وزير الصحة يدعو الى تشديد اجراءات الرقابة على الاجازات المرضية
المدينة نيوز- طالب وزير الصحة الدكتور نايف الفايز بتشديد الإجراءات والمراقبة والمتابعة على الإجازات المرضية وتدقيقها وإيجاد آليات تضبطها بعدما اشار الى منح إجازات مرضية للكوادر العاملة دون ضرورة طبية تسندها.
وأكد الدكتور الفايز خلال الاجتماع الدوري الموسع الذي عقد اليوم الاثنين في مستشفى البشير، ضرورة تفعيل جميع الإجراءات الإدارية والقانونية التي من شانها حصر الإجازات المرضية وضبطها بحيث لا تمنح إلا وفقا للأصول الطبية والحاجة الفعلية للإجازة المرضية.
وجدد وزير الصحة التأكيد على ضرورة تفرغ الكوادر الطبية والتمريضية والفنية للعمل في الوزارة تحت طائلة المسؤولية القانونية لمن يعمل في قطاعات طبية خارج الوزارة، مشددا على ضرورة الالتزام بساعات الدوام.
ورفض الدكتور الفايز أي تأخير في إيجاد الحلول العملية السريعة للإشكالات التي تواجه المستشفى، داعيا الإدارات إلى تجاوز الروتين والإجراءات البيروقراطية التي تعيق تقدم المستشفى لاسيما ان موازنة الوزارة تمكنه من تلبية الاحتياجات.
وفي هذا الاطار أكد حاجة مستشفى البشير إلى جهد دؤوب وعمل متواصل للنهوض بمستوى خدماته وتطويرها علاجيا وفندقيا.
وقال الدكتور الفايز ان الوزارة تضع على سلم أولوياتها إحداث نقلة نوعية في مستشفى البشير الذي نهض على مدى الاعوام الطويلة الماضية بدور حيوي وتخرجت منه أفواج من الأطباء والكوادر المؤهلة التي رفدت القطاع الطبي ومكنته من إحراز تقدم كبير.
وأضاف ان الوزارة لن تتوانى عن إمداد المستشفى وتزويده باحتياجاته من الأجهزة الحديثة المتطورة والكوادر الطبية والتمريضية لسد النقص الذي تعانيه.
واكد الدكتور الفايز ان الوزارة ماضية بتعزيز المستشفى باحتياجاته من الكوادر التمريضية، لافتا الى انه تم خلال الأشهر القليلة الماضية تعزيز المستشفى بنحو58 ممرضا وممرضة.
واشار إلى ان الوزارة تمنح حوافز تشجيعية للأطباء العامين للالتحاق ببرامج الإقامة في التخصصات التي تحتاجها ويوجد نقص فيها كاختصاص الصحة النفسية والتخدير والأشعة والأعصاب، مبينا انها ضاعفت مخصصات التدريب في موازنتها لإتاحة الفرصة لإيفاد الكوادر الطبية والتمريضية والفنية في بعثات ودورات داخلية وخارجية لتعزيز الكفاءة ورفع مستوى التأهيل لكوادرها.
وأوعز الدكتور الفايز إلى الإدارات المعنية في الوزارة بإزالة المظاهر السلبية المتمثلة بوجود الأثاث واللوازم التي تنتظر الإتلاف محددا فترة زمنية لا تتجاوز الأسبوعين لانجاز هذه المهمة.
ودعا اللجنة المكلفة بإيجاد البدائل المناسبة لاستمرار تقديم الخدمة الطبية للمواطنين الذين يراجعون أقسام النسائية والتوليد والخداج التي ستخضع لإعادة تأهيل إلى العمل السريع قبل البدء بإعادة الهيكلة لهذه الأقسام.
وقدم مدير مستشفى البشير الدكتور عبدالهادي بريزات إيجازا حول واقع المستشفى والتحديات التي تواجهه، لافتا إلى الزيادة الكبيرة في إعداد مراجعيه إذ يضم المستشفى 930 سريرا، وتم إجراء22 ألف عملية و19 ألف ولادة خلال العام الماضي.
وقال الدكتور بريزات ان عدد حالات الدخول خلال عام2009 بلغت نحو76 ألفا فيما بلغ عدد مراجعي العيادات الخارجية نحو579 ألفا ومراجعي الإسعاف والطوارئ نحو 51 ألفا.
وبين مدير مستشفى البشير الحاجة لتعزيز المستشفى بعدد من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية وضبط عمليات التحويل من المستشفيات التابعة للوزارة ومن القطاعات الأخرى إلى مستشفى البشير وتنظيمها بالتنسيق مع أطباء المستشفى.(بترا)
