المدينة نيوز تنفرد بنشر المكالمة .. مصعب لوالده القيادي في حماس خلال اتصال مع سجن النقب : الأفضل لك أن تتنصر أو تتهود أو تتجند !!
تم نشره الأحد 28 شباط / فبراير 2010 08:00 مساءً
المدينة نيوز - خاص وحصري - عبد الرحمن أبو حاكمة - رفض مصعب حسن يوسف مناشدات والده الشيخ حسن يوسف وعائلته بعدم اجراء مقابلات جديدة مع وسائل اعلام اسرائيلية وامريكية يتحدث فيها عن عمالته لجهاز الامن العام الاسرائيلي "الشاباك".
مصادر فلسطينية" غير مستقلة" كشفت "للمدينة نيوز" اليوم السبت : ان الشيخ حسن يوسف اجرى قبل ايام عدة اتصالات هاتفية من معتقل النقب الصحراوي حيث يسجن منذ عدة سنوات مع نجله مصعب المقيم حاليا في الولايات المتحدة الامريكية يناشده فيها بعدم التحدث مجددا لوسائل الاعلام حول تفاصيل تجنيده لاجهزة الامن الاسرائيلية وقضية اعتناقه للديانة المسيحية لما لذلك من انعكاسات سيئة على عائلته. خاصة من قبل عائلات الشهداء والاسرى الذين كان لمصعب يد في اعتقالهم او اغتيالهم وخاصة من وردت اسماؤهم في اعترافات مصعب والتي سيفصلها في كتاب سيرته الذاتية الذي سيصدر في الولايات المتحدة تحت عنوان "ابن حماس".
المصادر ذاتها اشارت الى ان مصعب تحدث مع والده بطريقة وقحة للغاية قائلا : " الافضل لك ان تأتي لتتجند معنا .. وتتنصر او تتهود .. ".. كما تحدثت المصادر " غير المستقلة" عن مناشدات اخرى لمصعب من قبل عائلته خاصة من قبل والدته حول ذات الموضوع .. لكن – والحديث ما زال للمصادر اعلاه – فان مصعب الذي اسقط قبل سنوات في براثن الاحتلال بات لا يسمع" اذن من طين واخرى من عجين".
كما اعلمتنا مصادرنا - نؤكد - " غير المستقلة" ان عدة قنوات تلفزيونية اسرائيلية من ضمنها " الثانية والعاشرة " حاولت اجراء مقابلات مع الشيخ حسن يوسف في سجن النقب لكن لم يتم التأكد من نجاح هذه المحاولات ام لا .
وكان القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف قد اكد أن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.
وشدد الشيخ يوسف في بيان أصدره من سجن النقب الصحراوي حيث تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أنه بعد ذلك الابتزاز تم تحذير أبناء الحركة منه.
وتاليا نص بيان القيادي الذي لم تؤكده أو تنفيه حماس حتى كتابة هذه السطور :
« يعلن الشيخ حسن يوسف، بشكل واضح وقاطع لا لبس فيه، أنه سواء صح ما نسبته صحيفة (هآرتس) العبرية إلى مصعب أم لا، فإن مصعب لم يكن في يوم من الأيام عضوا فاعلا في صفوف حركة حماس، لا في أجنحة الحركة العسكرية أو السياسية أو الدعوية أو غيرها». وأضاف « إنه منذ عام 1996، وحين كان مصعب يبلغ من العمر 17 عاما، تعرض لعملية ابتزاز وضغوط من قبل المخابرات الإسرائيلية، وعندما انكشف أمره منذ ذاك التاريخ تم تحذير أبناء الحركة منه، وكان تحت رقابة والده والحركة، وإن ما ينشر من فعاليات قام بها ضد الحركة ومجاهديها وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني، كذب صريح لا لبس فيه ولا يمكنه أن يقدم عليه دليــــــل واحد ؛ لأن علاقته بوالده كانت عــــــــــــــلاقة عـائلية فقط».
