تزوجها في (عمان الغربية ) بعقد زواج مزيف ..وعندما حملت سرقها وهرب
المدينة نيوز – خاص وحصري - خلود الجاعوني - هذه القضية عبارة عن قصة ولا بالافلام ... بطلها فار من وجه العدالة .... وضحيتها زوجة مخدوعة انجبت طفلة وعندما ارادت تسجيلها ثبت لها ان عقد الزواج مزيف .
من جهتها فقد عاقبته محكمة الجنايات الكبرى بان اصدرت عليه اواسط الاسبوع الماضي حكما غيابيا يقضي بوضعه بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة عشر سنوات بعد ان ادانته بجناية الاغتصاب وجناية الشروع بالاجهاض وجنحة السرقة ، جاء ذلك خلال جلسة عقدتها هيئة المحكمة برئاسة القاضي رزق ابو الفول ، وعضوية كل من القاضي طلال العقرباوي والقاضي هاني الصهيبا ، في حين مثل النيابة العامة مدعي عام الجنايات الكبرى صلاح الطالب ، والحكم قابل للتمييز .
هذه القصة بدأت خيوطها عندما تعرف المحكوم عليه مع الضحية وهي من بلد عربي شقيق ، مطلقة في الثلاثينات من العمر وهو يصغرها باعوام ، واوهمها انه يرغب بالزواج منها ... وقد حضرت للاردن على هذا الاساس وسكنت في شقة صغيرة ريثما تنتهي اجراءات الزواج حيث كانت نيتها علاقة حلال معه ، اما هو فلم يكن صادقا معها ولم تكن لديه نية بالزواج اصلا ... ولكنه اوهمها بأن لديه بيت كبير في احدى مناطق عمان الغربية الراقية حيث استأجر شقة لهذه الغاية وحتى يحبك ( الفيلم ) ... اصطحبها الى بيت الزوجية وفي الليل اخذ يشرب الخمرة وسكب لها المشروب ووضع به حبوب منومة .... وعندما شربت شعرت بالنعاس الشديد ونامت ، وقام بحملها الى السرير وهناك كشر عن انيابه وكانت الجدران شاهدة على هذا الفعل واغتصبها بدم بارد وهي فاقدة لوعيها .
وفي الصباح استفاقت الضحية ووجدت نفسها عارية من الملابس على السرير اما هو فكان يغط بالنوم من شدة السكر ....حيث ايقظته وهي تصرخ وتسأله لماذا فعل ذلك فاجابها انه يود ان يتزوجها كما وعدها وانه بصدد ان يصلح غلطته ، ثم عادت لشقتها ، ووعدها انه سيعود ومعه المأذون والشهود .... وبالفعل حضر ومعه رجل يلبس لباس المأذون وبلحية مع شاهدين ، لكنها لم تشك بهم ، وقاموا بعمل تمثيلية على انها مراسم الزواج وعندما طلبت منه ان يوثق العقد بالمحكمة الشرعية اخبرها انه ينوي ذلك ، وبعدها عاش معها كزوج واخذا يمارسان حياة الازواج وبعدها حملت وعندما اخبرته طلب منها ان تسقط الجنين لكنها رفضت وقام بضربها على بطنها في محاولة منه لاجهاضها ولكن الحمل لم يتأثر ، واشترى لها حبوب لاسقاط نفسها ولكنها رفضت تناولها ، وبعد ستة اشهر تغيب عن المنزل بعد ان سرق مصاغها الذهبي .... وعندما حاولت الاتصال به كان لا يرد على الموبايل ، وكانت على امل ان يعود لها ، وعندما انجبت طفلتها لم تستطع ان تسجل المولودة حيث سالت المحكمة وتبين انه لا وجود لعقد زواج باسمها ، وبعدها تقدمت للشرطة بشكوى ضده ، واحيلت القضية الى محكمة الجنايات الكبرى صاحبة الاختصاص ،وجرت محاكمته غيابيا والى الان وهو هارب من وجه العدالة .
