مهرجان خطابي لنصرة مدينة الخليل
المدينة نيوز- أشاد المشاركون في المهرجان الخطابي لنصرة مدينة الخليل بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني الحثيثة والمتواصلة لحماية المقدسات والتراث الفلسطيني من الاعتداءات الاسرائيلية.
وندد المتحدثون في المهرجان الذي نظمته جمعية خليل الرحمن الخيرية مساء اليوم السبت بقرار الحكومة الاسرائيلية ضم الحرم الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة المواقع التراثية اليهودية ومحاولة طمس معالم فلسطين التاريخية العربية الاسلامية.
وأكد رئيس الجمعية محمد الجعبري ان الحرم الابراهيمي الشريف تراث عربي اسلامي منذ 5 خمسة الاف سنة قبل الميلاد وليس لليهود مكان فيه.
وأكد الزميل عرفات حجازي ان قضية فلسطين ليس لها الا الاردن الذي لولاه لكانت قضية فلسطين قد "راحت من زمان".
وقال ان المجتمع الدولي وافق ان يكون الاردن هو المشرف على المقدسات ولن يترك جلالة الملك عبدالله الثاني هذه الامانة وسيحفظها كما حفظها من قبله المفغور لهما جلالتا الملك عبدالله المؤسس والحسين بن طلال رحمهما الله.
بدوره أكد الدكتور جميل مرقة ان حرم الخليل هو بناء اسلامي مئة بالمئة وان اليهود لم يضعوا حجرا فيه.
وناشد سفير فلسطين في عمان عطاالله خيري في كلمة القاها نيابة عنه عبدالحكيم الزريقي المجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات الكفيلة لوقف الهجمة العدوانية على الامة الاسلامية عامة وعلى الشعب الفلسطيني خاصة.
وقال نادر التميمي عضو مجلس وطني ومركزي في منظمة التحرير الفلسطينية ان فلسطين والشام اول من سكنها العرب والكعنانيون وكانت تسمى ارض النجاة وان اليهود غاصبون واخذوا الارض من اصحابها.
واوضح الزميل نواف الزرو ان ما تقوم به اسرائيل حاليا في الخليل هو مقدمة لما سيجري لاحقا في المسجد الاقصى، وانهم يعملون على تدمير مقومات اقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وفي نهاية المهرجان صدر بيان شكر فيه المشاركون جلالة الملك عبدالله الثاني لجهوده الحثيثة والمتواصلة لحماية المقدسات والتراث الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا البيان قادة الدول العربية والاسلامية التدخل السريع لافشال هذه الخطوة العنصرية.(بترا)