وتابع البيان «ومن المعلوم للجميع أن الشيخ حسن يوسف، كان يعمل في المجال السياسي والإعلامي للحركة، وأن عمله كان تحت الشمس، الأمر الذي قطع على مصعب الاطلاع على أي شيء في غير هذه الدوائر».
واعتبر البيان «أن هذه الحملة جاءت للتغطية على جرائم الاحتلال في هذا الوقت ضد أبناء شعبنا ومجاهديه وتهويد مقدساته، وإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني». وكل ذلك على حد المصادر التي نسبت هذا البيان للقيادي الحمساوي المذكور .
صحيفة هآرتس كانت قد ذكرت أن مصعب حسن يوسف كان يعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية لأكثر من عشر سنوات، وكان هو مصدر لأكثر المعلومات القيمة التى حصلت عليها المخابرات الإسرائيلية والتى منعت الكثير من العمليات الأستشهادية والاغتيالات السياسية التى كانتت تستهدف قادة إسرائيلين كبارا .
مصعب يبلغ من العمر 32 عاما، وكان قد تحول إلى المسيحية منذ حوالى 10 سنوات كان يعتبر أهم عميل لجهاز الأمن الإسرائيلى الشين بيث، أحد فروع المخابرات الإسرائيلية، وكان يلقب بالأمير الأخضر.
وخلال الأنتفاضة أدت معلومات مصعب إلى القبض على عدد من القادة الكبار فى حماس وفصائل المقاومة والمسئولين عن التخطيط للكثير من العمليات الأستشهادية من بينهم، إبراهيم حامد، القائد العسكرى لحماس ، ومروان البرغوثى، مؤسس الجناح العسكرى لحركة فتح، وعبدالله البرغوثى، صانع الأسلحة لحركة حماس وهي معلومات يجب الحذر منها خاصة وأنها صادرة عن صحيفة إسرائيلية .- خاص بالمدينة نيوز - .
ونشرت وسائل الإعلام رسالة شقيق مصعب لوالده ، فقد بعث ( محمد حسن يوسف ) – أبن القيادي الحمساوي برسالة إلى والده هذه نصها :
إلى والدي الشيخ حسن يوسف هنيئاً... فقد ابتليت بلاء الأنبياء ..
سيدي.. كيف لي أن لا أقف وقفة إجلال وإكبار على أعتاب ذكريات طيبة زرعتها في نفوسنا على مدار سني عمرك قبل دخولك ساحات الأسر، وأنت في الأسر كذلك، فقد عرفتك أباً مربياً مخلصاً لزوجه وأبنائه، تزرع فيهم الأخلاق المحمدية، تزرع فيهم حب الله وحب رسوله، تعلمهم مبادىء السنة والقرآن، تصقل أنفسهم على حب الوطن وفلسطين.
والدي.. لقد نزعت من صدورنا معاني الذل والانكسار والهوان، أنشأتنا على الايثار وحب الغير، لم أرك تسيء لأي شخص كان.
والدي.. كيف لي أن لا أتخذك قدوة وقد تخلقت بخلق الأنبياء، رقيق القلب، ذاكراً لله صباح مساء، منكراً للدنيا وملذاتها، مسامحاً لمن أساء لك، حليماً في أفعالك وأقوالك، صابراً في المحن والابتلاءات، رجلاً في المواقف، شجاعاً في اتخاذ القرارات.
والدي.. لقد قدر الله أن يخفيك ظلام الأسر عن ناظرنا، لكنك كنت دائماً حاضراً في قلوبنا، أذكرك وقد كنت أباً حنوناً راعياً لأسرتك، لا تلبث أن تنهي خطابك الجماهيري، حتى تعود معاوناً وخادماً لأبناء أسرتك. كنت أتعجب عندما أرى هذا القائد الجماهيري وهو يقوم بالأعمال المنزلية، يقوم بطهي الطعام ويغسل الأواني، كنت أتعجب عندما أراه مشمراً عن شرواله الأبيض وهو ينظف مدخل البيت وهو على مرأى القاصي والداني. أذكرك وقد يفتخر بك كل من قد تركت بصمة علم على قلبه وعقله، وغدا شعاعاً ينير مكانة أنت شمس أصلها، ولا يزال صوتك يتردد من على منابر الدعوة في كياني وفي أركان كل من عرفك، صاحب فكرة صادقة عشت لأجلها كل حياتك، فأثمرت في أرواح الناس خيرا كثيرا.
