الأميرة سمية: المرأة الأردنية مثال يحتذى لخلق مجتمعات أفضل
المدينة نيوز :- اكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، إن النساء وفي مقدمتهن المرأة الأردنية، يشكلن على الدوام نموذجا يحتذى به من خلال تضحياتهن ومساعيهن لخلق مجتمعات أفضل تعتمد على المساواة والعدل.
وقالت سمو الاميرة سمية لدى تلبيتها دعوة السفارة الاسترالية ممثلة بالقائم بالأعمال هيلين هورسنجتون، للاحتفال بيوم المرأة العالمي، اليوم الاحد، إن الأمهات في الأردن يشكلن أكثر من نصف المجتمع، فإضافة إلى كونهن ربات بيوت يقمن برعاية أبنائهن وشؤون أسرهن، فإنهن يشغلن وظائف في مختلف مجالات العمل ويسهمن تقدم الأردن وازدهاره.
وتحدثت سموها عن هذه المناسبة السنوية بصفتها أميرة وأم، تقوم بدور ريادي بارز برئاسة الجمعية العلمية الملكية، وبصفتها رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.
وأضافت سموها انه بعد إنهاء دراستها الجامعية، كرست كل جهودها لخدمة الأردن، الوطن المثالي الذي يعتبر الإنسان ثروة الأردن التي لا تقدر بثمن.
وقالت سموها انها سعت لتكون مدافعة عن العلم وتعزيز دوره كونه عاملا محفزا للتغيير وذلك من خلال الدور الذي تقوم به جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بنشر العلم والمعرفة في مختلف المجالات الحيوية، إضافة إلى تطبيق ما يتم جنيه من علوم عمليا من خلال الجمعية العلمية الملكية.
وأضافت أنها عملت على تعزيز بيئة تستطيع إيجاد حلول للقضايا الملحة التي تواجه الأردن والمنطقة تنبع من الداخل.
وأضافت أن الإنسان هو أعظم ذخر للأردن، مؤكدة التزامها بتطوير الطاقات والمواهب الشابة من خلال التعليم وفتح المجال للفرص البناءة.
واشارت إلى دورها كرئيس للجمعية العلمية الملكية، حيث تسعى لجعل العلم والبحث والابتكار وسائل لتشجيع التنمية المستدامة لصالح جميع قطاعات المجتمع، وبالتالي لخلق الحالة المثلى التي تخدمه وتعزيز رفاهيته.
وفي معرض حديثها عن دورها في رئاسة المبادرة الأردنية للحملة الوطنية للتوعية بمحركات التغيير، قالت سموها، إن ذلك يرمي إلى تعزيز فهم العوامل التي تقود إلى التغيير في المملكة ومناقشتها من خلال بناء المعرفة وعقد ورش عمل تشمل شريحة واسعة من المجتمع الأردني.
وفي استعراضها لأوضاع المرأة في العالم العربي، قالت سمو الأميرة سمية إن المرأة العربية تعيش أوقاتا رهيبة بسبب حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها بعض الدول العربية، حيث أنها أصبحت إحدى ضحايا الاضطرابات السياسية، فهي تكافح لتلبية احتياجات الأسر التي أصبحت بلا مأوى، تلك الأسر التي قد تكون قد فقدت معيلها، أو فقدت مصادر دخلها.
