التلغراف: قلق أميركي من خفض ميزانية الدفاع البريطانية
المدينة نيوز - عبّر رئيس أركان الجيش الأميركي رايموند أوديرنو، عن قلقه من تأثير خفض النفقات في ميزانية الدفاع البريطانية والذي أدى بحسب رأيه إلى مراجعة عاجلة لكيفية نشر القوات البريطانية إلى جانب القوات الأميركية في أي صراعات مستقبلية.
وقالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية اليوم الاثنين "ان الجنرال أوديرنو الذي قاتل إلى جانب القوات البريطانية في العديد من النزاعات بما في ذلك الحملات الأخيرة في العراق وأفغانستان أصبح أول ضابط أميركي كبير يعبر عن مخاوفه علنا بشأن تأثير التخفيضات الدفاعية في بريطانيا".
ودعا أوديرنو في مقابلة مع الديلي تلغراف بريطانيا إلى الحفاظ على مستوى الإنفاق البريطاني في مجال الدفاع عند مستوى 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، محذرا من أن القوات البريطانية قد ينتهي بها المقام وهي تحارب ضمن وحدات أميركية وليس إلى جانبها.
ونقلت الصحيفة عن أوديرنو "لن أخفي عليكم.. أنا قلق بشدة من استثمار الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا، مضيفا أنه في الماضي كانت الفرقة العسكرية البريطانية تعمل إلى جانب الفرقة الأميركية أما الآن فقد يعمل لواء بريطاني داخل فرقة أميركية أو حتى كتيبة بريطانية داخل لواء أمريكي".
وهناك مخاوف متزايدة من أن التخفيضات سوف تعرض أحد الركائز الأساسية للتحالف الأطلسي بعد الحرب العالمية الثانية إلى الخطر، حيث أن بريطانيا يمكن الاعتماد عليها لتوفير المعدات العسكرية لحملات تقودها الولايات المتحدة في الدفاع عن المصالح الغربية.
واشارت الصحيفة إلى أن خفض الميزانية في أعقاب المراجعة الاستراتيجية للدفاع والأمن في عام 2010 أدى إلى تراجع حجم الجيش البريطاني بواقع الخمس، ولم يعد لدى القوات الجوية سوى سبعة أسراب مقاتلة فيما اصبح لدى البحرية من السفن الحربية ما يكفي بالكاد للوفاء بالتزاماتها الدولية. بترا