وها هي خطواتك التي أقتفي أثرها بكل شغف، وأقتدي بها بكل حب، خطواتك في ميدان الدعوة، خطواتك في ميدان الخير، ولا أنسى وكيف أنسى خطوات قدتها الى المسجد الأقصى، متحدياً بها حواجز القهر والبعد، فقادتني تفانياً وعشقا للقدس وجعلتها من أولى أولويات حياتي وأكبر خطواتي التي أتقرب بها عبادة الى الله باذنه.
وإني لأستلهم من وحي النبوة وإن لنا في قصصهم لعبرة، وخاصة أولي العزم منهم، فهذا نوح عليه السلام يبتلى بابنه، فقد ضل ابنه الطريق لكن نوحا بقي نوح وأمواج الضلال أغرقت ابنه فكان إلى زوال، غير أني أرجو الله أن يعود أخي الى رشده ويستعصم سفينة للحق أنت راكبها، وما ذلك على الله بعزيز.
والدي.. هذه كلمات بسيطة سريعة وددت أن أرسلها لك وأنت خلف القضبان، وأنا مدرك تمام الادراك أنها ستصلك عاجلاً ام آجلاً، ولكنني أدرك تمام الادراك أيضا بأن هناك الكثير من العيون والآذان التي تختلس النظر و تسترق السمع، تسعى جاهدة من أجل أن ترى انتكاسة لنا أو تشيع عنا سمعة سيئة، إننا دائما نتذكر قول الله تعالى ( والذي دائماً ما كنت تردده على مسامعنا ) "فان مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا"، وكم من جرذ حاول التطاول على أسد الغاب فعاد فاشلا ضعيفا مهزوماً منكسراً يشكي لأتباعه أن لا حول له مع أسد تمرس على النضال والايمان، فنحن معك ولا تهن ولا تحزن، فنحن كما ربيتنا أشداء على كل خبيث، طيبون مع أهل الخير والعزة.
قد يبدو لبعضهم بأننا منهكون لكننا في أتم الاستعداد النفسي والمعنوي لمواجهة أي جرذ أو متطاول على كرامتنا الوطنية والدينية.( وكالة سما )
مصادر فلسطينية" غير مستقلة" كشفت "للمدينة نيوز" اليوم السبت : ان الشيخ حسن يوسف اجرى قبل ايام عدة اتصالات هاتفية من معتقل النقب الصحراوي حيث يسجن منذ عدة سنوات مع نجله مصعب المقيم حاليا في الولايات المتحدة الامريكية يناشده فيها بعدم التحدث مجددا لوسائل الاعلام حول تفاصيل تجنيده لاجهزة الامن الاسرائيلية وقضية اعتناقه للديانة المسيحية لما لذلك من انعكاسات سيئة على عائلته. خاصة من قبل عائلات الشهداء والاسرى الذين كان لمصعب يد في اعتقالهم او اغتيالهم وخاصة من وردت اسماؤهم في اعترافات مصعب والتي سيفصلها في كتاب سيرته الذاتية الذي سيصدر في الولايات المتحدة تحت عنوان "ابن حماس".
المصادر ذاتها اشارت الى ان مصعب تحدث مع والده بطريقة وقحة للغاية قائلا : " الافضل لك ان تأتي لتتجند معنا .. وتتنصر او تتهود .. ".. كما تحدثت المصادر " غير المستقلة" عن مناشدات اخرى لمصعب من قبل عائلته خاصة من قبل والدته حول ذات الموضوع .. لكن – والحديث ما زال للمصادر اعلاه – فان مصعب الذي اسقط قبل سنوات في براثن الاحتلال بات لا يسمع" اذن من طين واخرى من عجين".
كما اعلمتنا مصادرنا - نؤكد - " غير المستقلة" ان عدة قنوات تلفزيونية اسرائيلية من ضمنها " الثانية والعاشرة " حاولت اجراء مقابلات مع الشيخ حسن يوسف في سجن النقب لكن لم يتم التأكد من نجاح هذه المحاولات ام لا .
