؤون الضيافة في مشروع الاستيطان اليهودي، وقد كلفت الوكالة مؤسسات أخرى كدائرة المعلومات (المخابرات) والصندوق القومي، بالقيام بمثل هذه النشاطات.
وبمرور الوقت تحولت هذه المقاهي إلى ميدان استطاعت فتيات مجتمع الاستيطان اليهودي من خلاله تحقيق استقلاليتهن وحريتهن في الاختيار والتصرف بروحهن وأجسادهن ومع من يخرجن للمتعة والكيفية. وتضيف الباحثة أنه كان من الشروط التي وضعت لاختيار المضيفات اللاتي عملن في النوادي، أن تكون المضيفة فتاة أو شابة صغيرة في السن، وأن تجيد اللغة الإنجليزية بمستوى مقبول، وأن لا تكون ملزمة بالتجنيد في الجيش البريطاني. كما طلب منهن تقديم طلب مرفق بصور وتفاصيل شخصية بالإضافة لتوصية.
تقول رايخ كان هناك ميل لوضع الكل في سلة واحدة، جميع الفتيات اللاتي عملن - تطوعا- في خدمات الضيافة لصالح الدولة اليهودية العتيدة وضعن في نفس السلة مع المومسات والنساء اللاتي تزوجن زواجا مختلطا (من غير اليهود). وتضيف إن زعماء مجتمع الاستيطان اليهودي سعوا بذلك إلى استغلال العلاقة مع الجنود الأجانب لأغراض النشاط الدعائي للمشروع الصهيوني في أرض إسرائيل، أملا في تحول هؤلاء الجنود إلي سفراء للنوايا الحسنة لدي عودتهم إلي بلدانهم.
وعن أسباب تجاهل وإخفاء موضوع نشاط جهاز المضيفات اليهوديات حتي الآن تقول رايخ لعل ذلك يعدّ سراً من الأسرار التي لا يجوز التحدث عنها. كما أن حساسية الموضوع وما ينطوي عليه من مظاهر دعارة وزواج مختلط، تجعله من المواضيع التي يرغب المجتمع الإسرائيلي بتناسيها، خاصة بعد مرور كل هذه السنوات.
ورغم أن البحث يتوقف عند هذه الحقبة، إلا أن جهاز المضيفات لم يتوقف ولكنه تغير في الشكل والمسميات وتنظيم المضيفات والجنس والإسقاط في خدمة الدولة العبرية. ومن هذه الأشكال الإعتماد علي اليهوديات فقط في العمل الاستخباري، وجهاز الموساد يقوم بتجنيد الإسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم على معلومات عسكرية وأمنية.
والمجندات في هذا الجهاز نجحن على مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله في سويسرا واختطاف الخبير الإسرائيلي فعنونو من إيطاليا.
ويعتمد الموساد على المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وإسقاط العملاء، فقد اعترف عملاء وقعوا في أيدي فصائل مسلحة في الأراضي الفلسطينية أن الجنس هو الوسيلة الأكثر تأثيراً التي يستخدمها الموساد في توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الجنس معهم، وهو الأمر الذي يتم تصويره في الخفاء ثم استخدامه كوسيلة للتهديد عند رفض الأوامر. ولا يمانع رجال الدين اليهود اليهود من السماح للمجندات بممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء، وبعكس ذلك يعتبر نوعاً من العبادة ونوعاً من خدمة الوطن.
مجون وفضائح
ولابد من الإشارة إلى أن المرأة في الجيش الإسرائيلي تشكل ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها أهمية قصوى في الجيش ووجودها يمثل عاملاً أساسياً في قوة الجيش الإسرائيلي. لكن في المقابل اعترف استبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي بالفساد الموجود داخل المؤسسة العسكرية، وجاء فيه أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة إلى المضايقات والتحرش الجنسي من قبل رفاقهن والمسئولين عنهن.
وفي استطلاع شاركت فيه 1100 مجندة، بينهن 64 ضابطة يؤدين الخدمة النظامية للسنة الثانية على التوالي قالت 81 من المستطلعات أنهن تعرضن إلى الاعتداء والمضايقة عبر إيحاءات جنسية، وقالت 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلى ممارسة الجنس وتلقي اقتراحات مزعجة.
ويستدل من الاستطلاع على أن أكثر من نصف المجندات اللواتي تعرضن إلى المضايقة الجنسية لم يقدمن شكاوي ولم يقمن بأي خطوة ضد من ضايقهن. وتبين أن 20% منهن قدمن شكاوي إلى الضباط المسئولين وبعضهن أوصلن شكاواهن إلى الجهات الرسمية المهنية.
ونشرت سلطة تخطيط القوى البشرية في وزارة العمل معطيات حول تعرض 16.4% من المجندات للمضايقات الجنسية أثناء خدمتهن، ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية بالاستفادة منهن ( دنيا نيوز )
