عفريتة \" سوزان تميم.. هل تنقذ رقبة هشام طلعت من حبل المشنقة؟!
المدينة نيوز - ينتظر رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى المتهم بتحريض ضابط أمن الدولة المصري السابق محسن السكري على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، امر الحكم النهائي في تلك الجريمة التي هزت الرأي العام العربي ,فما زالت تتكشف وقائع جديدة خصوصا مع تقدم دفاع المتهمين بالطعن على حكم الإعدام الصادر بحقهما، والمحدد له جلسة 4 مارس / آذار 2010 للحكم بقبوله أو رفضه.
وكانت محكمة النقض استمعت خلال الجلسة السابقة لفريق الدفاع عن هشام ومحسن الذين سردوا أسباب طلبهم إلغاء الحكم الصادر بالإعدام وإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة جنايات أخرى، وترأس الجلسة رئيس محكمة النقض المستشار عادل عبد الحميد.
وقال مصدر قضائي إن رأى نيابة النقض التي طالبت برفض الطعن وتأييد حكم الإعدام استشاري فقط، ولا يلزم المحكمة بقبول الطعن أو رفضه، وأضاف المصدر أن محكمة النقض قد تصدر حكما بقبول الطعن إذا توافر سبب واحد من الـ41 سببا المقدمة من قبل دفاع المتهمين ولا يشترط صحة الأسباب كلها لقبول الطعن، لكنه على أية حال يمثل أملا جديدا أمام المتهمين للنجاة من حبل المشنقة.
وتتركز آمال النجاة من الإعدام على هشام طلعت الذي يلقى تعاطفا شعبيا كبيرا يجعل الجماهير لا تصدق أنه ضالع في ارتكاب الجريمة البشعة، خصوصا أنه كان خارج البلاد وقت الإعلان عنها وكان بإمكانه الهروب للنجاة برقبته، وظهور أدلة اتهام جديدة تشير إلى ضلوع متهمين آخرين في القضية الأكثر جدلا التي شغلت الرأي العام.
إضافة إلى تقرير الطب الشرعي الذي أعلن وجود 31 بصمة أخرى بخلاف بصمات السكري وقت ارتكاب الحادث، إضافة إلى ما أكده تشريح الجثة من أنها فارقت الحياة وهي ممدودة اليدين والساقين، مما يدلل على وجود معاونين آخرين في تنفيذ الجريمة لم يكشف عنهم بعد، كما أن طريقة القتل عن طريق النحر من وريد الرقبة هي طريقة متعارف عليها في بلاد الشام ولا يتقنها المصريون.