وكان القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف قد اكد أن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.
وشدد الشيخ يوسف في بيان أصدره من سجن النقب الصحراوي حيث تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أنه بعد ذلك الابتزاز تم تحذير أبناء الحركة منه.
وتاليا نص بيان القيادي الذي لم تؤكده أو تنفيه حماس حتى كتابة هذه السطور :
« يعلن الشيخ حسن يوسف، بشكل واضح وقاطع لا لبس فيه، أنه سواء صح ما نسبته صحيفة (هآرتس) العبرية إلى مصعب أم لا، فإن مصعب لم يكن في يوم من الأيام عضوا فاعلا في صفوف حركة حماس، لا في أجنحة الحركة العسكرية أو السياسية أو الدعوية أو غيرها». وأضاف « إنه منذ عام 1996، وحين كان مصعب يبلغ من العمر 17 عاما، تعرض لعملية ابتزاز وضغوط من قبل المخابرات الإسرائيلية، وعندما انكشف أمره منذ ذاك التاريخ تم تحذير أبناء الحركة منه، وكان تحت رقابة والده والحركة، وإن ما ينشر من فعاليات قام بها ضد الحركة ومجاهديها وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني، كذب صريح لا لبس فيه ولا يمكنه أن يقدم عليه دليــــــل واحد ؛ لأن علاقته بوالده كانت عــــــــــــــلاقة عـائلية فقط».
وتابع البيان «ومن المعلوم للجميع أن الشيخ حسن يوسف، كان يعمل في المجال السياسي والإعلامي للحركة، وأن عمله كان تحت الشمس، الأمر الذي قطع على مصعب الاطلاع على أي شيء في غير هذه الدوائر».
واعتبر البيان «أن هذه الحملة جاءت للتغطية على جرائم الاحتلال في هذا الوقت ضد أبناء شعبنا ومجاهديه وتهويد مقدساته، وإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني». وكل ذلك على حد المصادر التي نسبت هذا البيان للقيادي الحمساوي المذكور .
صحيفة هآرتس كانت قد ذكرت أن مصعب حسن يوسف كان يعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية لأكثر من عشر سنوات، وكان هو مصدر لأكثر المعلومات القيمة التى حصلت عليها المخابرات الإسرائيلية والتى منعت الكثير من العمليات الأستشهادية والاغتيالات السياسية التى كانتت تستهدف قادة إسرائيلين كبارا .
مصعب يبلغ من العمر 32 عاما، وكان قد تحول إلى المسيحية منذ حوالى 10 سنوات كان يعتبر أهم عميل لجهاز الأمن الإسرائيلى الشين بيث، أحد فروع المخابرات الإسرائيلية، وكان يلقب بالأمير الأخضر.
وخلال الأنتفاضة أدت معلومات مصعب إلى القبض على عدد من القادة الكبار فى حماس وفصائل المقاومة والمسئولين عن التخطيط للكثير من العمليات الأستشهادية من بينهم، إبراهيم حامد، القائد العسكرى لحماس ، ومروان البرغوثى، مؤسس الجناح العسكرى لحركة فتح، وعبدالله البرغوثى، صانع الأسلحة لحركة حماس وهي معلومات يجب الحذر منها خاصة وأنها صادرة عن صحيفة إسرائيلية .- خاص بالمدينة نيوز - .
ونشرت وسائل الإعلام رسالة شقيق مصعب لوالده ، فقد بعث ( محمد حسن يوسف ) – أبن القيادي الحمساوي برسالة إلى والده هذه نصها :
إلى والدي الشيخ حسن يوسف هنيئاً... فقد ابتليت بلاء الأنبياء ..
