مقتل 12 في قتال في العاصمة الصومالية
المدينة نيوز - قالت جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان وشهود اليوم الاربعاء إن القتال بين حركة الشباب الصومالية المتمردة وقوات الاتحاد الافريقي في قلب العاصمة مقديشو أسفر عن مقتل 12 شخصا على الاقل واصابة 49 بجروح.
وقال سكان إن شاحنة تابعة لحركة الشباب تحمل مدفعا مضادا للطائرات اقتربت من قواعد الحكومة والاتحاد الافريقي قرب مفترق طرق رئيسي يعرف باسم كيه4 يوم الثلاثاء وانطلق قصف مدو ودار تبادل عشوائي لنيران المدافع الالية.
وكثيرا ما حاربت جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة حزب الاسلام الاكثر اعتدالا معا قوات الحكومة في محاولة للاطاحة بالادارة المدعومة من الغرب التي تسيطر على العاصمة باستثناء بضعة مبان.
وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس منظمة علمان لحقوق الانسان لرويترز "قتل 12 على الاقل من بينهم أطفال وأصيب 49 بجروح يوم الثلاثاء. "
وأضاف "الحكومة والاسلاميون يخوضون حربا لا تنتهي ومعاناة الناس تزيد. انهمار القذائف دون تمييز على المدنيين أصبح أمرا عاديا. "
وقال سكان مناطق تسيطر عليها الحكومة انهم اعتقدوا في باديء الامر أن المتمردين سيطروا على مفترق الطرق الرئيسي الذي يربط المطار بوسط مقديشو.
وقال عبد الله اسماعيل أحد السكان "تصورنا أن المنطقة بأسرها تمت السيطرة عليها... قوات الحكومة والاتحاد الافريقي أطلقت النار من كل اتجاه وفي كل اتجاه. "
وقتل العنف 21 ألف شخص على الاقل في الصومال منذ بداية عام 2007 ودفع أكثر من 1.5 مليون للفرار من ديارهم مما أثار واحدة من أسوأ حالات الطواريء الانسانية في العالم.
وتقول الدول الغربية والدول المجاورة ان الدولة التي تسودها الفوضى تعد مأوى للنشطاء العازمين على شن هجمات في شرق افريقيا وأماكن أخرى.
وفي منطقة أخرى في مقديشو قال شهود ان ستة من افراد حركة الشباب قتلوا عندما اصابت قذيفة مورتر منزلهم أمس الثلاثاء مما أثار عمليات قتل انتقامية.
وقالت فطومة حسن "نقل القتلى الستة من حركة الشباب في حافلة صغيرة وعلى الفور تم اعدام اثنين من حزب الاسلام -أحدهما تربطني به صلة قرابة- بتهمة التجسس. اتهما بتوجيه قذائف الحكومة. "
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من الحكومة أو حركة الشباب للتعليق. (رويترز)
