الديمقراطية: قرار العودة إلى المفاوضات انتهاك لقرارات "مركزي وتنفيذية " المنظمة
المدينة نيوز - خاص - ادان المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قرار لجنة المتابعة العربية بالعودة إلى المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، كما ادان موافقة الجانب الفلسطيني المفاوض عليه، ورأى فيه تجاوزا لقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية، في م.ت.ف. واستهتارا بمواقف الإجماع الوطني التي نصت على ضرورة توفير متطلبات نجاح المفاوضات، كوقف الاستيطان أو تحديد المرجعية ورسم السقف الزمني.
وجاء في بيان حصلت المدينة نيوز على نسخة منه :يرى المكتب السياسي أن العودة إلى المفاوضات العبثية مع الجانب الإسرائيلي لن تخدم المصلحة الفلسطينية بقدر ما سوف تشكل غطاء لسياسات الاستيطان والتهويد والعدوان التي يمارسها نتنياهو وحكومته.
ودعا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية المجلس المركزي واللجنة التنفيذية في م.ت.ف. إلى تحمل المسؤولية في صون قراراتهما بشأن المفاوضات ومتطلباتها، والدفاع عن ووضع حد لسياسة التفرد بالقرار الفلسطيني على يد الفريق المفاوض، كما دعا إلى أوسع تحرك سياسي وشعبي للضغط على المفاوض الفلسطيني للاستجابة إلى موقف الاجماع الوطني الرافض للعودة إلى المفاوضات العبثية على يد الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل سياسة توسيع الاستيطان ودائرة العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت الجبهة الديمقراطية ان المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية غير المباشرة بدون وقف الاستيطان بالكامل، وبدون الضغط الأمريكي على حكومة اليمين برئاسة نتنياهو في طريق مسدود. مشيرة الى ان الأجوبة الأمريكية للسلطة الفلسطينية لا تبعث على الأمل، ولا تحدد سقفاً زمنياً للمفاوضات غير المباشرة، ولا تحدد إجراءات عملية إذا وصلت لطريق مسدود.
واكدت ان الانقسام وغياب الوحدة الوطنية، والانقسامات العربية - العربية وراء عربدة حكومة نتنياهو - ليبرمان الاستعمارية في القدس والضفة الفلسطينية.
ودعت لاستئناف الحوار الوطني الشامل في القاهرة، كما طالبت القمة العربية في ليبيا اتخاذ قرارات مادية وسياسية محددة وملموسة جديدة للدفاع عن القدس وردع استعمار الاستيطان.