سيدي.. كيف لي أن لا أقف وقفة إجلال وإكبار على أعتاب ذكريات طيبة زرعتها في نفوسنا على مدار سني عمرك قبل دخولك ساحات الأسر، وأنت في الأسر كذلك، فقد عرفتك أباً مربياً مخلصاً لزوجه وأبنائه، تزرع فيهم الأخلاق المحمدية، تزرع فيهم حب الله وحب رسوله، تعلمهم مبادىء السنة والقرآن، تصقل أنفسهم على حب الوطن وفلسطين.
والدي.. لقد نزعت من صدورنا معاني الذل والانكسار والهوان، أنشأتنا على الايثار وحب الغير، لم أرك تسيء لأي شخص كان.
والدي.. كيف لي أن لا أتخذك قدوة وقد تخلقت بخلق الأنبياء، رقيق القلب، ذاكراً لله صباح مساء، منكراً للدنيا وملذاتها، مسامحاً لمن أساء لك، حليماً في أفعالك وأقوالك، صابراً في المحن والابتلاءات، رجلاً في المواقف، شجاعاً في اتخاذ القرارات.
والدي.. لقد قدر الله أن يخفيك ظلام الأسر عن ناظرنا، لكنك كنت دائماً حاضراً في قلوبنا، أذكرك وقد كنت أباً حنوناً راعياً لأسرتك، لا تلبث أن تنهي خطابك الجماهيري، حتى تعود معاوناً وخادماً لأبناء أسرتك. كنت أتعجب عندما أرى هذا القائد الجماهيري وهو يقوم بالأعمال المنزلية، يقوم بطهي الطعام ويغسل الأواني، كنت أتعجب عندما أراه مشمراً عن شرواله الأبيض وهو ينظف مدخل البيت وهو على مرأى القاصي والداني. أذكرك وقد يفتخر بك كل من قد تركت بصمة علم على قلبه وعقله، وغدا شعاعاً ينير مكانة أنت شمس أصلها، ولا يزال صوتك يتردد من على منابر الدعوة في كياني وفي أركان كل من عرفك، صاحب فكرة صادقة عشت لأجلها كل حياتك، فأثمرت في أرواح الناس خيرا كثيرا.
وها هي خطواتك التي أقتفي أثرها بكل شغف، وأقتدي بها بكل حب، خطواتك في ميدان الدعوة، خطواتك في ميدان الخير، ولا أنسى وكيف أنسى خطوات قدتها الى المسجد الأقصى، متحدياً بها حواجز القهر والبعد، فقادتني تفانياً وعشقا للقدس وجعلتها من أولى أولويات حياتي وأكبر خطواتي التي أتقرب بها عبادة الى الله باذنه.
وإني لأستلهم من وحي النبوة وإن لنا في قصصهم لعبرة، وخاصة أولي العزم منهم، فهذا نوح عليه السلام يبتلى بابنه، فقد ضل ابنه الطريق لكن نوحا بقي نوح وأمواج الضلال أغرقت ابنه فكان إلى زوال، غير أني أرجو الله أن يعود أخي الى رشده ويستعصم سفينة للحق أنت راكبها، وما ذلك على الله بعزيز.
والدي.. هذه كلمات بسيطة سريعة وددت أن أرسلها لك وأنت خلف القضبان، وأنا مدرك تمام الادراك أنها ستصلك عاجلاً ام آجلاً، ولكنني أدرك تمام الادراك أيضا بأن هناك الكثير من العيون والآذان التي تختلس النظر و تسترق السمع، تسعى جاهدة من أجل أن ترى انتكاسة لنا أو تشيع عنا سمعة سيئة، إننا دائما نتذكر قول الله تعالى ( والذي دائماً ما كنت تردده على مسامعنا ) "فان مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا"، وكم من جرذ حاول التطاول على أسد الغاب فعاد فاشلا ضعيفا مهزوماً منكسراً يشكي لأتباعه أن لا حول له مع أسد تمرس على النضال والايمان، فنحن معك ولا تهن ولا تحزن، فنحن كما ربيتنا أشداء على كل خبيث، طيبون مع أهل الخير والعزة.
قد يبدو لبعضهم بأننا منهكون لكننا في أتم الاستعداد النفسي والمعنوي لمواجهة أي جرذ أو متطاول على كرامتنا الوطنية والدينية.( وكالة سما )
